دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  هذه هي البنود العشرة لاتفاق بوتين وأردوغان  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  مسؤول أمريكي: واشنطن وموسكو تعملان من وراء الكواليس لحل الأزمة في سورية  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  

تحليل وآراء

2018-06-03 06:22:23  |  الأرشيف

واشنطن “اللئيمة”؟.. بقلم: راجح الخوري

النهار
“أودّ ان أطلب من كل واحدٍ منكم ان يكون لطيفاً كل يوم مع شخص آخر… نحن في مدينة قد تكون لئيمة للغاية”!
بهذه الكلمات ودع ريكس تيلرسون وزارة الخارجية الأميركية، وسط تصفيق من جمهرة من الموظفين الذين حضروا حفل وداعه، وفي داخل كل منهم إحساس بالقلق والحذر من ان تلقيهم واشنطن “اللئيمة” خارجاً!
لكن المدن ليست لئيمة إطلاقاً، وأنا أعرف واشنطن جيداً فهي مدينة رائعة ووديعة ومثالية، على رغم أنها كعاصمة للامبراطورية الأميركية، مثّلت دائماً في نظر خصومها وأعدائها مركز القرارات اللئيمة، التي لم تعجب الكثيرين في هذا العالم المتشابك.
المدن ليست لئيمة، الذين يديرونها قد يصنعون القرارات اللئيمة، مثل دونالد ترامب الذي ألقى تيلرسون رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة أكسون موبيل، خارجاً وبطريقة فظة خالية من اللياقة والديبلوماسية، عندما أقاله من غير ان يكلّف نفسه مقابلته، لكننا في النهاية مع الرئيس الذي سيدخل التاريخ من بوابة المطرودين من البيت الأبيض، بمعنى أنه أكثر زعيم ألقى بعشرات من السياسيين والموظفين الذين كانوا الى جانبه، كما تلقى الدمى عن الرفوف: أنت مطرود!
لم يكن تيلرسون الهادئ والمتحفّظ على دهاء سياسي، هذا رجل جاء من عالم النفط والشركات والإتفاقات التي تقوم على وضوح الأرقام، الى عالم يقوم على الدهاء والمكر والخديعة، فكيف اذا أضيف الى كل هذا المزاج الشخصي المتسرّع للرئيس في أحيان كثيرة؟
ربما لهذا لم يتردد تيلرسون في توجيه سهام إنتقاداته الى ترامب من غير ان يسميه، عندما ندّد بما سمّاه “أزمة متنامية في الأخلاق والنزاهة في الحياة السياسية الأميركية”، على رغم كل شعارات واشنطن عن الحريات وإحترام حقوق الإنسان والعدالة والإستقامة، لكننا في الواقع مع رئيس يهوى التغريد عبر “تويتر” ويكاد ان يدير اقوى دولة في العالم، عبر أسطر أو كلمات يغرّد بها، كما كان الأمر في اقالة تيلرسون وغيره من كبار موظفي الإدارة الأميركية!
يقول تيلرسون محذراً إن الأميركيين ان لم يواجهوا أزمة الأخلاق والنزاهة التي يعانيها قادتنا في القطاعين العام والخاص، فإن الديموقراطية الأميركية التي نعرفها ستدخل سنوات إنحطاطها، وقد نتحول الى دولة قمعية مثل الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية، وان الأميركيين يتحملون مسؤولية مواجهة القادة الذين يضللون الرأي العام ويروجون الحقائق التي لا تقوم على الوقائع!
تيلرسون الذي اختلف مع ترامب على إيران وكوريا الشمالية، يأتي في آخر قائمة المطرودين، وكان عليه مثلاً ان يتأمل جيداً في مزاج الرئيس الذي استدعاه لقيادة الديبلوماسية الأميركية الصعبة والمعقدة، ليس بسبب طبيعة العلاقات الخلافية بين أميركا وعدد كبير من الدول فحسب، بل بسبب عشوائية قرارات ترامب التي تحرج أقرب المقربين إليه.
 
عدد القراءات : 3548

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider