الأخبار |
ترامب يعلن دعم ترشيح بيلوسي لرئاسة مجلس النواب  الكيان الاسرائيلي..سقوط السياسة اثر سقوط الجيش بغزة  الجامعة العربية.. الاحتكار الخليجي ووكر الخراب والشر  قتيلة وعشرات الجرحى والمعتقلين خلال احتجاجات لـ «شلّ» فرنسا  الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  قراءة أكاديمية للموازنة: هل راتب الموظف أجر أم معونة اجتماعية؟  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! … آخر جيوب «داعش» في بادية السويداء بات بقبضة الجيش  في ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستا  الذهب في سورية يقفز لأعلى مستوياته في 11 شهراً  نجاح العطار.. نائب الرئيس الأسد تنعي زوجها  الجولان أرضٌ سورية.. سنعيدها حرباً أو سلماً.. بقلم: فراس عزيز ديب  تعددت أسباب نكبة مزارعي الزيتون في زيتهم وإجراءات المعنيين لا تعوض الخسائر!  كليتشدار أوغلو: أكثر من 100 صحفي في سجون نظام أردوغان  في ذكرى الحركة التصحيحية .. وفد إعلامي رياضي يزور مدينة النبك وصروحها الحضارية ويشارك في مهرجان (سورية الفرح والانتصار)  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي  ترامب: الوقت مازال مبكرا لاتهام ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي     

تحليل وآراء

2018-05-30 21:37:07  |  الأرشيف

" حُــبـارى سـعـوديّـةٌ "- هــجــرةٌ ، وانـشـقــاقٌ -.. بقلم: محسن حسن

● الحُبارى طيورٌ سعوديةٌ أصلاً ، مُستوطنةٌ في السعودية ، مفردُها وجمعها "حُبارى "
● والصيد ، في العائلةِ السعوديّةِ، المالكةِ ، الحاكمةِ ، من العاداتِ القديمةِ ، المُتأصّلةِ ، تقوم بها في مواسمِ الصيدِ ، في البراريْ ، و القِفَارْ......!!
● ولكلّ صيدٍ ، طيورُه ، وطرائدُه ، ومواسمُه ، ومكانُه ، وزمانُه ، ..... وكان الصّيادون يكمنون ، ويُلاحقون ، ويُغافلون ، ويُفاجئون .... وفي كلّ حالةٍ من تلك الحالات ، يصطادون بالوسيلة المُتاحة ، في المكان ، والزمان ، المناسبين ، وكانوا يستعينون ، في حلّهم  ، وترحالهم ، بصقورٍ ، وكلابِ صيدٍ مُدَربَّةٍ ، ليكون الجهدُ مُثمِراً ، والصيدُ وافراً  ، يرافقهم في رحَلاتِ صَيدهِم ، اسطولٌ، فيه غِرَفٌ ، لتنظيف الصيّدِ ،وغِرفٌ لِتَبريدهِ ، وحفظهِ ، بأكثر الأليّاتِ ، و الأدواتِ ، والوسائلِ حضارةً ، وبراعةً ، وغِرفٌ للدعَايةِ و الإعلام ، لصناعة ، وتوثيق أمجاد صيد ِالصيادين ، الأمراء ، الملوك ، وكتابةِ أحداثِ ذلك الصّيدِ ، و غرائبهِ ، في صفحاتِ تاريخِهم ، يُباهون بها ، ويعتزّونَ ، ويفاخرونْ ....!!
● وكان صيدُهم ، هذا ، يُنضّد ، ويُنظّمُ ، ويُهدي منه ، لرؤساء ، في الغرب ، الأصدقاء ، الذين لم يعرفوه ، سابقاً ، ولم يألفوه ، مصحوباً بنشراتِ طَهيْةِ ،ليُطهى لهم صحيحاً ،  ويتّذوّقوهِ، ويبُدِون رايهم فيه ، مَكتوباً ، وموثّقاً ، وثائَقَ شهاداتٍ ، تُدوَّنُ فيه ، وتُحفَظُ ، في سجّل ، و وتاريخِ صَيدِ تلك العائلاتِ ، الأمراءِ ، الملوكِ ، كمنجزاتٍ ، وانجازاتٍ ، وبطولاتٍ ، عربيّةٍ ، وانتصاراتْ .........
● وكان الغرب ، يُجامِلَهم – مكافأةً وتَملُّقاً ، ويَتحدّث ، أمامهم – بنعمائِهم ، وكرمِهم ، وطَيْبِ صَيدهِم – تشجيعّاً – لإبقائهم مُتخلّفين عن العالَم ، معتزّين بتخلّفهم هذا ، ومنشغلين بالأمور الصغيرةِ، ويؤخذون ، في اللحظاتِالمناسِبةِ ، على حين غَرّةَ ....
●دخلتِ الحضارةُ ،مُجدّداً ،في كلّ مجالاتِ الحياةِ ، في البشرِ ، والشجرِ ، و الحجرِ ،و النّفطِ ، والطيرِ ،والصيدِ ، وأدوات الصيدِ  و الصيادينْ .....
وفيهذهالمناسبة،أصبحتالحُبارىأكثرَفهمَاً،وأشدَّحَذَراً،وإتّقاءً،وتَرىعلىمسافاتٍأكثرَبُعداً،وتتجنّبالصيادينعلىغيرعادتِها،وبدأتْتشعُرُأنَّهاأصبحتْفيوضعٍلاتُحسَدُعليه،أكثُرظلماً،واضطهاداً،وملاحقةً،وتعرُّضاً،للإبادةِ،والانقراضِ،منقِبَلِتِلكالعائلات،الملوكِوالأمراءِ،واكتِشفعلماءُأثارها،مُستودعاتٍأثريّةً،مليئةًبالخناجر،وثبَتلمثِّقفيها،وعلَماءِتاريخها،أنّهامنأصلٍيمنيّ،حوثي .....
●فَعَقدتْ ، في غفلةٍ من عيون الملوكِ ، و الأمراء ، العائلة ، الظالمة ، المالكة ، الحاكمة ، مؤتَمَراً ، تحت رعايةِ كبارهِا ، وزعمائِها ، قرّرتْ فيه التّمرُّدَ ، و الانشقاق ، وامتشق كلٌّ منها ، خِنجْرَه اليمني ، وأعلن انشقاقه ، عن تلك العائلات ، و الهجرة بعيداً لاجئةً سياسيّةً ، إلى اليمن الشقيق ، و الالتحاق بعائلتها , اوصلها اليمني ....
