الأخبار العاجلة
الجعفري: سورية ستحرر ما تبقى من أراضيها من الإرهاب ومن كل قوة أجنبية محتلة وغير شرعية  الجعفري : العملية السياسية يملكها ويقودها السوريون دون تدخل خارجي والدستور شأن سيادي سوري ولايمكن القبول باي تدخل خارجي  الجعفري: نحن نريد النجاح لمبعوث الامم المتحدة الجديد ولكن لا يمكن أن ينصب نفسه طرفا ثالثا  الجعفري: سورية حريصة على أن ترى لجنة مناقشة الدستور الحالي النور في أقرب وقت ممكن وهي كانت أول من سلم قائمة الأعضاء المدعومين من الدولة السورية  الجعفري: سورية تؤمن بدور للأمم المتحدة يحترم مبادئ الميثاق وأحكام القانون الدولي ويحترم سيادة الدول ولا يفرض الاملاءات والشروط ويرفض سياسات الابتزاز التي تفرضها بعض الدول النافذة  الجعفري: إنشاء /تحالف دولي/ غير شرعي كوسيلة لارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين السوريين وشن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العدوان تلو الآخر على سورية ينتهك مبادئ وميثاق الأمم المتحدة  الجعفري: دول في هذا المجلس تدعم الارهابيين في سورية وهذا مخالف لعمل مؤسسي المنظمة الدولية  الجعفري : دول غربية تعمل على تحويل الأمم المتحدة إلى أداة لتحقيق مصالحها السياسية من خلال تبرير عدوانها العسكري وسلبها لحقوق الشعوب مثلما حصل في عدد من الدول وللاستثمار في الإرهاب على غرار ما تشهده سورية  د.الجعفري : قبل حوالي شهر طلب رئيس احد اللجان الرئيسية من جميع الوفود استخدام الاسم الرسمي لممثلي الدول وهكذا نجح في فرض احترام اصول التخاطب  مندوب الصين يشدد على ضرورة المساعدة لعودة المهجرين السوريين وحل الازمة بطرق سياسية  مندوب الصين في مجلس الأمن: الحل السياسي الذي يقوده السوريون هو الحل الوحيد للأزمة في سورية  سافرونكوف: على الولايات المتحدة إنهاء احتلالها غير الشرعي للأراضي السورية شرق الفرات ويجب وقف جرائم التحالف الدولي  سافرونكوف : قلقون من تصرفات التنظيمات الارهابية في ادلب التي تقوض اتفاق سوتشي حول المحافظة  نائب مندوب روسيا سافرونكوف خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي: يجب عدم فرض إملاءات على السوريين والمساعدة في تسريع الجهود السياسية لحل الأزمة بقيادة سورية  نائب مندوب روسيا : جهود روسية لحل الازمة في سورية وتنفيذ الاتفاقات واعادة المهجرين السوريين  نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: فلاديمير سافرونكوف ينتقد القصف الدولي للرقة ويشير الى كشف مقابر جماعية هناك     
  الأخبار |
” حساسية ” ادلب تجلب “المعارضة” السورية لطاولة استانة  المقابر الجماعية في الرقة على “جوجل ارث” .. الأقمار الصناعية توثق الموت وليس الجريمة !!  "قسد" تتوعد أردوغان بـ "حرب واسعةط شرق الفرات وواشنطن :أخبرونا بكل شيء!!  بعد الإعلان عن حضورها قمة الرياض... قطر تصعد نزاعا مع السعودية  العراق.. مقتل ضابط وإصابة 4 جنود في هجوم مسلح بديالى  الأمم المتحدة: تركيا لم تطلب تحقيقا في مقتل خاشقجي  ابن سلمان يخنق حلفاءه أم يخنقوه؟!  الحاخام الأمريكي مارك شناير: هناك دول خليجية تُهرول نحو "إسرائيل"  ترامب يبحث التفاصيل النهائية لصفقة القرن  الرئيس الأسد يشارك في الاحتفال الديني بذكرى المولد النبوي الشريف في رحاب جامع سعد بن معاذ بدمشق  القيادة العامة للجيش تعلن المنطقة الجنوبية خالية من إرهابيي “داعش”  وزير خارجية تركيا الى واشنطن لمناقشة قضية خاشقجي  العراق يطالب بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي على أراضيه  غريفيث يرحب بإعلان "أنصار الله" إيقاف إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة  الرئيس الأسد لوفد برلماني أردني: العلاقات بين الدول يجب أن يكون محركها على الدوام تحقيق مصالح الشعوب وتطلعاتها  غلوبال ريسيرش: المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان.. کیف تستولي أمريكا على الثروة المعدنية لأفغانستان؟  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الزراعة.. القادري: مليار ليرة لإقراض النساء الريفيات  تعرف على الأعراض الرئيسية لسرطان العين  عطل مفاجئ في تطبيق "فيسبوك ماسنجر"     

