الأخبار |
صدام بوجبا ومورينيو يتجدد في التدريبات  واشنطن تضغط على بكين من بوابة تايوان  الجيش اشتبك مع داعش و«قسد» بدير الزور … طلاب الحسكة يتوافدون على مدارس الدولة ويرفضون مناهج غيرها  هدوء حذر في الشمال.. وأهال يعودون إلى مناطقهم التي حُررت … مرتزقة أردوغان في إدلب تتمرد عليه وتتفق مع «النصرة» على وقف التصعيد بينهما!  مدير المخابز : هناك فائض في الخبز ونعاني قلة التصريف! … ربطة الخبز تباع بـ150 ليرة أمام الأفران و10 ضبوط يومياً للبيع بسعر زائد  قريباً.. “الغاز المنزلي” بموجب البطاقة الذكية..  الأردن يهدد بمعاملة سورية بالمثل حال رفع الترانزيت عبر نصيب  رئيس الحكومة المغربية يكشف "تطفل مسؤول" من كوسوفو على وفد بلاده!  العفو الدولية: عمال في ورشة لمونديال قطر لم يتلقوا رواتبهم منذ أشهر  الشرق الأوسط الذي يتطلع له ترامب  توضيح تركي لترك أردوغان مقعده خلال كلمة ترامب  تسونامي بدرجة 300 S: الدُبّ الروسيّ زَلزَلَ إسرائيل وأدّى لانهيار السدّ.. مُطالبات بتجنيد ترامب وموسكو غيّرت قواعد اللعبة  الجيش يحبط محاولة تسلل إرهابيين إلى نقاط عسكرية في ريف حماة الشمالي  الكرملين ينفي رفض موسكو استقبال نتنياهو وليبرمان  قائد الحرس الثوري الإيراني يفسر ضحك ترامب في الأمم المتحدة  إصابة مدني وأضرار مادية جراء قذيفة أطلقها إرهابيون على حي حلب الجديدة  النظام القمعي في سورية .. بقلم: ميس الكريدي  حكم الشعب..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  المهرة تقاوم المشروع السعودي!  الجيش اليمني يقضي على عدد من مرتزقة تحالف العدوان السعودي     

تحليل وآراء

2018-05-22 02:36:22  |  الأرشيف

العتق من التفاهمات.. بقلم: سامر علي ضاحي

الوطن
رغم التركيز اليوم حول عقد جولة جديدة من المحادثات السورية، وعبر مسار سوتشي تحديداً، على اعتبار أن مسار «جنيف»، غير محبب سورياً وروسياً، إلا أن الاتجاه لدى دمشق نحو الحسم العسكري يبدو أنه مرشح للتواصل وبقوة، ولن يكون توجه القوة الضاربة في الجيش العربي السوري والقوات الرديفة أو الحليفة إلى الجنوب، مفاجئاً لأحد، بعدما شهدت المراحل الماضية تمهيدات إعلامية وعسكرية وإجراءات واجتماعات تخللها كلها دعوات للمصالحة، لم تبد فصائل الجنوب ميلاً للقبول بها وهي التي ترى نفسها في موقف جيد مدعومة باتفاق «منطقة خفض التصعيد» وما وراءه من تفاهم أميركي روسي أردني وحتى مع الكيان الصهيوني.
وعلى حين أكدت اجتماعات «أستانا 9» ضرورة الحفاظ على الاتفاقات المنبثقة عن «مذكرة خفض التصعيد» في أيار 2017، إلا أنها لم تتطرق إلى مصير جنوبي غربي سورية، فالترويكا الثلاثية الضامنة لـ«أستانا» ليست ضامنة لاتفاق الجنوب، من جهة، ومن جهة أخرى، لا تريد هذه الترويكا الدخول بمواجهة دبلوماسية مع الأميركيين أو الإسرائيليين ولاسيما أن العدو الأول للكيان الصهيوني هو إيران، والأخيرة شريكة في الترويكا ومن ثم لا يقبل الكيان بأي شكل من الأشكال أن يرى الإيرانيين ضامنين لاتفاقات على حدوده.
في المقابل أعطى عدم التطرق إلى اتفاق منطقة الجنوب في «أستانا 9» حرية أكبر للدولة السورية كي تتنصل من هذا الاتفاق ولاسيما أنها ليست طرفاً فيه، ومن ثم إطلاق يدها روسياً وإيرانياً وأردنياً في عملية عسكرية واسعة تستهدف جبهة النصرة وفصائل الجنوب تكون أهدافها البعيدة عودة الدولة السورية إلى خط وقف إطلاق النار وإعادة الأمور إلى نصابها الذي سارت عليه عام 2010، ولا مشكلة لدى الكيان الصهيوني بالتخلي عن حلفائه من الفصائل أو «النصرة» مقابل ترتيبات تعزز استقرار خط وقف إطلاق النار وعودة قوية لقوات الأمم المتحدة «يونيفل».
يعزز عدم إمكانية عرقلة عملية الجيش جنوباً من الكيان الصهيوني، التصريح الغامض الصادر من الكرملين أولاً ومن بعده المبعوث الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف حول ضرورة انسحاب كل القوات الأجنبية من سورية، وهو ما تقرؤه حكومة الاحتلال إشارة ليست كافية إلى المستشارين العسكريين الإيرانيين المنتشرين مع الجيش.
أما موقف الولايات المتحدة فلن يدور في فلك بعيد عن المدار الإسرائيلي في ظل تماهي الإدارة الأميركية مع المصالح الصهيونية، ولن تقف واشنطن في وجه عملية عسكرية في الجنوب إذا لم يشارك فيها هؤلاء المستشارون أو في حال لم تشارك وحدات من حزب اللـه اللبناني فيها، وهو أمر مرجح أن يحصل ولاسيما أن اتفاقات المصالحة الأخيرة رفدت الجيش بالقوة العسكرية البشرية المطلوبة ويكفي مشاركة الاستشارين الروس جنوباً.
وعن الموقف الأردني تبدو تفضيلات عمان ترجح كفة العمل العسكري للإسراع بفتح معبر نصيب الحدودي في ظل تأثر واضح للاقتصاد الأردني بإغلاق المعبر.
دولياً، مع الإشارة السورية إلى القبول بتشكيل لجنة دستورية تحدد دمشق ثلثي أعضائها يصار إلى وضعها تحت تصرف ماكينة «جنيف» فإن ذلك يبدو تجسيداً للإستراتيجية السورية المتبعة خلال كل سنوات الأزمة بالسير في منصات الحوار على وقع الإنجازات الميدانية، وتدرك دمشق أن هامش المناورة السياسية بات أكبر، فبعد حسم ملف «جيوب الداخل» باتت اليوم تحمل أوراقاً تفاوضية أقوى وستزيد قوة في حال استعادة جنوبي غربي سورية قبل الانطلاق بجولة جديدة في «جنيف»، كما أنها تتيح التفاوض لاحقاً أو التهديد باستخدام القوة لإنجاز ملفات المناطق الحدودية سواء شرق البلاد أو شمالها أو حتى ملف إدلب نفسه.
أما عن تكتيك عملية الجنوب فمن المتوقع ألا يكون بعيداً عن سيناريو ريف حمص الشمالي دون أن يشهد حرارة المعارك في غوطة دمشق الشرقية أو جنوب العاصمة، لأن الفصائل مبعثرة جنوباً ولا مفر أمامها من المصالحة في حال لم تفتح لها حدود مجاورة.
 
 
 
عدد القراءات : 3644

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018