الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  واشنطن تطمئن البشير: لحلّ سياسي داخلي  عباس يضرب عصفورين بحجر: لا «مقاصّة»... لا رواتب لغزة  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  انقسام أميركي على سيناريوات ما بعد الانسحاب: أكراد سورية على مفترق طرق  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  «سبوتنيك»: الجولاني مصاب ويعالجه النظام التركي بمشفى حكومي  جنبلاط: هل يتسع الوقت لاستدارة أخيرة؟.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  أردوغان يعرض على ترامب استقبال دواعش أوروبا في شمال سورية!  موسكو: واشنطن قد تستخدم استفزازات «كيميائية» للإبقاء على قواتها  سوريون ينتصرون على الإعاقة ويتابعون حياتهم  إدلب بين فكي كماشة الجيش السوري... ماذا عن توقيت التحرير؟  كشفت أن تشكيل «الدستورية» في المراحل النهائية.. وعن تدخل أممي فيها … موسكو: العملية العسكرية في إدلب أمر لا مفر منه  بريطانيا: عدوى الاستقالات تنتقل إلى «المحافظين»     

تحليل وآراء

2018-05-13 03:04:51  |  الأرشيف

مفتاحا السلام والحرب في المنطقة.. بقلم: أنس وهيب الكردي

الوطن
عادت أجواء التهدئة إلى الشرق الأوسط بعد «ليلة الصواريخ» التي هددت بإشعال نزاع إقليمي، في تلك الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي تسارعت وتيرة الأحداث في ظل غموض حول بدايتها، ومع تصاعد المواجهات في السماء السورية حبس العالم أنفاسه.
في الوقت الحالي تقود روسيا وراء الكواليس جهود التهدئة، والبيانات الروسية دقيقة الصياغة التي علقت على التصعيد الأخير، لم تترك أدنى شك في رغبة موسكو الاستفادة من وضعها الشرق أوسطي القوي المستجد، والمميز، حيث إنها العاصمة الوحيدة التي تستطيع استقبال مختلف الأطراف المتنازعة في المنطقة، والانطلاق بدبلوماسية مناسبة مع الجميع، باسم التحالف مع طهران ودمشق، والاستقرار مع تل أبيب.
ربما كان السبب وراء احتلال روسيا هذه المكانة ليس حنكة قادتها فحسب، بل أيضاً، استثمار موسكو الذكي لمؤهلات الموقع الجيوسياسي السوري، الذي سبق أن أكد وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر أهمية دوره في إرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط.
ما روج الإسرائيليون له على أنه رسالة ردع إلى دمشق وطهران مؤكدين نجاحها في تحقيق أهدافها، دحضته تأكيدات دمشق وموسكو بتصدي وسائط الدفاع الجوي السورية لأغلبية الصورايخ الإسرائيلية، مع ذلك، التجأت جميع الأطراف إلى موسكو من أجل إرساء تهدئة، وهكذا، تجمعت الخيوط لدى الكرملين، وباتت الأرضية ممهدة لمبادرة.
محور أي تهدئة مقبلة هو منطقة خفض التصعيد في جنوبي غربي سورية، التي تم تأسيسها بناء على اتفاق روسي أميركي أردني في عمان خريف عام 2017 الماضي، وفي الآونة الأخيرة، ضغطت موسكو من أجل تنفيذ متطلبات اتفاق خفض التصعيد في الجنوب، وخصوصاً القضاء على مسلحي «جبهة تحرير الشام» أي «جبهة النصرة» سابقاً وتنظيم داعش، وألمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام نظيره الأردني إلى استعداد روسيا للتصرف في تلك المنطقة من جانبها.
وبينما قد تطرح موسكو معادلة جديدة في جنوبي غربي سورية تقوم على استعادة الحكومة السورية سيطرتها الكاملة على المنطقة، وفتح المعابر الحدودية، وإعادة انتشار قوات الأمم المتحدة لمراقبة فك الاشتباك في الجولان العربي السوري «أندوف» في مناطق وجودها السابقة، فإن من غير المرجح أن توافق بقية الأطراف على ذلك فوراً، ولأسباب متنوعة، فالولايات المتحدة ليست في وارد التراجع عن اتفاق الجنوب في الوقت الحالي وخصوصاً أنها بصدد الضغط على إيران، كما أنها قد ترغب في تعديل اتفاق فك الاشتباك الذي توصل إليه كيسنجر في عام 1974.
أما إسرائيل فهي في موقف دقيق لأنها تعلم أن مفتاح التهدئة في موسكو، في وقت تحتل علاقاتها مع واشنطن أولوية وخصوصاً تجاه مفتاح التصعيد والحرب على إيران، وهي على الأغلب ستربط إنهاء منطقة خفض التصعيد في الجنوب بالتعامل مع الوجود العسكري الإيراني في مناطق أخرى من سورية، أما إيران، فقد لا تكون مهتمة بالخضوع للشروط الإسرائيلية في جنوبي غربي سورية أو أي منطقة من البلاد.
هكذا سترتد الجهود الروسية إلى مجرد تهدئة التوترات في جنوبي سورية من دون التوصل إلى تسوية جدية، لأن مفتاح السلام وإن كان في موسكو، فإن مفتاح الحرب يحمله الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
 
عدد القراءات : 4819

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019