تحليل وآراء

2018-05-06 04:41:05  |  الأرشيف

الجنوب الساخن.. بقلم: سيلفا رزوق

الوطن
من المؤكد أن ملف جنوب دمشق ومعه ريفا حمص الشمالي وحماة الجنوبي بات بحكم المنجز وأيام وربما أكثر بقليل تفصل الدولة عن بسط سيطرتها الكاملة على تلك المناطق.
ورغم أن ريف إدلب بشقيه الشرقي والجنوبي يبدو الجهة الأكثر ترجيحاً لوجهة الجيش التالية، على اعتبار أن الجيش كان قد أوقف تقدمه في تلك الجبهة لاستكمال إنجاز ملف العاصمة والانتهاء من معركة الغوطة في وقتها، غير أن بعض التفاصيل والتحركات الميدانية الأخيرة قد تدفع للاعتقاد بأن الجنوب السوري سيكون المنطقة الأكثر سخونة للفترة القادمة.
الحديث عن ملف الجنوب يحمل درجة عالية من الخطورة والحساسية بسبب ارتباطاته الإقليمية والتماس الدولي الأكثر مباشرة هناك، ولجهة وجود العامل الإسرائيلي بصورته المباشرة أيضاً.
السيناريوهات الكثيرة التي دأب المخططون منذ سنوات الحرب الأولى لتنفيذها سعياً وراء ترتيب تلك المنطقة على الشكل الذي ترغب به إسرائيل، كان قد أفشلها الجيش السوري وحلفاؤه تباعاً، ولعل استعادة بيت جن مؤخراً أنهى آخر تلك المخططات التي سعت لاستحداث جيش سورية الجنوبي على طريقة ما جرى في لبنان، غير أن إفشال تلك السيناريوهات لم يكن يعني بأي شكل من الأشكال أن الخطر القادم من الجنوب قد زال، وبأن تلك المنطقة الحدودية التي شكلت المعبر الأول للتدخل الإقليمي والدولي باتت هادئة.
ما يدفع إلى ترجيح منطقة الجنوب كوجهة تالية لبسط سيطرة الدولة الكاملة عليها، هو الزيارات المتتالية لكل من وزيري الخارجية الأميركي مايك بومبيو وما تلاها مباشرة من زيارة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والذي فتح باب التكهنات واسعاً عندما أشار إلى أن مناطق «خفض التصعيد» هي مناطق «مؤقتة»، ولا تشمل الإرهابيين، وبأن «المسلحين الذين ينتهكون الهدنة في سورية يتدربون على طول الحدود السورية الأردنية، وتحديداً في قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة التنف، ومخيم الركبان للاجئين في الأردن».
التصريحات الروسية بدت وكأنها تلويح روسي بالتخلي عن منطقة «خفض التصعيد» والاستعداد لدعم أي خطوة عسكرية مقبلة للحليف السوري على أراضيه، وأثارت سجالاً لاحقاً مع الأردن، الذي يحاول الحفاظ قدر المستطاع على الوضع القائم في تلك البقعة الجغرافية، لاعتبارات داخلية وأخرى خارجية خارجة عن إرادته بطبيعة الحال.
المعركة في المنطقة الجنوبية لن تكون أقل أهمية مما جرى في الغوطة الشرقية، وإذا كانت الدولة السورية قد تمكنت عبر إنجاز ملف الغوطة من إعلان نهاية حقبة التهديد بإسقاط العاصمة عسكرياً، وتهديد أمنها والقضاء على الأذرع والأدوات الإسرائيلية الأميركية هناك، فإن إنجاز ملف الجنوب سيكون إعلان الانتهاء من حقبة التدخل الإسرائيلي المباشر، وإغلاق شريط آخر من الحدود السورية شكل نزيفاً مستمراً ومصدراً أساسياً للأسلحة والإرهابيين لفترة طويلة.
لا شك أن الوجود الأميركي المباشر في منطقة التنف سيشكل عنواناً دولياً شائكاً لا يعرف حتى اللحظة إلى أي الحدود يمكن لأميركا أن تخوض بعيداً في الحفاظ على وجودها هناك، والذي تحمي بموجبه آخر ما تبقى لها من أدوات على الحدود مع الأردن وأيضاً آخر ما تبقى من دواعش هاربين من غير منطقة، وعليه فإن استحضار سيناريوهات مشابهة لما جرى في أعقاب الاقتراب من تحرير الغوطة، يبدو وارداً لكن على نحو أقل توقعاً، لجهة أن المنطقة لا تشكل مصلحة حيوية مباشرة لواشنطن ويمكن المساومة عليها إذا اقتضى الأمر وعلى الطريقة الأميركية.
يبقى إذاً العامل الإسرائيلي الذي يبرز اليوم بقوة من بوابة ما تدعيه تل أبيب «التهديد الإيراني» في سورية، وهي ذريعة تحتاجها إسرائيل على ما يبدو في محاولة ترتيب منطقة الحدود على الشكل الذي تريده بعدما فشلت أذرعها في إنجاز غاياتها، وهو أمر يدرك الجميع بأنه بحكم المستحيل سورية، والناظر لما جرى منذ بداية المعارك وما تم من محاولات للمساومة على أي من الملفات يعلم جيداً أن أياً منها لم يحقق الهدف الذي رسم من أجله، بل استطاعت الدولة السورية الاستمرار على النهج الذي وضعته، والهدف المعلن الذي حددته وهو «مكافحة الإرهاب».
المرحلة القادمة إذا ما صدقت التكهنات حول وجهة الجيش التالية ستكون مرحلة تصعيد مع الأصلاء بصورة مباشرة، وعليه فإن القادم من الأيام لن يكون محفوفاً بمخاطر أقل مما جرى في غير ملفات، لكن المؤكد أن الدولة السورية مصممة على استعادة حدودها وبسط سيطرتها الكاملة على أراضيها وتعرف وهي خبرت جيداً كيف تختار زمن وأدوات تحقيق هذا الأمر.
 
عدد القراءات : 3653

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018