الأخبار |
تحديات إستراتيجية  بين الاستنفاذ والاستنزاف.. بقلم: سامر يحيى  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!  واشنطن تعلن «البراءة»: «أبلغ سيدك» لا تدين ابن سلمان!  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  عرب "السلام" وجلّاديهم في إحتفالية باريس.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مهذبون ولكن.. الكلمة قاتلة كالرصاصة.. بقلم: أمينة العطوة  انتفاضة عارمة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي  ما يسمى «معارضات سورية»  مؤسسات التدخل الإيجابي لا تتابع حركة السوق … جمعية حماية المستهلك: بعض الأسعار ارتفعت 20 بالمئة بسبب الدولار  الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم     

تحليل وآراء

2018-04-15 03:15:23  |  الأرشيف

السائرون نياما: من يتعلم الدرس؟.. بقلم: رفيق خوري

الأنوار
الخوف، في غياب الحكمة، هو أقوى سلاح في ردع التهوّر. ولا فرق بين الأشخاص والدول، ولا ان كان التهوّر بالخيار أو بالاضطرار. والظاهر ان الخوف من مخاطر الحسابات والخطوات الخاطئة يفرض العمل على تبريد الرؤوس الحامية في فصل الكيماوي السوري كما في فصل النووي الكوري. فالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس يحذر في مجلس الأمن من تهديد الأمن والسلم الدوليين عبر التصعيد على المسرح السوري كما كانت الحال على المسرح الكوري. واذا كان التحذير جزءا من وظيفة الأمين العام، فإن التدبير وحماية الأمن والسلم الدوليين من مهام مجلس الأمن. لكن المجلس معطّل بصدام الخيارات بين أميركا وروسيا في سوريا والمنطقة وأوكرانيا ومجمل المسرح الأوروبي.
خلال احتدام التهديدات المتبادلة باستخدام الزر النووي بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قام وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان بزيارة بيونغيانغ. كانت الهدية التي قدمها الى وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ هو نسخة من دراسة للمؤرخ كريستوفر كلارك عنوانها:
السائرون نياما: كيف ذهبت أوروبا الى الحرب عام ١٩١٤. وهي دراسة لسلسلة خطوات وردود فعل في أعقاب حادث فردي هو اغتيال ولي عهد النمسا على يد شاب صربي يريد استقلال بلاده، بحيث ذهبت أوروبا ثم أميركا الى الحرب العالمية الأولى من دون تخطيط مسبق.
وليس واضحا ان كان لقراءة الدراسة دور، الى جانب أدوار الرئيس الصيني والرئيس الروسي وعقلاء الادارة والأوضاع الصعبة في كوريا الشمالية، في انتقال ترامب وكيم من التهديد بالقصف النووي الى الاستعداد للبحث في نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية خلال قمة قريبة بينهما. لكن الواضح ان الدرس الذي يجب ان يتعلمه الجميع من دراسة كلارك هو انه ليس بالقرارات المسحوبة وحدها تبدأ الحروب الكبيرة.
والسؤال هو: هل بدأ ترامب يأخذ هذا الدرس بالاعتبار خلال البحث مع مساعديه وحلفائه في فرنسا وبريطانيا ودول أخرى في توجيه ضربة الى النظام السوري؟ شيء ما يوحي ان تعقيدات الأوضاع على المسرح السوري تفرض نفسها على القرار ضمن معادلة محددة: لا مجال لصدام مباشر مع روسيا، ولا بد من توجيه ضربة لئلا يصبح ترامب نسخة من أوباما.
والحيلة هي التنسيق مع الروس بحيث لا تقود الضربة الى ردود فعل غير محسوبة، ولا تبدّل في موازين القوى وقواعد اللعبة. لكن المفاجآت تبقى واردة. وليس من السهل رسم خط دقيق للضربات وضبط مضاعفات شظاياها السياسية.
عدد القراءات : 3611

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018