الأخبار |
افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة لمجلس الشعب بحضور المهندس خميس وعدد من الوزراء  صالحي: المقاومة ستنتصر والكيان الإسرائيلي مصيره الزوال  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  غلوبال ريسيرتش: الحروب الأمريكية حول العالم تسببت بمقتل 30 مليون شخص  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية  مرشح رئاسي ليبي: اجتماعات مهمة للقبائل لتقرير المصير... ولن نسمح بالوصاية     

تحليل وآراء

2018-04-23 02:56:16  |  الأرشيف

كيف دافع فارس الخوري عن الأرمن أثناء إبادتهم؟.. بقلم: د. نورا أريسيان

لقد تم تناول موضوع إبادة الأرمن في مذكرات بعض المفكرين ورجال السياسة السوريين الذين واكبوا الحدث، كل في منصبه أو من بقعة تواجده في المنطقة .
وضمن هذه الرؤية، سنسلط الضوء على ما دوّنه فارس الخوري حول مجازر الأرمن.
لقد كان العَّلامة فارس الخوري (1877-1962) من المفكرين ورجال السياسة السوريين المعروفين، ومن ثم صار عضواً في مجلس المبعوثان العثماني عامي 1914-1916. وقد عُرف بجرأته وبدفاعه الدائم عن حقوق العرب والأقليات في الإمبراطورية العثمانية.
ويروي بعضاً من ذكرياته عن مجلس النواب العثماني لصديقه محمد الفرحاني، صاحب كتاب (فارس الخوري وأيام لا تنسى، 1964، بيروت)، يقول حول موضوع المجازر الأرمنية: "عندما نشبت الحرب الكبرى حصل توتر شديد بين الدولة العثمانية والأرمن، فاتهمتهم بالتواطؤ مع الأجنبي وخاصة مع روسيا القيصرية للتخلص من حكمها. واعتقلت الدولة عدداً كبيراً من زعماء الأرمن ووجهائهم، فرفع بطرك الأرمن في استنبول عريضة يحتج فيها على اعتقال وجهاء طائفته ويطلب الإفراج عنهم، وكان في عداد الموقّعين على عريضته النائبان الأرمنيان (زوهراب ووارتكيس) .. واستاء الاتحاديون المسيطرون على الدولة من العريضة ومن النائبين اللذين وقعاها، وأدرجوا اسميهما في اللائحة السوداء. وبعد مدة استدعي النائبان لأداء شهادة في ديار بكر فتوجّها إليها. وكان يصحبهما خفر عسكري مزود بأوامر سرية بشأنهما ويظهر أن النائبين اغتيلا في الطريق". 
وبعد مقتل زوهراب قدَّم فارس الخوري طلباً لمجلس النواب العثماني محاولاً معرفة سبب اختفاء النائب الأرمني. 
ويصف حرج طلعت باشا والوزراء على النحو التالي: "وكان على طلعت باشا أن يعطي الجواب، فتبادل الوزراء النظرات صامتين وليس في نيّتهم ذكر اسم النائب المفقود، ووقف طلعت والتمس إمهاله بإعطاء الجواب إلى الأسبوع التالي. وعندما انتهت الجلسة استدعاني أقطاب الحكومة العثمانية وسألوني : ألا تعلم أن النائب الجديد أتى مكان زوهراب؟ وطلبوا مني أن أسحب سؤالي فلا أحرجهم إذ لا يمكنهم إعلان خبر مقتل زوهراب.
إلا أن فارس الخوري رفض ذلك، لكنهم قاموا بتهديده وأرغموه على التخلف عن حضور الجلسة التالية، وبموجب النظام الداخلي للمجلس إذا غاب صاحب السؤال يسقط سؤاله. وبذلك تنتهي القضية على ذلك الشكل.
وفي النهاية، يتبين لنا أن المفكرين ورجال السياسة السوريين كانوا يستنكرون الإبادة المنفذة ضد الأرمن، وقد دافعوا عنهم،وتفاعلوا مع الموضوع بكل جدية.
 
عدد القراءات : 5026
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019