الأخبار |
الشرطة السريلانكية تعطل قنبلة بالقرب من مطار كولومبو  تجاوز الدور ليس بسبب «المحسوبيات»! … توقعات بانفراج أزمة البنزين قريباً  عن الموت الذي لا يذكره أحد.. بقلم: سجى مرتضى  أبيض وأسود.. ليس قاتلاً.. لكنه خطر!.. بقلم: زياد غصن  روسيا تجري رحلة مراقبة فوق الولايات المتحدة من 22 إلى 27 أبريل بموجب اتفاقية "الأجواء المفتوحة"  صفقة المنطقة  واشنطن ستعلن عدم تجديد الإعفاءات من العقوبات لدول تواصل استيراد النفط الإيراني  كيف سيواجه الحشد الشعبي التحرّكات الأمريكية على الحدود؟  آلاف حالات الاغتصاب تجري في فنادق مكة المكرمة واعين الامن ساهرة على راحة الحاكم  وزارة الصحة تطلق أيام التلقيح الوطنية  ممثلة تنهي حياتها شنقًا في خزانة ملابسها..والسبب صادم  المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية  عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيم الركبان  4 فضيات و3 برونزيات لمنتخب سورية للمصارعة للناشئين ببطولة الترجي الدولية  الاحتلال يعتقل ثمانية فلسطينيين بالضفة الغربية  روسيا تجري طلعات مراقبة جوية فوق الأراضي الأميركية  الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس للعدوان السعودي بالحديدة  روحاني يناقش مع رئيس وزراء باكستان إجراءات أميركا الخاطئة المتعلقة بالقدس والجولان والحرس الثوري  رئيس مجلس الأمة الكويتي يثني على موقف روسيا من الجولان السوري المحتل  بيدرسون يؤكد مشاركته في المفاوضات حول سورية بالعاصمة الكازاخية     

تحليل وآراء

2018-04-23 02:56:16  |  الأرشيف

كيف دافع فارس الخوري عن الأرمن أثناء إبادتهم؟.. بقلم: د. نورا أريسيان

لقد تم تناول موضوع إبادة الأرمن في مذكرات بعض المفكرين ورجال السياسة السوريين الذين واكبوا الحدث، كل في منصبه أو من بقعة تواجده في المنطقة .
وضمن هذه الرؤية، سنسلط الضوء على ما دوّنه فارس الخوري حول مجازر الأرمن.
لقد كان العَّلامة فارس الخوري (1877-1962) من المفكرين ورجال السياسة السوريين المعروفين، ومن ثم صار عضواً في مجلس المبعوثان العثماني عامي 1914-1916. وقد عُرف بجرأته وبدفاعه الدائم عن حقوق العرب والأقليات في الإمبراطورية العثمانية.
ويروي بعضاً من ذكرياته عن مجلس النواب العثماني لصديقه محمد الفرحاني، صاحب كتاب (فارس الخوري وأيام لا تنسى، 1964، بيروت)، يقول حول موضوع المجازر الأرمنية: "عندما نشبت الحرب الكبرى حصل توتر شديد بين الدولة العثمانية والأرمن، فاتهمتهم بالتواطؤ مع الأجنبي وخاصة مع روسيا القيصرية للتخلص من حكمها. واعتقلت الدولة عدداً كبيراً من زعماء الأرمن ووجهائهم، فرفع بطرك الأرمن في استنبول عريضة يحتج فيها على اعتقال وجهاء طائفته ويطلب الإفراج عنهم، وكان في عداد الموقّعين على عريضته النائبان الأرمنيان (زوهراب ووارتكيس) .. واستاء الاتحاديون المسيطرون على الدولة من العريضة ومن النائبين اللذين وقعاها، وأدرجوا اسميهما في اللائحة السوداء. وبعد مدة استدعي النائبان لأداء شهادة في ديار بكر فتوجّها إليها. وكان يصحبهما خفر عسكري مزود بأوامر سرية بشأنهما ويظهر أن النائبين اغتيلا في الطريق". 
وبعد مقتل زوهراب قدَّم فارس الخوري طلباً لمجلس النواب العثماني محاولاً معرفة سبب اختفاء النائب الأرمني. 
ويصف حرج طلعت باشا والوزراء على النحو التالي: "وكان على طلعت باشا أن يعطي الجواب، فتبادل الوزراء النظرات صامتين وليس في نيّتهم ذكر اسم النائب المفقود، ووقف طلعت والتمس إمهاله بإعطاء الجواب إلى الأسبوع التالي. وعندما انتهت الجلسة استدعاني أقطاب الحكومة العثمانية وسألوني : ألا تعلم أن النائب الجديد أتى مكان زوهراب؟ وطلبوا مني أن أسحب سؤالي فلا أحرجهم إذ لا يمكنهم إعلان خبر مقتل زوهراب.
إلا أن فارس الخوري رفض ذلك، لكنهم قاموا بتهديده وأرغموه على التخلف عن حضور الجلسة التالية، وبموجب النظام الداخلي للمجلس إذا غاب صاحب السؤال يسقط سؤاله. وبذلك تنتهي القضية على ذلك الشكل.
وفي النهاية، يتبين لنا أن المفكرين ورجال السياسة السوريين كانوا يستنكرون الإبادة المنفذة ضد الأرمن، وقد دافعوا عنهم،وتفاعلوا مع الموضوع بكل جدية.
 
عدد القراءات : 5026
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3480
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019