الأخبار |
ريال مدريد يحدد موعد حسم صفقة هازارد  روحاني: الفكر ركيزة الحرية  مواد غذائية تمنع خطر الإصابة بسرطان قاتل  كيف تؤثر نوعية طعامك في الشباب على بقية حياتك؟  "واتس آب" تؤكد وجود خلل مقلق "يفضح" خصوصيتك!  "غوغل" تثير ضجة جديدة تتعلق بالخصوصية  برشلونة يفتح خزائنه لخطف نجم أتلتيكو مدريد  مفاجأة في قائمة المرشحين لخلافة ساري  إيران تهدد: لدينا خيارات أخرى نأمل أن لا نجبر على استخدامها  انهيارات اقتصادية متتالية.. سياسات أردوغان المتهورة تقود تركيا إلى الهاوية  المعارضة السودانية ترد على خطاب البشير وتؤكد تمسكها بمطلب رحيله  "قسد" تتهم تركيا بمنح عناصر "داعش" حرية عبور أراضيها  شمخاني: الاعتداءات الإسرائيلية على سورية هدفها دعم الإرهابيين  الرئيس السوداني يعين الفريق أول عوض بن عوف نائبا أولا لرئيس الجمهورية ووزيرا للدفاع  الإرهابيون يعتدون على محطة محردة للكهرباء وقرية الصفصافية بريف حماة  بمشاركة سورية.. اختتام أعمال الجمعية البرلمانية للمتوسط  ملف إيران النووي يتصدر المباحاثات البريطانية - الاسرائيلية  منافسة ترامب في انتخابات 2020 تطالب بتوضيحات حول تسليح التحالف العربي لـ"القاعدة"  نائب الرئيس الإيراني: سنحبط مخططات أمريكا الرامية لتأزيم أوضاع البلاد     

تحليل وآراء

2018-05-11 04:49:44  |  الأرشيف

مرتزقة ترامب من العرب يخوضون حربه ضد إيران.. وأهلهم!.. بقلم: طلال سلمان

كلما قدَّرت دول العالم أن لجنون رئيس أقوى دولة فيه، دونالد ترامب، حدوداً يقف عندها فلا يتخطاها متسبباً بإثارة الفزع من حرب عالمية جديدة تدمر اسباب الحضارة والعلاقات بين الشعوب، فاجأها الرئيس الاميركي بقرار أحمق جديد يصدع الاستقرار ويضع العالم على شفير الهاوية.
وها هو يبصم توقيعه الأشبه بالعقرب على قرار بالخروج من الاتفاق الدولي حول انشطة التخصيب النووي مستهدفاً الجمهورية الاسلامية في إيران، ومعها سائر دول الكون التي وقعت على هذا الاتفاق الدولي الذي استهلك سنوات عدة من الخلافات ومناقشة تفاصيل التفاصيل حتى تم انجازه، واعتبر عيداً للإنسانية جمعاء، مع الشهادة للرئيس الاميركي السابق باراك اوباما، ومعه القيادة الايرانية بالشجاعة واحترام كرامة الانسان وخوفه على مصير الكون.
واذا كان بديهياً أن تسارع الدول الغربية الموقعة على هذا الاتفاق إلى اعلان التزامها به، والاعتراض بل الاستنكار لهذا القرار الارعن للرئيس الاميركي الذي يستفيق مع صياح الديك ليباشر “ترغلته” المرتجلة بل الهمايونية، متلاعباً بأعصاب الناس، الاقرب فالبعيد وصولاً إلى الأبعد.. ثم يذهب إلى النوم تاركاً العالم يعيش القلق من جنون هذا المخبول الذي حملته المصادفات إلى منصبه الخطير فوق سدة الحكم في واشنطن.
بالمقابل، مفهوم.. أن تزغرد اسرائيل فرحاً بهذا القرار الذي ينذر بحرب كونية لا يمكن ايقافها عند حدود إيران، ولكن غير المفهوم أن تلتحق السعودية وبعض دويلات الخليج التي ضربها غرور النفط والغاز فافترضت في ذاتها القدرة على اتخاذ قرار على هذا المستوى من الخطورة، بالموكب الاميركي الاسرائيلي، متناسية اصول الجيرة والمصالح المشتركة مع إيران، وان اية حرب عليها ستكون هذه “الدول” بين ضحاياها وليس بين المستفيدين منها… فهي أضعف من أن تكون “حليفا” حتى لو تكفلت بتحمل اثقال الحرب وكلفتها المادية والسياسية.
إن الاحقاد تعمي والتعصب يدمر الدول، فكيف اذا كانت هذه “الدول” قد ابتدعت اصلاً لاستغلال ثروة ارضها وليس لتحقيق اغراض شيوخها الذين اغرتهم الثروة بالتطلع إلى قيادة لا يملكون مقوماتها، حتى لو جاءوا بكل مرتزقة الدنيا ليجعلوا منها جيوشاً.. لاحتلال بلاد الآخرين، كما الحال في اليمن.
يجري هذا كله بينما فلسطين تنزف شبابها وصباياها في ميادين المواجهة مع وحوش الاحتلال الاسرائيلي، فتحاصره بدماء الشهداء والجرحى، فلا تجد من “اخوتها الاغنياء” سنداً لجهادهم، بل انهم يغدرون بها علناً ويذهبون إلى المحتل لإسباغ شيء من الشرعية العربية على احتلاله الوحشي والمقتلة اليومية التي يرتكبها ضد “اهلهم” في ارضهم التي كانت دائماً ارضهم.
بالتأكيد فان المخبول ترامب يراهن على حكام المصادفات القدرية التي جعلت من بلادهم ينابيع للنفط والغاز، اكتشفها واستثمرها المستعمر القديم (البريطاني ـ الفرنسي) تحت قيادة “الامبريالية” بالقيادة الاميركية.
إن الحرب الاميركية على ايران هي، في هذه اللحظة، حرب على العرب، خصوصاً، والمسلمين عموماً..
ولن يربح “دونالد ترامب” جميلاً لهؤلاء الذين جعلتهم ثروات ارضهم وبحارها اغنى من قارون .. بل هو قالها بالفم الملآن: “عليهم أن يدفعوا لي ثلاثين مليار دولار، بدل أن ينفقوها على النساء والغلمان وطاولات القمار”..
..هذه المرة، دونالد ترامب هو الذي يقامر بأموال “العربان” ومقدراتهم وامكاناتهم الذين اعطوا ملكا فلم يعرفوا كيف يحصنونه ومن لا يصون الحكم يخلعه!
عدد القراءات : 4207

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل انتهى "داعش" فعلا شرق الفرات؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019