الأخبار |
كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  استمرار الحراك البحري شمال قطاع غزة رفضا لحصار الاحتلال  المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعامل  التجاري السوري يرفع معدلات الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان  ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  سجل للمسؤولين في وزارة التنمية الادارية..تغييرات حكومية "كبيرة" بين أيار وحزيران  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  السفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ     

تحليل وآراء

2018-05-07 03:03:50  |  الأرشيف

شهداء 6 أيار، إرث جمال باشا السفاح.. بقلم: د. نورا أريسيان

"زينوا المرجه.. والمرجه لينا.. شامنا فرجه وهي مزينه".. هي الأهزوجة التي زف بها الدمشقيون شهداء 6 أيار عام 1916، بعد أن علقّ العديد من المفكرين والكتاب والصحفيين العرب على المشانق في ساحتي البرج في بيروت والمرجة بدمشق بأمر من والي الشام العثماني جمال باشا بجريمة الخيانة العظمى أي خيانة الدولة.
أراد هؤلاء الشهداء الأبرار الحرية لبلادهم من الوالي العثماني الطاغي الذي كان يحكمها، فبدأت سلسلة عمليات الاغتيال والإعدام لكوكبة من الشخصيات الفكرية العربية التي ساهمت من خلال العمل السياسي والمجتمعي والفكري، في تشكيل الرؤية لما بعد الدولة العثمانية باتجاه الاستقلال وتشكيل دولة عربية مستقلة.
جمال باشا السفاح كان وراء إعدام العشرات من خيرة شباب العرب، الذين يمكن اعتبارهم بحق رمزاً لآلام المخاض لولادة البلاد العربية الحرة.
عملية الإعدام في 6 أيار بدأت حين غادر قطار خاص “عاليه” في ولاية “بيروت” المنطقة التي أقيمت فيها المحاكم الميدانية الصورية للشهداء في الخامس من شهر أيار سنة 1916، وكان يقل كل من شفيق المؤيد العظم، عبد الحميد الزهراوي، الأمير عمر الجزائري، شكري العسلي، عبد الوهاب الانكليزي، رفيق رزق سلوم ورشدي الشمعة.
ولما وصلوا إلى منطقة (رياق) التقوا بالقطار الذي ينقل عائلاتهم إلى المنافي في الأناضول، وافترق القطاران، من “رياق” إلى حلب ودمشق.
وبحسب كتاب “شهداء الحرب العالمية الكبرى” لأدهم الجندي فقد كان جمال باشا يشاهد في شرفة بناية أحمد عزة العابد التي صادرتها السلطات العسكرية التركية تنفيذ أحكام الإعدام.
وفي الوقت الذي لبست به دمشق والبلاد العربية أثواب الحداد أسى ولوعة على أبنائها انطلق “السفاح جمال في ذلك اليوم المشؤوم الى قرية (الخيارة) في غوطة دمشق، ونقلت ثلاث عربات بعض النساء إلى هذه القرية حيث قضين النهار في نشوة خمر وغناء ورقص .. ثم عاد الجميع في المساء يجولون في الأسواق حاملين باقات من الزهر رمزا لذلك الانتصار المشين بإعدام أحرار العرب”.
ولم يأتي تعبير “سفر برلك” إلا لوصف ما كان جرى في تلك الأيام من مجاعة قضت على مئات الآلاف، وقصص مروعة عن أطفال ماتت في الشوارع ونهشتها الكلاب، ومصادرات جمال باشا لكل المواد الغذائية، وسحب الرجال الى الخدمة العسكرية، إضافة الى الكوليرا والأمراض التي ذهبت بحياة الآلاف.
اليوم في عيد الشهداء، نتذكر هؤلاء الشهداء برؤوس مرفوعة ونحيي ذكراهم، وندركتماماً أن ذكرى شهداء 6 أيار يبقى إرث جمال باشا السفاح.
واليوم في عيد الشهداء، نتذكر أيضاً شهداء سورية في سنوات الحرب السبع الماضية، وندرك تماماً أن هؤلاء الشهداء هم ضحايا الإرهاب الذي دعمته تركيا وأمريكا وفرنسا والعديد العديد من الدول.
 
عدد القراءات : 5437

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019