الأخبار |
ما علاقة السرطان بفيروس الهربس؟  ابتكار أول "دواء حي"!  "يوتيوب" تحظر عرض "المقالب الخطيرة والمؤذية عاطفيا"  هل تخفي "فيسبوك" أهدافا خبيثة وراء تحدي الـ 10 سنوات؟  روسيا تدعو إلى رفع العقوبات الدولية عن السودان  الشرطة السودانية تؤكد مقتل متظاهر وإصابة آخرين في الخرطوم  وزير الخارجية الألماني: علاقات برلين وواشنطن عصية على ترامب  العلماء يكشفون فوائد غير متوقعة للبطاطس خاصة للنساء  أحدى عشر مرشحا لخلافة بوتفليقة في رئاسة الجزائر  نجم ريال مدريد السابق خيار برشلونة الأول  أسباب عدم حضور القادة والزعماء العرب قمة بيروت الاقتصادية  11 شخصا و5 مؤسسات إلى قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد سورية  المفاوضات اليمنية.. تقدم في ملف وتعثر بآخر  ترامب يعطل رحلة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى مصر  الجيش اللبناني: المتسلل خلسة من إسرائيل إلى لبنان مواطن أمريكي  ريال مدريد يحسم مصير سولاري  أبرز ملفات القمة العربية الاقتصادية في لبنان  كيف نحافظ على النشاط على الرغم من التقدم بالعمر؟  "رايتس ووتش": خاشقجي كان ثمنا لـ"الصحوة" حيال الانتهاكات بالسعودية  ظريف: ليس من حق الأميركيين التدخل في العلاقات الإيرانية العراقية     

تحليل وآراء

2018-05-31 10:54:03  |  الأرشيف

ملخص رواية جنسية كتبتها ولم أنشرها بقلم: ميس الكريدي

ذات يوم كتبت حكاية ....بطلتها امرأة مطلقة ...تتعرض للتحرش أثناء طفولتها في سن أربع سنوات ..في علم النفس تتراكم المخاوف لتمارس على صاحبها آثارها بعد أن يتم نسيان المسبب الأساسي في غياهب القاع النفسي للنفس البشرية فتصير ردود الأفعال على السطح في غياب مسبباتها التي آثرت الروح أن تنساها فلا تزعجها بصورها التي لا تريدها أن تعبر الذاكرة ..وهكذا قضت المرأة زواجها باردا ومرتبا ورتيبا دون أن تتذوق حمى آثار الحب في السرير وظلت هي والسرير معدنان باردان مع اسفنجة ....

ودارت الأيام لتنكشف قصة الزوج في الحكاية متورط في علاقة مع زوجة لأحد أقربائه .....

البطلة  التي عاشت في ظل خوفها من جسدها مشدودة الساقين من لحظة محاولة المراهق في البيت العربي الذي جمع عدة عائلات بحضور نسائي وغياب الرجال بحثا عن الرزق إلا المراهق ووالده .....

تتداعى الذاكرة لتعود للأرجوحة يدفعها المراهق وهي على الكرسي المعدني تضحك ...وتصحو لتجد نفسها مطلقة مع طفل ..وجسد جميل يكتنز خفاياه تحت أثواب تتحرش به ولا يشعر ......وتستمر لحظات العدم لحين وقوعها بالحب مصادفة على يد ناشط يساري ومحامي يعمل في حقوق الانسان .....

يعلمها .....يحادثها .....وتشرب معه نخب الحياة ......تعود إلى المنزل ذاته بيت الطفولة القديم لتعيش مع طفلها في واحدة من الغرف التي التقطت فيهما صور الحكاية ..

البيت الذي اعتادت صاحبته الأرملة أن تؤجره لعدة مستأجرين .......

تستذكرها ..أرملة الرغبة المتوقدة تحت قميص نوم من البوبلين .......على علاقة بالرجل الوحيد المتمركز  في الدار ..يتسلل إلى غرفتها مرة وإلى غرفة المرأة التي بجوارها في الغرفة الثانية .....المرأة الثانية هي المرأة التي اعتادت استقبال الرفاق مع العود والعرق لانعاش الليالي التي لم تمانع طقوسها  صاحبة الدار ...........

ثلاث نساء رجل ..وهي الطفلة وابن الرجل المراهق وتبادل الشهوات وخيالات السجائر ......وبعد سنوات ثلاثين ...تعود هي إلى الدار والسيدة صاحبة الدار سبعينية تحن لفلول ما غادرها من حنين وحكايات ....تتمسك بها كما لو أنها خيط الزمن الرفيع الذي يربطها بتلك الحقبة وذاكرتها ...

.وتصبح أقرب إلى كل العاطفة .ومن امرأة مارست كل ما نامت عنه عيون الليل إلى سيدة تحن على ابنها الوحيد وتجمع رأسين بالحلال ....وتنسى بطلة القصة كل ذاكرتها عن المرأة الشهوة ..ولحظاتها مع المراهق نفسه ومع ابيه ..وجنون الفيديو المحتضن لأفلام البورنو التي كانت ممنوعة يومها ..ومنتشرة في كل مكان في يومنا الحالي ........وتستمر الحكاية حتى يتم عتق رقبة  الصبية المطلقة بحجة كرامتها التي لا تعرف إن كانت توجعها أو أنها كانت فرصتها التاريخية للقفز من ثلاجة الموتى التي باتت سرير زوجيتها ......

وتعشق الرجل الجديد ..وتقرأ كتب مهدي عامل وتستهوي فكرة المرأة المناضلة ....ولا تفهم إلا ما يشرحه هو لها .....وتستمع لروايته عن الحقوق والحريات ......وتظل في اغترافها لسكب عينيه تتعلم من أصابعه أسرار جسدها ونفسها ......حتى يغيب عنها في معتقل ..

وكنت في حيرة من أمر حكايتي هل أجعل البطل يعترف عليها كما اعترف على كل زملائه في النضال ..أم أتركها في حدودها النسوية لتكتشف حيوانيته بلحظات مكاشفة ينفتح الستار فيها على بيته والزوجة المحجبة والبنات الخمس الممنوعات من الخروج من البيت وسلسلة الرفيقات اللواتي يفرض عليهن ترك تذكار من ثيابهن الداخلية ..ويتقيؤ غرائزه على عقولهن بعد أن يحشوهن بزعبراته الثورية ..

ثم اخترت الكل من الكل ولحظات لقاء مع رفيق ثوري آخر يتولى مهمة الاتصال بينهما حتى تتورط في كل ما هو ممكن وغير ممكن .......فتعود راضية بحكاية لا غالب فيها ولا مغلوب والغلبة لاستكشاف ثورة الرغبات عندما تصير من احتباسها تحت الجلد براكين .......

عدد القراءات : 4268

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019