الأخبار |
دي ميستورا يحدد موعد عقد أول اجتماع للجنة الدستورية في سورية  "فريق اعدام" لملاحقة المعارضين لحكم "بن زايد" و "بن سلمان"  التحالف السعودي يغير على الحديدة والناطق باسمه يؤكد استمرار العمليات  أمراء من آل سعود يعدون لقطع طريق العرش على بن سلمان..والجبير ينفي علاقة الأمير بمقتل خاشقجي  حكومة نتنياهو تنجو... وتخضع للاختبار  الحراك الذي حصل في الوطن العربي.. بقلم: محسن حسن  نتن ياهو يكذب على الجميع وبقاؤه في الحكومة أمر عمليات أميركي..!  دي ميستورا باقٍ حتى نهاية العام: رهان «أخير» على تشكيل «الدستورية»  سافرونكوف: على الولايات المتحدة إنهاء احتلالها غير الشرعي للأراضي السورية  سقوط عدد من الضحايا خلال حادث إطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو  السياسة الروسية واتفاق سوتشي.. بقلم: أنس وهيب الكردي  أضرار العاصفة الأخيرة 4 مليارات صرف منها 800 مليون!  الجيش واصل التصدي لخروقات الإرهابيين.. وأردوغان يزعم: ساهمنا بتخفيف الأزمة الإنسانية في سورية! … مصدر عسكري: اتفاق إدلب يلفظ أنفاسه الأخيرة  الكويت: دول عربية قدمت طلبات لفتح سفارتها بدمشق … النظام السعودي يدعو لحل سياسي في سورية وعودة المهجرين!  32 قتيلاً بعد اقتتال إخوة الإرهاب في المنطقة.. ومتزعمه يفر إلى إدلب  الولايات المتحدة: لا مساعدات لإعمار سورية قبل انطلاق عملية التحول السياسي  معاون وزير الخارجية: تصريح الملك السعودي هو رجوع عن الخطأ  الأمم المتحدة: تركيا لم تطلب تحقيقا في مقتل خاشقجي     

تحليل وآراء

2018-04-26 02:23:00  |  الأرشيف

حبّ ـ حرب.. مَنْ سينتصر في النهاية؟ .. بقلم: نظام مارديني

البناء
في سيل التعاقب والصراع بين الخير والشر يتمايز الخصوم، وكل يدافع عن أشيائه الخاصة ومعتقداته التي يكتنزها في سراويله وجيوبه وتحت وسائده المخفية والمعلنة ولهذا فقد بُنيت الحياة على الخصومة حتى مع الذات والنفس والأهواء المتضاربة والجماعات المتنازعة ذات اللغة الواحدة.
ما نعيشه في وطننا منذ بدء الاستيطان اليهودي في فلسطيننا الغالية، توقف، انسداد، مأزق، شلل، مواجهة.. وبهذه المعاني يمكن وصف العدوان الدائر على سورية والعراق «سوراقيا».. ولكن كان من الممكن أن تسري الأمور على نحو مختلف، لو لم يكن بعض أدوات هذا العدوان من بني جلدتنا وحواضر البيت!
لألبير كامو.. «إن هذا العالم المليء بالآثام لم يصل الى تلك الدرجة، إلا لأن كل إنسان قد أعطى لنفسه الحق في أن يحكم»..
ما الذي حلّ فينا؟ كيف تحوّلت مواطننا ومدننا الجميلة أنقاضاً دمرتها قنابل الحقد الأعمى والإرهاب الوحشي المستورد؟ إلى متى نرى أمام أعيننا كيف يُذبَح ويُفجَّر ويُعذَب أبناؤنا.. وكيف توجّه قوى العدوان زبانيتها وبيادقها لتقسيم وتفتيت وطننا، تارة باسم المذهبية وتارة باسم العرقية؟
مَن الذي أشعل الحريق في وطننا.. ومدننا التي كانت تفيض جمالاً يختال فيها خيرةُ أبنائنا وهم الآن يخوضون في البحار هرباً من القتل الوحشي ومن الدمار الذي تسبّب به الإرهابيون، ومن الحروب التي تقوم في شوارعنا بالنيابة عن المتآمرين علينا من الدول الإقليمية والعالمية؟
صحيح أن الحياة في «سوراقيا» أشبه بلوحة فسيفسائية متعدّدة الألوان والحوادث والوقائع، تتقارب قطعها، ولكنها لا تتّحد، ولكن لكل آحاد المجتمع لوحته الخاصة به يتشكَّل بها وتتشاكل معه ولا يحيد عن إطارها العام، لوحة رسمها بأفعاله وقلم لسانه وريشة جنانه، ذات ألوان كثيرة متزاحمة، متقاربة في جزء من اللوحة ومتنافرة في أجزاء أخرى، تتواشج في مكان وفي آخر تتحشرج، ولكنها في نهاية الأمر لوحة تشكيلية، ينظر إليها الناظر فيُعجَب بها بعضاً أو كلاً، أو يرفضها جمعًا، ولا يعرف مغزى الألوان وتداخلها إلا من حرّك ريشته وغمسها في ألوان الحياة.
ولوحة الإنسان التي يراها البعض بعين السخط، ليست على الدوام أبيض وأسود، أو رمادية، فهناك بصيص نور من ألوان قوس قزح، ترتفع درجة التردّد الإشعاعي فيه أو تنخفض حسب المؤثرات الداخلية أو الخارجية.
مَن سينتصر في نهاية المطاف؟ الحبّ أم الحرب.. هذه الراء اللعينة؟ أم سيخسران معاً فيكون العدم سيد الموقف؟ هي تساؤلات مشروعة تنتهي عند العاصفة الكاسرة التي تضرب وطننا ولا ينجو منها سوى الذين أحبوا قلوبهم وأفردوا لها مساحة كافية للنبض والسلام.
من الجميل جداً أن يستحضر المرء مفهوم الحياة من فسيلة يغرسها والقيامة قائمة دائرة به من كل حدب. ومن الجميل جدًا أن يدرك المرء مفهوم الشهادة، وللسوراقيين أن يفتخروا بأن سعاده خاطبهم وما زال: «إن لم نكن أحراراً ومن أمة حرة فحريات الأمم عار علينا».
للأديب الكبير سعيد تقي الدين «زحزح الصخر عن باب كهفك أيّها الخائف، واطفر إلى الشمس، فتكتشف أنك كنت تعيش وحدك. في العتمة، وأصبحت تحيا مع أبناء النور ـ أبناء الحياة».
 

 

عدد القراءات : 3757

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018