الأخبار |
مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  الحكومة البريطانية تمنح اللجوء لمئة من إرهابيي "الخوذ البيضاء" وعائلاتهم  "داعش" الإرهابي يحاول إنشاء مركز دعم جديد له في آسيا الوسطى  موسكو: تزويد دمشق بمنظومة إس-300 لن يؤدي إلى التصعيد في سوريا بل إلى الاستقرار  الأمم المتحدة تحذر من حدوث مجاعة في اليمن  المقداد: سورية في الربع ساعة الأخير من عمر الأزمة  بيسكوف: إرسال "إس-300" ليس موجه ضد أطراف ثالثة  ماي تنّصب نفسها محامية ضد شيطان الأسلحة الكيميائية وتدعو لمحاسبة روسيا وسورية  موسكو: نشر الدرع الصاروخية في رومانيا وبولندا يهدد معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى  ولايتي:اعتداء الأهواز دليل على فشل سياسات أميركا وحلفائها  ريابكوف: على الولايات المتحدة التخلي عن عنجهيتها  مقتل عسكري لبناني في اشتباك مع مسلحين في الهرمل  إصابة عشرات الفلسطينيين خلال اقتحام الاحتلال بلدة رمانة في جنين  الجيش يسيطر على مناطق واسعة وحاكمة في عمق الجروف الصخرية بتلول الصفا في بادية السويداء  وصول أولى مجموعات وسائل الحرب الإلكترونية إلى قاعدة حميميم  ريال مدريد ينضم إلى صراع التعاقد مع فقير     

تحليل وآراء

2018-05-24 03:20:19  |  الأرشيف

ترتيبات ما بعد «خفض التصعيد» في الجنوب.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
تستعد منطقة خفض التصعيد في الجنوب لتطورات كبيرة في الأيام والأسابيع المقبلة، مع اقتراب الاتفاق الروسي الأميركي الأردني من نهايته.
لم تنجح واشنطن أو عمان في تنفيذ الشق الموكل إليهما بموجب الاتفاق، كالقضاء على مسلحي تنظيم داعش وجبهة النصرة في درعا، أو ترتيب إعادة فتح معبري نصيب والجمرك القديم بين سورية والأردن اللذين يخضعان لسيطرة المجموعات المسلحة المدعومة أميركياً وأردنياً، ما يجعل الروس في حل من الاتفاق، والاتجاه إلى ما بعده.
لذلك، لم يكن غريباً توجه قوات من الجيش السوري إلى محافظة درعا استعداداً لتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة، بالترافق مع إعلان مسؤولين عسكريين روس قرب انتهاء اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب وحديثهم عن «المواجهة العسكرية المحتومة» مع جبهة النصرة، في استعادة لما كان أعلنه رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف مطلع الشهر الجاري أمام نظيره الأردني أيمن الصفدي، من ضرورة «القضاء على التنظيمات الإرهابية في مناطق خفض التصعيد».
وتحوك موسكو الترتيبات التي ستحكم هذه المنطقة ما بعد انتهاء اتفاق خفض التصعيد. وللمرء أن يستشف بعض هذه الترتيبات، فالأولى ولا شك تتعلق باستعادة الحكومة السورية السيادة على كامل المنطقة، بما يعنيه إنهاء الوجود المسلح غير الشرعي، وترحيل الراغبين إلى مناطق سيطرة مجموعات قريبة من الولايات المتحدة، واستعادة السيطرة على المعابر الحدودية وتشغيلها. الثانية، ترتبط بالقضاء على وجود تنظيمي داعش وجبهة النصرة في المنطقة وترحيل مسلحيهما إلى البادية للأول، وإلى إدلب للثاني. والثالثة، سحب فتيل أزمات إقليمية لا داعي لها، عبر التأكد من بسط الجيش السوري سيطرته على كامل المنطقة الجنوبية من البلاد.
اللافت أن التحضيرات لمعركة الجنوب، ترافقت مع تنفيذ مجموعات قتالية لحزب اللـه اللبناني وغيره من المجموعات المدعومة من إيران إعادة انتشار في المنطقة باتجاه العاصمة، وخطوة إعادة الانتشار هذه جاءت وسط تأكيد السفير الإيراني لدى الأردن مجتبي فردوسي بور أن بلاده لن يكون لها أي دور في معركة الجنوب التي لم يستبعد أن يطلقها الجيش السوري، بدعم من روسيا، إذا ما فشلت الاتصالات الروسية والسورية مع المجموعات المسلحة هناك، وكشف عن جانب من تلك الاتصالات، مبيناً أنها تستهدف «إجراء مصالحات في منطقة الجنوب ودرعا، تضمن عودة السيادة السورية» إليها، و«توفير طريق آمن للمسلحين الراغبين في الخروج إلى إدلب أو غيرها».
إذاً، تعمل روسيا في الوقت الراهن على إرساء ترتيب للمنطقة الجنوبية من سورية يعيد مؤسسات الحكومة السورية إليها ويمكن الجيش السوري من بسط سيطرته عليها، من دون أن يؤثر في العلاقة المستقبلية بين سورية والأردن بما يضمن الاتفاق على عودة اللاجئين السوريين من المخيمات على الأراضي الأردنية، وفتح المعابر الحدودية بين البلدين وعودة تدفق السلع والأفراد عبرها لإنعاش الاقتصادين السوري والأردني.
روسيا أيضاً ومن ضمن الترتيبات التي تريد بناءها في جنوبي البلاد، إنهاء الحضور الأميركي في التنف والركبان، وتفعيل التواصل بين سورية والأردن، ربما خلال فتح معابر جديدة لإنعاش المنطقة.
عين موسكو أيضاً على أن تكون المنطقة الجنوبية عنواناً للأمن والاستقرار الإقليميين، وحمايتها من عواصف وتقلبات الشرق الأوسط، وخصوصاً في ضوء اشتعال أرى الصراع الأميركي الإيراني بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من «خطة العمل المشتركة الشاملة» أي من الاتفاق النووي الإيراني، وتزايد حدة الصراع الإيراني الإسرائيلي في ضوء التهديدات التي يصدرها المسؤولون الإسرائيليون لطهران ودمشق.
 
عدد القراءات : 3613

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018