الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  أميركا أبلغت شركاءها في «التحالف» أن قواتها ستغادر سورية «خلال أسابيع» … لافروف: «ضامني أستانا» اتفقوا على خطة «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب  مقتل طفل يمني وإصابة 3 أشخاص بغارة للعدوان السعودي على حجة  عمليات إنزال جوي أميركي مشبوهة في ريف دير الزور … أنباء عن «صفقة» بين «التحالف» وداعش تنهي التنظيم شرق الفرات.. و«قسد» تنفي  مواقع معارضة تروج «لخطة الجربا» العدوانية … «مسد» يتمسك بمشروعه الانفصالي  بعد تفعيل «إس 300» في سورية نتنياهو إلى موسكو الخميس  بهدف إخلاؤه من المهجرين المحتجزين.. فتح ممرين إنسانيين لخروج المواطنين من «الركبان» بدءاً من الثلاثاء  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  «الاتصالات» لا ترغب في الحديث عن الموضوع وتتركه للجمارك … التجار يرفعون أسعار الموبايلات بينما لا صحة لشائعات رفع الرسوم الجمركية  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  خطوة ناقصة للمبعوث الأممي الجديد إلى سورية  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة  نصر الله: المقاومة ازدادت قوة في مواجهة "اسرائيل" وعدونا يعرف ذلك  اجتماع موسع لرؤساء المجالس المحلية.. مخلوف: التشارك مع المجتمع المحلي لإعادة بناء ما خربه الإرهاب  السيسي: عدم تسوية القضية الفلسطينية سبب اضطراب الشرق الأوسط  نائب الرئيس الأميركي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بغوايدو رئيسا شرعيا لفنزويلا     

تحليل وآراء

2018-04-30 03:45:40  |  الأرشيف

قهرمانات العرب.. بقلم: نبيه البرجي

الديار
أن يظهر كيم جونغ ـ أون بسروال الجينز، وهو يرقص الروك اند رول، أو وهو يتناول طبق الهوت دوغ، وبنظرة غرامية الى زجاجة الكوكا كولا.
لا غرابة هنا. الجنرال جياب كان يفاخر كيف كانت قاذفات «بي ـ 52» العملاقة تتساقط كما الذباب على ضفاف الميكونغ. الفيتناميون الآن يعلقون صور الليدي غاغا بدل صور هو شي منه في غرف نومهم، ويستقبلون السياح الأميركيين على أنهم هبطوا للتو من الفردوس.
الزعيم الألباني أنور خوجة كان يقول بقطع آذان الأميركيين والقائها في صناديق القمامة اذا لم يعتنقوا الشيوعية بالصيغة الماوية. منذ أيام، ألبانيا دعت الولايات المتحدة لاقامة قاعدة عسكرية على أراضيها.
هذا حمل نجم وول ستريت جورج سوروس على الحديث عن «الغواية الأميركية». قال ضاحكاً «هل تعلمون بما تحلم به الملائكة ؟ أن تحل ضيفة على مطاعم ماكدونالدز». سوروس اليهودي أضاف «ليس صحيحاً أننا انتزعنا عنوة  بعض صلاحيات الله. كل ما في الأمر أننا خففنا الأعباء التي كانت على كاهله». أكثر من ذلك « ربما أقتعنا الله بأن يكون أكثر براغماتية في نظرته الى العالم».
البراغماتية الأميركية، وقد باتت ايديولوجيا القرن، جعلت دونالد ترامب يبعث بمدير وكالة الاستخبارات المركزية، المرشح لمنصب وزير الخارجية، مايك بومبيو الى كيم جونغ ـ أون عشية القمة «الهائلة» بين الرجلين.
في واشنطن يرددون «انه الباسيفيك... أيها الغبي». باراك أوباما اعتبر أن هذه المنطقة بالذات ستكون حلبة الصراعات الكبرى في العقود المقبلة. هناك الصين واليابان وكوريا. الجغرافيا مثل التاريخ غالباً ما تمشي على حافة الجحيم.
روبرت ساتلوف، الباحث الأميركي البارز، قال «كما لو أنك تنتزع القنبلة من أشداق التنين». في نظره أن الصين تستخدم كوريا الشمالية كذراع خشبية لاثارة الهلع لدى الكاوبوي». ماذا سيحدث اذا «وقع» العناق السحري بين دونالد ترامب وكيم جونغ ـ أون ؟
لا بد من التساؤل عن كيم جونغ ـ أون العربي. لا، لا، عن قهرمانات العرب. أرصدتنا التي فاقت الخيال لم تتمكن من بناء دولة واحدة يمكن أن تحصل حتى على الخبز دون الحاجة الى الأساطيل.
لا أحد يشكك في ديكتاتورية الزعيم الكوري. الناس هناك كانوا يضطرون لتناول الطين ممزوجاً بالفلفل طعاماً للعشاء. شد الأحزمة على نحو يتعدى قدرة اي كائن بشري. الأدمغة لم تتوقف عن العمل. الكوريون الشماليون صنعوا القنبلة في ظروف حملت حتى السيناتور ليندسي غراهام على الاقرار بـ «الأعجوبة النووية».
لم يتوقفوا هنا. وزعوا تقنيات صناعة الصواريخ الباليستية على الدول التي ترفض الامتثال للهيستيريا الأميركية.
السؤال المحوري يبقى: لماذا يظهر البيت الأبيض كل تلك البراغماتية في التعاطي مع بيونغ يانغ، وقد هددت بالضربة النووية، في حين يتجه الى الغاء الاتفاق النووي مع ايران؟
الدول العربية دول هجينة. المملكة الأكثر ثراء بعثرت مئات مليارات الدولارات على تسويق الوهابية في أنحاء ما يسمى بالعالم الاسلامي. أخيراً لاحظ البلاط أن هذه الظاهرة الفقهية لا تليق حتى بالعصر الحجري.
انظروا الى العراق الذي قال فيه امبراطور الصين للرحالة القرشي بعد ثورة الزنج «الملوك خمسة. أوسعهم ملكاً الذي يملك العراق لأنه في وسط الدنيا، والملوك محدقة به».
بلاد ما بين النهرين التي عرفت التمثيل البرلماني قبل ثلاثة قرون من الميلاد، اذا ما أغفلنا شريعة حمورابي، تقر في القرن الحادي والعشرين «قانون العشائر». اللوياجيرغا الأفغانية دائماً أمامنا...
ثمن الصوت في انتخابات العراق الذي يفترض أن يكون يابان الشرق الأوسط عشرون دولاراً. قال لنا زميل عراقي «ما لا يكفي لشراء عنزة». في زمننا ثمن الكائن البشري في العراق لا يساوي ثمن... عنزة.
قهرمانات العرب. في وضح النهار، وأمام الكاميرات، يستنزف دونالد ترامب حتى عظام يعرب بن قحطان من خلال الفزاعة الايرانية بعدما انتهت صلاحية الفزاعة الاسرائيلية.
لا، ليست الشيزوفرانيا الأميركية في لقاء كيم جونغ ـ أون وملاحقة حسن روحاني بالعقوبات. الكوريون شيء. العرب شيء آخر ...!
عدد القراءات : 4249

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019