الأخبار العاجلة
  الأخبار |
مسودة «الخروج السلس» لا تمرّ بهدوء: ماي تقاوم غضب المعارضين وسخريتهم  الغطرسة الاستعمارية الجديدة: دور فرنسا في أفريقيا  لافتتاح قطار في المغرب... ماكرون يشلّ حركة القطارات!  الشعوذة الأميركية.. بقلم: نبيه البرجي  بحضور كيم... كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح جديد  ارتفاع عدد ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 66 وأكثر من 600 شخص في عداد المفقودين  هكذا ستكون “سورية ما بعد الحرب”  هل ستكون معركة إدلب القادمة … ضد المسلحين فقط؟.. بقلم: مهران نزار غطروف  وزير الاتصالات: دراسة لتحويل وسائل التواصل الاجتماعي إلى مأجورة  الأمم المتحدة: روسيا وتركيا ستذهبان إلى أبعد الحدود لمنع التصعيد في إدلب  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 عناصر من فريق اغتيال خاشقجي  الرئيس الأسد لوفد اتحاد المهندسين الزراعيين العرب: الأمن الغذائي أحد المقومات الأساسية التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها  الكونغرس الأمريكي:التفوق العسكري الأمريكي تآكل إلى مستوى خطير  عباس: الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة  بعد انكسار قواته.. التحالف السعودي يوقف عملياته في الحديدة  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  خفايا التدخّل الأميركي في اليمن: نحو وجود طويل الأمد!  عسكر إسرائيل يدفع الاتهامات: الحرب ليست لعبة     

تحليل وآراء

2018-04-23 02:56:16  |  الأرشيف

كيف دافع فارس الخوري عن الأرمن أثناء إبادتهم؟.. بقلم: د. نورا أريسيان

لقد تم تناول موضوع إبادة الأرمن في مذكرات بعض المفكرين ورجال السياسة السوريين الذين واكبوا الحدث، كل في منصبه أو من بقعة تواجده في المنطقة .
وضمن هذه الرؤية، سنسلط الضوء على ما دوّنه فارس الخوري حول مجازر الأرمن.
لقد كان العَّلامة فارس الخوري (1877-1962) من المفكرين ورجال السياسة السوريين المعروفين، ومن ثم صار عضواً في مجلس المبعوثان العثماني عامي 1914-1916. وقد عُرف بجرأته وبدفاعه الدائم عن حقوق العرب والأقليات في الإمبراطورية العثمانية.
ويروي بعضاً من ذكرياته عن مجلس النواب العثماني لصديقه محمد الفرحاني، صاحب كتاب (فارس الخوري وأيام لا تنسى، 1964، بيروت)، يقول حول موضوع المجازر الأرمنية: "عندما نشبت الحرب الكبرى حصل توتر شديد بين الدولة العثمانية والأرمن، فاتهمتهم بالتواطؤ مع الأجنبي وخاصة مع روسيا القيصرية للتخلص من حكمها. واعتقلت الدولة عدداً كبيراً من زعماء الأرمن ووجهائهم، فرفع بطرك الأرمن في استنبول عريضة يحتج فيها على اعتقال وجهاء طائفته ويطلب الإفراج عنهم، وكان في عداد الموقّعين على عريضته النائبان الأرمنيان (زوهراب ووارتكيس) .. واستاء الاتحاديون المسيطرون على الدولة من العريضة ومن النائبين اللذين وقعاها، وأدرجوا اسميهما في اللائحة السوداء. وبعد مدة استدعي النائبان لأداء شهادة في ديار بكر فتوجّها إليها. وكان يصحبهما خفر عسكري مزود بأوامر سرية بشأنهما ويظهر أن النائبين اغتيلا في الطريق". 
وبعد مقتل زوهراب قدَّم فارس الخوري طلباً لمجلس النواب العثماني محاولاً معرفة سبب اختفاء النائب الأرمني. 
ويصف حرج طلعت باشا والوزراء على النحو التالي: "وكان على طلعت باشا أن يعطي الجواب، فتبادل الوزراء النظرات صامتين وليس في نيّتهم ذكر اسم النائب المفقود، ووقف طلعت والتمس إمهاله بإعطاء الجواب إلى الأسبوع التالي. وعندما انتهت الجلسة استدعاني أقطاب الحكومة العثمانية وسألوني : ألا تعلم أن النائب الجديد أتى مكان زوهراب؟ وطلبوا مني أن أسحب سؤالي فلا أحرجهم إذ لا يمكنهم إعلان خبر مقتل زوهراب.
إلا أن فارس الخوري رفض ذلك، لكنهم قاموا بتهديده وأرغموه على التخلف عن حضور الجلسة التالية، وبموجب النظام الداخلي للمجلس إذا غاب صاحب السؤال يسقط سؤاله. وبذلك تنتهي القضية على ذلك الشكل.
وفي النهاية، يتبين لنا أن المفكرين ورجال السياسة السوريين كانوا يستنكرون الإبادة المنفذة ضد الأرمن، وقد دافعوا عنهم،وتفاعلوا مع الموضوع بكل جدية.
 
عدد القراءات : 4963

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018