دمشق    23 / 09 / 2018
ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

تحليل وآراء

2018-05-07 03:03:50  |  الأرشيف

شهداء 6 أيار، إرث جمال باشا السفاح.. بقلم: د. نورا أريسيان

"زينوا المرجه.. والمرجه لينا.. شامنا فرجه وهي مزينه".. هي الأهزوجة التي زف بها الدمشقيون شهداء 6 أيار عام 1916، بعد أن علقّ العديد من المفكرين والكتاب والصحفيين العرب على المشانق في ساحتي البرج في بيروت والمرجة بدمشق بأمر من والي الشام العثماني جمال باشا بجريمة الخيانة العظمى أي خيانة الدولة.
أراد هؤلاء الشهداء الأبرار الحرية لبلادهم من الوالي العثماني الطاغي الذي كان يحكمها، فبدأت سلسلة عمليات الاغتيال والإعدام لكوكبة من الشخصيات الفكرية العربية التي ساهمت من خلال العمل السياسي والمجتمعي والفكري، في تشكيل الرؤية لما بعد الدولة العثمانية باتجاه الاستقلال وتشكيل دولة عربية مستقلة.
جمال باشا السفاح كان وراء إعدام العشرات من خيرة شباب العرب، الذين يمكن اعتبارهم بحق رمزاً لآلام المخاض لولادة البلاد العربية الحرة.
عملية الإعدام في 6 أيار بدأت حين غادر قطار خاص “عاليه” في ولاية “بيروت” المنطقة التي أقيمت فيها المحاكم الميدانية الصورية للشهداء في الخامس من شهر أيار سنة 1916، وكان يقل كل من شفيق المؤيد العظم، عبد الحميد الزهراوي، الأمير عمر الجزائري، شكري العسلي، عبد الوهاب الانكليزي، رفيق رزق سلوم ورشدي الشمعة.
ولما وصلوا إلى منطقة (رياق) التقوا بالقطار الذي ينقل عائلاتهم إلى المنافي في الأناضول، وافترق القطاران، من “رياق” إلى حلب ودمشق.
وبحسب كتاب “شهداء الحرب العالمية الكبرى” لأدهم الجندي فقد كان جمال باشا يشاهد في شرفة بناية أحمد عزة العابد التي صادرتها السلطات العسكرية التركية تنفيذ أحكام الإعدام.
وفي الوقت الذي لبست به دمشق والبلاد العربية أثواب الحداد أسى ولوعة على أبنائها انطلق “السفاح جمال في ذلك اليوم المشؤوم الى قرية (الخيارة) في غوطة دمشق، ونقلت ثلاث عربات بعض النساء إلى هذه القرية حيث قضين النهار في نشوة خمر وغناء ورقص .. ثم عاد الجميع في المساء يجولون في الأسواق حاملين باقات من الزهر رمزا لذلك الانتصار المشين بإعدام أحرار العرب”.
ولم يأتي تعبير “سفر برلك” إلا لوصف ما كان جرى في تلك الأيام من مجاعة قضت على مئات الآلاف، وقصص مروعة عن أطفال ماتت في الشوارع ونهشتها الكلاب، ومصادرات جمال باشا لكل المواد الغذائية، وسحب الرجال الى الخدمة العسكرية، إضافة الى الكوليرا والأمراض التي ذهبت بحياة الآلاف.
اليوم في عيد الشهداء، نتذكر هؤلاء الشهداء برؤوس مرفوعة ونحيي ذكراهم، وندركتماماً أن ذكرى شهداء 6 أيار يبقى إرث جمال باشا السفاح.
واليوم في عيد الشهداء، نتذكر أيضاً شهداء سورية في سنوات الحرب السبع الماضية، وندرك تماماً أن هؤلاء الشهداء هم ضحايا الإرهاب الذي دعمته تركيا وأمريكا وفرنسا والعديد العديد من الدول.
 
عدد القراءات : 4509

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider