دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  أول الغيث الصيني لفنزويلا سفينة طبّية عسكرية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

تحليل وآراء

2018-05-19 05:33:36  |  الأرشيف

موسكو تحشد لدعم «اللجنة الدستورية» في جنيف

تبدو الأشهر أو الأسابيع السابقة لجولة محادثات جنيف المقبلة، التي لم يعلن موعدها بعد، حافلة بنشاط روسي مع كل من الأمم المتحدة والدول الأوروبية الداعمة للمعارضة السورية، وذلك لدعم صيغة التسوية التي تطرحها موسكو، والتي تبدأ بـ«لجنة دستورية» وافقت دمشق على الانخراط ضمنها
 
مع إعلان الحكومة السورية عزمها على المشاركة في تكوين «اللجنة الدستورية» والعمل بالشراكة مع الأمم المتحدة على مناقشة تعديل الدستور الحالي للبلاد، بات أمام الجانب الروسي ــ لكونه عرّاب «مؤتمر سوتشي» ومخرجاته ــ مهمة التنسيق مع الأطراف المعنية بمحادثات «التسوية» السورية، ولا سيما الأمم المتحدة والدول الداعمة للمعارضة، للتوافق حول آلية إطلاق اللجنة. تَواصلُ موسكو مع الجانب الأممي لم يتوقف خلال الفترة الماضية، وخلال جولة محادثات أستانا الماضية، ركّز المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا جهوده على ملف «اللجنة الدستورية» بما يحفّز مسار «جنيف». ووفق التصريحات الروسية الأخيرة، فإن من المحتمل جداً انعقاد جولة جديدة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة خلال وقت قريب. وحتى حلول الموعد المفترض لتلك الجولة، ينتظر أن يتبين موقف الدول الراعية لمنصات المعارضة المختلفة، حيال التوجه الجدي نحو تشكيل لجنة دستورية تتقاسم مقاعدها الحكومة والمعارضات، كخطوة أولى نحو «الانتقال السياسي» المُختلَف على تفسيره ــ حتى الآن. وهنا يجب التذكير بأن تلك الدول (الولايات المتحدة وحلفاءها) خرجت قبيل «مؤتمر سوتشي» بورقة (إطار) تحدد مبادئ «التسوية السياسية» في سورية، ودفعت عبرها ما تسمى «هيئة التفاوض العليا» المعارضة إلى الغياب عن المؤتمر.
 
وتشير المعطيات إلى أن روسيا تنشط ديبلوماسياً مع عدد من الدول الغربية لإحياء مسار جنيف، وتبني طرحها حول التسوية، المتوافق مع القرار الدولي على قول مسؤوليها. ورغم التوتر الذي ساد العلاقة الأوروبية ــ الروسية، إثر «قضية سكريبال» والعدوان العسكري الثلاثي على مواقع سورية، شكّل التفارق في الموقفين الأوروبي والأميركي حول ملف «الاتفاق النووي الإيراني» فرصة لتعزيز التواصل بين الدول الأوروبية وموسكو، التي أعلنت دعمها لمجهود «إنقاذ الاتفاق». وحضرت سورية على طاولة النقاش كواحد من أبرز الملفات التي «تتطلب تعاوناً» بين الجانبين. وضمن هذا السياق، حلّت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضيفة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوتشي، لبحث عدد من القضايا، وعلى رأسها الملف السوري. وكان لافتاً أن استقبال الضيفة الألمانية جاء بعد أقل من 24 ساعة على استقبال الرئيس بشار الأسد في المقرّ نفسه، إلى جانب أنها استقلّت السيارة نفسها للحضور إلى مكان اللقاء. ورغم أن الحديث عن الملف السوري جاء مقتضباً في تصريحات بوتين وميركل، إلا أنه لمح إلى دور ألماني مرتقب في «دعم» صيغة المحادثات الروسية في جنيف، لدى المعسكر الغربي. وأكد بوتين أن بلاده «على دراية باستعداد ألمانيا للمشاركة في إعادة إعمار البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية» في سورية، مضيفاً أن ذلك «يجب أن يتمّ بالتنسيق مع السلطات الشرعية» هناك. ولفت إلى أن الإسهام في إعادة الإعمار من شأنه تخفيف ضغوطات ملف اللاجئين على الدول الأوروبية. ومن جهتها، لفتت ميركل إلى أن المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة «تمثل فرصة يجب أن نستفيد منها». ومن المنتظر أن يزور الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بدوره، نظيره الروسي، بعد أقل من أسبوع، في زيارة هي الأولى إلى روسيا. ويتوقع أن يشكّل الملف السوري والمحادثات المرتقبة واحدة من النقاط البارزة في نقاشات الطرفين.
 
وكان لافتاً  حديث بوتين خلال لقائه الأسد، عن ضرورة انسحاب «القوات الأجنبية» من سورية، عند انطلاق «التسوية السياسية»، أثار جدلاً واسعاً حول هوية الأطراف التي لم يحددها تصريح الرئيس الروسي. ونقلت وكالة «نوفوستي» عن المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرينتيف قوله إن الحديث يدور عن جميع الأطراف الموجودة في سورية من دون «غطاء قانوني». وبدوره، أوضح المتحدث باسم الكرملن، ديميتري بيسكوف، أن «هناك في الواقع قوات أجنبية موجودة، بقوة الأمر الواقع، ولكن بشكل غير شرعي من وجهة نظر القانون الدولي، وسيكون عليها مغادرة البلاد لعدم وجود أسس قانونية لوجودها»، لافتاً إلى أن قوات بلاده «تمت دعوتها من قبل الحكومة الشرعية، وتملك جميع الأسس القانونية».
عدد القراءات : 3616

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider