دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-05-06 04:11:27  |  الأرشيف

صنـّاع الحياة.. بقلم: فاديا مجد

في ذكرى عيد الشهداء نستذكر صفحات مضيئة من تاريخ شعبنا السوري المقاوم,الذي لم يهادن يوما محتلا أو خائنا ,ولم يساوم على قيمه ووحدته الوطنية.
ففي مثل هذا اليوم منذ مايزيد على قرن من الزمن أزهر الياسمين الدمشقي بلون قان , واستيقظ السوريون على خبر إعدام جمال باشا السفاح لنخبة من رجالات الفكر والأدب والسياسة في كل من دمشق وبيروت... ممن رفعوا لواء الاستقلال والحرية , متحدين الظلم والاستبداد , فانضموا الى قوافل الشهداء , وعبّدوا طريق المجد لقوافل متتالية لحقتهم إلى دنيا الخلود لتسجل تاريخ الوطن بأحرف من نور ونار.‏
وفي مثل هذا اليوم صدحت أهزوجة المرجة التي أطلقت بعد إعدام شهداء السادس من أيار كتعبير عن حضور ساحة المرجة .. يوم تشرفت أعواد مشانقها بحمل أجساد الشهداء (زينوا المرجة... والمرجة لينا ... شامنا فرجة وهي مزينه) هذه الأهزوجة التي مازالت مترسخة في أذهان كل السوريين الشرفاء ونرددها بكل فخر واعتزاز.‏
واليوم وبعد كل هذه العقود الطويلة من الزمن يؤكد الشعب السوري مجددا أن طريق الشهادة لم يغب يوما عن شعب عشق الحرية والكرامة ، فهو الحاضر الذي لا يغيب مهما اختلفت الأزمنة وتبدلت المعادلات ... وهاهم أحفاد شهداء السادس من أيار وبعد ثماني سنوات على الحرب الارهابية الوهابية يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء ضد قوى الارهاب العالمي وأذنابه من مستعربين وأشباه أزلام ، مقدمين الروح والدم كرمى عزة وشرف الوطن ، وليعترف شهر أيار أنه لم يعد الشهر الوحيد الذي يستذكر فيه السوريون انتصاراتهم وتضحياتهم ، فقد أصبح عيد الشهداء واقعا معاشا ...فكل يوم نزف شهيدا ، ونكلل نعشه بأكاليل الورد والغار ,ونسمع صدى زغاريد الأمهات يصدح في عرس الأبناء ,أولئك الأبطال.. الناسكون في معبد الوطن ,المسكونون بقيم المحبة والعطاء , والذين سلكوا طريق المجد ,واستعذبوا الموت , لينعم أبناء سورية وأحفادهم بحياة حرة كريمة.‏
في السادس من أيار وكما في كل يوم ... تقف اللغة حائرة في حروفها ,فكل البلاغة أدنى من تصويركم ,وكل الكلمات قاصرة عن وصف عظيم تضحياتكم ...أنتم ياقدس الأقداس ,وطهر الجباه ,وصنّاع الحياة ,يامن عشقتم تراب سورية وآثرتم أن تضموا من عشقتم وتذوبوا به.‏
تحية لأرواحكم الطاهرة يا أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ، فمن طهر دمائكم تولد الحياة العزيزة والكريمة لشعب أبي عانق كبرياؤه قمم الجبال ، وإن شاء الله نحتفل بالنصر القريب.‏
 
عدد القراءات : 3584

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider