الأخبار |
«ذي نيويورك تايمز»: «العدل» ناقشت خطة لعزل ترامب  ماذا يحمل مؤتمر وارسو، وأين تكمن الخطورة؟.. بقلم: عباس ضاهر  «الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هموم الأولمبياد.. بقلم: صفوان الهندي  روسيا لا ترى رحيل القوات الأمريكية عن سوريا  التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق  الدفاع الروسية: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان تناسي قرارهم بالعدوان على سورية بعد الكشف عن فبركة الهجوم الكيميائي على دوما  رغم التصريحات العدائية... مادورو يكشف لأول مرة عن لقاء فنزويلي أمريكي  الجبير: الأيادي الإيرانية تلعب دورا مدمرا في المنطقة  رئيس الوزراء الإسباني يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 28 نيسان/أبريل  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين     

تحليل وآراء

2018-05-15 03:18:07  |  الأرشيف

أين الردّ العملي على تحدّي ترامب؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
يروي المؤرخ الاسرائيلي توم سيغيف في كتاب جديد عنوانه دولة بكل الأثمان ان ديفيد بن غوريون لم يكن مهتما بالقدس. ولا كان منجذبا الى عاصمة داود التي فيها كثير من اليهود الأرثوذكس وكثير من العرب مفضلا البقاء مع المستوطنين في بتاح تكفا وأماكن أخرى. ويقول قيادي فلسطيني ان ادارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من السلطة الفلسطينية ثلاثة تعهدات ونالتها، ثم قدمت خمسة التزامات بينها عدم نقل السفارة الأميركية الى القدس، واعتبار ان الأراضي داخل حدود ١٩٦٧ بما فيها القدس الشرقية أراضٍ محتلة.
لكن بن غوريون وكل قادة الحركة الصهيونية قاموا بتزوير التاريخ والجغرافيا وعملوا كل شيء للادعاء ان أورشليم القدس العاصمة الأبدية لاسرائيل. وترامب مزّق الالتزامات وتحدّى العرب والعالم وقرارات الشرعية الدولية بالاصرار على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأميركية اليها.
والسؤال البسيط هو: لماذا تجرّأ ترامب على فعل ما لم يقدم عليه الرؤساء السابقون برغم قرار ملزم من الكونغرس؟ هم تخوّفوا على المصالح الأميركية من غضب العرب والمسلمين. وهو استفزّ العرب والمسلمين كأنه واثق من ان ردود فعلهم ستبقى كلامية وعاطفية. والتحدّي مفتوح.
فكيف يرد العرب على التحدّي الأميركي والاسرائيلي، وان كان نقل السفارة الأميركية من عاصمة الصهيونية تل أبيب الى عاصمة اليهودية القدس حسب توم سيغيف، لا يبدّل الوضع القانوني للمدينة المقدسة؟ هل نكتفي بجعل القدس حائط مبكى لنا أم نرسم خطة لاستعادتها؟
الواقع تراجيدي. الرهان الفلسطيني والعربي على تسوية تحت عنوان حلّ الدولتين عبر الدور الأميركي أسقطه ترامب، ولم يكن سوى خدعة اسرائيلية. والرهان الحالي على تسوية برعاية روسيا وأوروبا والصين تصطدم بمعادلة قوامها: لا تسوية من دون أميركا، ولا تسوية مع أميركا. وليس في الأفق ما يوحي ان العودة الى الخيار العسكري على جدول الأعمال. فالعرب أعلنوا رسميا في قمة بيروت عام ٢٠٠٢ ان التسوية هي الخيار الاستراتيجي العربي، وبالتالي كرّسوا العجز عن تحرير الأرض المحتلة بالقوة.
ولا بد من استراتيجية تجمع كل أشكال المقاومة وكل أبواب الديبلوماسية لاستعادة الأرض أو أقله لاجبار العدو على دفع ثمن الاحتلال. إذ الوضع الحالي هو احتلال بلا كلفة، وسلطة بلا سلطة. فكيف اذا كنّا في انقسام لا علاج له بين الضفة الغربية وغزة؟ وكيف اذا كان العالم شبه صامت على مجازر اسرائيل في حق المتظاهرين سلميا في مسيرة العودة الكبرى؟
 
عدد القراءات : 4126

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019