● التحقتِالحُبارى،بالحوثيّين،فياليمن،مُرحَّبَاًبها،مقبولاًلجوئُها،أهلاً،وأخْوّةً،أعزّاء،وانتحتْتنظيماًحوثيّاً،مقاوماً،سكنتبينهم،فيأحيائهم،بينأولادهم،ونسائهمواتَّفقتْمَعَهمعلىتشكيلحكومةٍ، ، وطنية ، يمنيّة ، حوثيّة ، حُبريّةٍ ، و القتالِ مَعاًفي جبةٍ واحدةٍ،ضدّالاعتداء،الملكيِّ،العائليِّ،السَعوديّ،الوهابّيِ،الظالمِ،المرتدَّ ..........
● واصبحتْ تلك الحُبارى ، التّي انشقّت ، طيوراً ، جارحةً ، بدّلتْ طبائَعَها ، وغيّرتْ عاداتِها ، وظهرتْ لها أظافرٌ ، كالخناجرِ الصغيرة ، تُدافع بها عن نفسِها ، وتستطيع إن تحرُمَ صياديها نُعمةَ الْبَصَرِ ، وتحيلُهم مُعاقين يستجدون كلّ مُتطلبّاتِ الحياةْ .............
● ونتيجة ذلك ، بدّل الصيادون ، من العائلة المالكة ، كثيراً من أدوات صيدهم ، بما يُناسب تلك  التّغييّرات ....
زوّدوها ، بمناظيرَ ، تقرّبُ البعيدَ ، وتوضّح المُبهَمَ ، وتكشُفُ الغامِضَ ، وتحقّقُ المسُتحيلْ ....
أصبح لديهم طيّاراتٌ ، وطيّاريون ، ومُرتزقةٌ ، بتوجيهٍ ، ورعايةٍ ، أمريكيّة ، إسرائيليّةٍ ، عربيّةٍ ، إسلاميّةٍ ،وهابيّةٍ ،إستباحةً ، ووحشيّةً ، وهواية ،تقتلُ كُلَّ شيءٍ  ،عن بُعدٍ ،بكبرياءٍ ،وعنجهيّةٍ ، واعتزازٍ...البشرَ ، والشجرَ ،و الحجرَ ....تُلاحق الحُبارى التي انشقّتْ ، و الغزلان التي لجأتْ ، و القبائلَ التي ثارتْ ،وكلَّ من تحتاج إلى قتْلِهِ ، وتأديبِهِ ، وتأديبِ الأخرينَ بهِ ،من الحوثيين ، و اليمنيّن وكلَّ البشرِ المُساندين......
●وبذلك ، أصبحت هوايةُ الصيد ، هوايةً ، ضارّةً ، تحوّلتْبقديمها ،وحديثِها إلى عبءٍ ،ورعبٍ ،وكابوس يلاحقُ حُبارى العائلةِ السعوديّةِ ، و العائلةِ المالكةِ ، الحاكمةِ كلّها ،بصّياديّها ، وغير صياديّها ، أينما حلّتْ وكيفما رحلتْ....
●اختلط الصيدُ بالحربِ و الإعتداءِ ، واختلطتِ الحُبارى ، بالأبرياءِ ، بالبشرِ ،و الشيوخِ، والأطفالِ و النساءِ......
●على العائلة المالكةِ ،الحاكمةِ ، الاقتلاعَ عن عادةِ الصيدِ هذه ، و والبحث عن عادةٍ جديدةٍ ، حديثةٍ ، لا قديمَ لها حفاظاً على نعمة النّظر ،وتجنّباً للإعاقة و الضرر .....
وعليها التنازل عن"الحُلُمِ المُعجزةِ"،الذي رأت فيه أنّها دولة عُظمى،وتحتاج إلى اليمنِ  ،حديقةً ، خلفيةً ،لها .........
●عليها البحثَ عن حدائقَ خلفيّةٍ ، لها ، خارجَ اليمنِ ، فقد ينقلبُ السحرُ على السّاحرِ ، ويأتي القدرُ بما لا يتوقعّه البشر ،فقد يَفْقِد القصرُ الملكيُّ في الَسعوديةِ كلِّ حدائقهِ الأماميةِ و الجانبيّةِ و الخلفيّةِ ... ويبقى قصراً ،بلا حدائقَ، مُتحفاً ،لعكازِ الملكِ،وكوفيّتهِ ، وعبائتهِ  - وقد بلغَ أرزلَ العُمْرِ ، وقد يَرحَلُ ، ويُغادرْ  قريباً ، وتبقى عصاه مركونةً في زاويةِ القصرِ ، وحيدةً ، بسكونٍ ، وهدوءٍ ، وصمتْ يعلوها الغبارْ ...
●على العائلةِ السعوديّةِ المالكةِ ، الحاكمةِ ، ان تعودَ كما كانت عائلةً ،دولةً ، غنيّةً ، ليستْ دولةً عُظمىِ ،وليست دولةً نوويّةً ،بلا حدائقَ خلفيّةً ، تكتفي بحدائقها الأماميّةَ ، و الجانبيّة ،فالأحلامُ تبقى أحلاما ، و الاوهامُ تبقى أوهاماً ........
●على الولايات المتّحدة الأمريكيّة ، ان تبحث للعائلةِ المالكةِ الحاكمةِ لبناءِ قصرٍ ، جديدٍ ، فسيحٍ ،وحدائقُه فسيحةٌ ، جميلةٌ ، تحيط به ،على الأرض السعوديّة ،فقط ،وليست على الأرض اليمنيّة ،وان تأتي للقصرِ الجديدِ ،بخلقٍ جديدْ ، عملاءَ جُدّدَاً.، أجملَ شكلاً ، و أصغرَ سنّاً ،وألطفَ تعاملاً،  وأقلَّ ظلماً ،واستعباداً.....  وطموحاً ، تماشياً ،وتماهياًمع الحريّةِ ، و الديمقراطيّة التّي توزّعها الولاياتُ المُتّحدةُ الأمريكيةُ ،  ذاتَ اليسارِ ، وذاتَ اليمينْ، فالعيُن مَلَّتِ العائلَةَ ، بِشكِلها التّقليديّ ، القديم ِ ، وظُلْمِها ، واضطهادِها ، فقد تركتها الأخلاقُ ، ونَسيَها الزمنُ ، ونبذتها الفِطرةُ السليمةُ ، ورفَضَها التّاريخُ ، وأصبح الإتيان بغيرها ، حاجةً ، مُلحّة ، أمريكيّةً ، إقليميةً ، دوليّةً ، وعالَميّةً ....
●على العائلة السعوديّة ، المالكةِ ، الحاكمةِ ، أن تتذكّر : إن الصيدَ الجائرَ ، والخوفَ ،والرُّعْبَ أدّى بالحُبارى إلى الانشقاقِ عنها ، و الهجرةِ  ، و الالتحاقِ بالحوثيّين ، في اليمن – جهاداً ، دفاعاً عن النّفس، ودفعاً للظلم ، ومنعاً للْقَتَلْ ......
عليها أن تتّعِطَ من إنشقاق الحُبارى وهجرتها ، وتتوقّعُ بين الفْيَنِة ، والفْيَنِة ، إنشقاقَ المظلومين ، و المقهورين ، من أبناء السعوديّة ، وهم كُثُرُ ، ويُعانون ..... و الفَقْرُ ، و الظْلْمٌ توءامان .....
● في السعوديةِ ، ظلمٌ ، و فَقرٌ ، وفقراءُ ، عاشوا العُمُرَ ، فَقْراً ، وظُلماً ، وَخَوفاً ، وعُبوديّةً ، لا يتنفّسون إلاّ بأمْرِ الأميرِ ، ولا يُصلُّوَن إلا بموافقةِ الملك .....
● صمتوا – قسراً على الفقرِ ، و الظّلمِ ، و الاضطّهادِ ، و الاستعبادِ ، و العذابِ ، عُمُراً ، و النّفطُ مسّتَقِرٌّ في أراضيهم ، يتفجّرُ من تحتِ أرجُلِهِمَ ، و بين أقدامِهم ، و خيامهم ، وأكواخهم ، ويُسرَقُ أمامَ أعينِهم من قبل تِلك العائلةِ الحاكمةِ وذاك الغربِ .....
●شاهدو بعيونِهُم الثرواتِ ، و الغِنى ، و الترَّفَ ،و الاسرافَ و عاشوا الفَقْرَ ، و الحاجَةَ ، و الظّلْمَ .....
على هؤلاء الفقراء أن يقتدوا بالحُبارى ، ويسلكوا الطريقَ التي سَلكتْهُ قبلَهم .... يوُدّعون الصّمتَ ، و يرفضون الظُّـلمَ ، و الاضطّهادَ ، و الاستعبادَ ، ويسلكون طريقَ الثورةِ ، التي توصلهم إلى إحدى الحُسنيين : الخروج إلى رحابِ الحريّةِ ، و الحياةِ ، التي حُرموا منها عُمُراً – ظلماً ، وعدواناً – أو الانتقال – شهداءَ- إلى الآخرةِ– حيث الجنّةُ ، و الفوزُ العظيم ....
● و في الحالتين ، يكونون قد خرجوا من الواقع المُظلِم المريرِ ، الذيُ وضِعوا فيه عُمُراً ، من قِبَلِ العائلةِ ، الدّوِيلَيْةِ- الدولةِالعُظمىَ -  ....
● على الظلمِ سَيثورون ، و على العبوديّةِ سيتمرّدون ، وَ قُيودَ الاستبدادِ سُيحّطمِون ....
● وعند ذلك فالسيّد الأمريكي سينسى تلك العائلاتِمُكرَهاً ، ويتنكّر لها ، وللماضي ،و للعمرٌ الذي مضى ..... ويَحرقِ التّارِيخَ كُلَّهُ .....!!



 

عدد القراءات : 3632

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018