الأخبار |
الاتحاد الأوروبي يدين أجواء الخوف التي يشيعها النظام التركي ضد معارضيه  أبرزها الانسحاب من سورية... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغان  المعارضة الفنزويلية: 11 دبلوماسيا فنزويليا في الولايات المتحدة انشقوا عن مادورو  قوات حفتر تعلن السيطرة على حقل الفيل النفطي  العثور على أكبر مقبرة جماعية لضحايا قتلهم "داعش" قرب الرقة  إسرائيل ترفض تقديم الاعتذار لبولندا  الصين تدعو مجلس الأمن لمراجعة العقوبات الأممية ضد كوريا الشمالية  تشاووش أوغلو: تعزيز علاقاتنا مع روسيا يصب في مصلحتنا  سويسرا ترفض تسليم شحنة أسلحة إلى لبنان  تشيلسي يكرر فوزه على مالمو في الدوري الأوروبي  إنتر ميلان يُغري راكيتيتش  ايران.. إلقاء القبض على 8 أشخاص على صلة بالحادث الإرهابي في طريق خاش – زاهدان  ريال مدريد يستخدم بيل لاصطياد نجمي البريميرليج  تركيا تؤسس إذاعة "المنطقة الآمنة" شمالي سورية  مرتزقة نظام أردوغان يواصلون تجريف الأراضي ويقطعون أكثر من ألف شجرة مثمرة في عفرين  النمسا ترفض دعوات ترامب لإعادة الإرهابيين الأوروبيين لأوطانهم  إنتر ميلان يفترس رابيد فيينا في الدوري الأوروبي  مجلس الأمن البلجيكي يدعو لتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة مسلحي “داعش”  طهران تقدم مقترحا لبغداد لتجاوز العقوبات الأمريكية     

تحليل وآراء

2018-06-01 05:59:33  |  الأرشيف

إسرائيل تقتل وأنصارها يكذبون.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة
كاتب صهيوني، إسرائيلي قبل أن يكون أميركياً، هاجم في موقع إلكتروني لأنصار إسرائيل رابطة مكافحة التشهير (باليهود) واتهمها بأنها تتعامل مع لاساميّين.
هناك لاساميّون في العالم كله والسبب الأول والأخير لهم جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، فهي تتجاوز حدود قطاع غزة لتقتل فلسطينيين يتظاهرون داخل بلادهم (كل إسرائيل أرض فلسطينية محتلة). ثم يتهم يمين اليمين الأميركي كل مَن يقف ضد جرائم إسرائيل باللاساميّة.
رابطة مكافحة التشهير وُلِدت قبل أكثر من مئة سنة (في 1913 على وجه التحديد) وكان عملها وقف الاعتداء على اليهود الذين فروا إلى الولايات المتحدة وضمهم إلى المجتمع الأميركي، وهي نجحت فاليهود منذ نصف قرن جزء من هذا المجتمع.
الكاتب الحقير يهاجم رموز طلاب الحرية للسود مثل آل شاربتون والسناتور بيرني ساندرز، وهو يهودي، بل يهاجم باراك اوباما ومجلس السود الأميركيين. المقال يهاجم أيضاً اليهود اليساريين الذين ينتقدون أعمال إسرائيل، وأراها جرائم، ويضع كل مَن يفعل تحت غطاء اللاساميّة. أقول مرة أخرى إن إسرائيل سبب اللاساميّة قبل أي طرف آخر.
مقال آخر يزعم أن «حق العودة» يمنع تحقيق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. أقول إن هذا الحق مقدس بقدر ما إن إسرائيل وأنصارها أنجاس، وإسرائيل كلها أرض فلسطينية محتلة.
كاتب المقال يعود إلى سنة 2000 ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بعد اتفاق كامب ديفيد، ويقول إنه حاول جهده الاتفاق مع منظمة التحرير على قيام دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية كلها. أقول إن هذه أرض فلسطينية مثل القدس والجليل والنقب وصفد وحيفا والناصرة وعكا وغيرها.
هناك ألف كذبة إسرائيلية الهوى كل يوم، وقرأت مقالاً عنوانه «ألوف من أنصار حماس يهاجمون إسرائيل مقابل مئة دولار في اليوم.» هذا كذب حقير فحماس لا تملك أن تدفع عشرة ملايين دولار في اليوم أو مئة مليون لتنظيم تظاهرات ضد إسرائيل. التظاهرات شارك فيها الشعب الفلسطيني كله في قطاع غزة، وإسرائيل أرسلت قنّاصة لقتل أصحاب البلد الوحيدين داخل القطاع، فكان أن تجاوز عدد الضحايا 120 شهيداً وألوف الجرحى.
المقال يزعم أن المتظاهرين من حماس حاولوا قتل الإسرائيليين. أسأل كيف يفعلون ذلك فسلاحهم حجر، مقابل أحدث الأسلحة الأميركية بأيدي جنود الاحتلال.
هم يهاجمون أيضاً جون برينان، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية السابق، لموقفه ضد دونالد ترامب. الرئيس ترامب يؤيد إسرائيل تأييداً أعمى ويعتبر الإرهابي بنيامين نتانياهو حليفه، غير أن برينان لم يكن يتحدث عن إسرائيل بل خاطب رئيس مجلس النواب بول ريان ورئيس الغالبية (الجمهورية) في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وطلب منهما وقف دونالد ترامب عن المضي في طريقه الخطر ضد الديموقراطية الأميركية. عصابة إسرائيل تتهم برينان بإرسال جاسوس للعمل داخل حملة ترامب للرئاسة سنة 2016. أعتقد أن سي آي إيه وأف بي آي رصدتا الحملتين الجمهورية والديموقراطية وليس ترامب وحده.
كان هناك موضوع آخر عنوانه «الميديا الكاذبة لا تتوقف عن الكذب في أخبار إسرائيل». كاتب المقال من نوع إرهابيي إسرائيل وهو يعود إلى سنة 2002 وهجوم على يهود في فندق «بارك». لماذا يحتاج أن يعود إلى الوراء 16 سنة، ونحن نشهد كل يوم جريمة إسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة؟ لعل الهدنة التي سعت إليها مصر تصمد في وجه الإرهاب الإسرائيلي.
في سوء ما سبق، أو أسوأ، مقال عن دفع الاتحاد الأوروبي ملايين من اليورو ليقتل الجهاديون الفلسطينيون الإسرائيليين. المساعدات من الاتحاد الأوروبي تُراقَب بدقة لمعرفة أوجه صرفها، وهي عادة مساعدات إنسانية، يقابلها دفع الولايات المتحدة 3.8 بليون دولار كل سنة لتقتل إسرائيل الفلسطينيين، مع مبالغ أخرى غير معلنة تفوق ما سبق. هذه هي الحقيقة ولا حقيقة غيرها في فلسطين.
 
عدد القراءات : 4082

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019