الأخبار |
رغم دعم «التحالف».. «قسد» عاجزة أمام داعش والتنظيم يستعيد الباغوز  أردوغان اعتبر أن المشكلة الأكبر لمستقبل سورية «الإرهاب شرق الفرات» … بومبيو يأسف لما وصلت إليه علاقات أميركا مع روسيا!  واشنطن تسعى لتصفية الإرهابيين الأميركيين الموجودين في إدلب!  رئيسا الصين وروسيا أبرز الغائبين.. وتوقعات أن يستغلها ترامب للضغط على إيران … انطلاق الدورة 37 للجمعية العامة غداً.. والملف السوري حاضر بقوة  «السورية للطيران» تخفض الأسعار على كل المحاور التنافسية.. وتستعد لشراء 6 طائرات جديدة  إيران تشيع ضحايا هجوم الأهواز الإرهابي  مسؤول سوري: يجب على الحكومة مضاعفة الأجور 3 مرات  اتفاق سوتشي وأزمة العام 2019.. بقلم: أنس وهيب الكردي  مصدر عسكري روسي: موسكو ستسلّم دمشق منظومة "أس 300"  إسقاط الطائرة الروسية.. لماذا فتحت "إسرائيل" على نفسها باب الجحيم؟!  ليبرمان يصف لقاء أولمرت بعباس بأنه "مثير للشفقة" ومضيعة للوقت  أيـن نحن من الخيار والقرار بين الهـدر المزمن والوفـر الممكن  أردوغان في ورطة .. ويطلب النجدة وربما الإسعاف  3 خطوات مهمة تتخذها روسيا في سورية ردا على إسقاط "إيل-20"  بوتين خلال اتصاله بالرئيس الأسد: سنطور منظومات الدفاع الجوي السورية ونسلمها منظومة “إس-300”  الخارجية الفلسطينية: جرائم الاحتلال تستدعي موقفا دوليا صادقا  اعتقال عدد من الضالعين بالهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية  الكرملين: بوتين والأسد اتفقا على مواصلة التنسيق المشترك  رئيس البرلمان العراقي يؤكد وجود خلافات حول اختيار رئيس الجمهورية  روسيا ستسلم "إس-300" لسورية خلال أسبوعين على خلفية إسقاط "إيل-20"     

تحليل وآراء

2018-03-30 06:15:55  |  الأرشيف

الكعبة هنا ... آرامكو هناك.. بقلم: نبيه البرجي

الديار
هي معلومات صارخة من دوائر خليجية حساسة . "أحدهم" قال لدونالد ترامب ما مؤداه "اطرد الايرانيين من سوريا , وأنا جاهز لاقناع سمو الأمير باستقبال بنيامين نتنياهو في مطار الرياض" .
في معلومات أخرى أن "الأحدهم" قال لدونالد ترامب "اطرد الايرانيين و"حزب الله" من سوريا ولبنان , وانا جاهز لأجعل الأمير يذهب سيراً على الأقدام الى أورشليم" .
ثمة من أدخل في رؤوس أهل البلاط أن أحداً لايكنّ لهم المودة . ليس الايرانيون فحسب . الأتراك أكثر . المصريون, وهم أحفاد الفراعنة , يستشعرون الدونية في تعاملهم معهم بسبب الاحتقان الاقتصادي المريع . 
أدخلوا في رؤوسهم أيضاً أنه حتى أهل الخليج لا يحبونهم , بل ويتوجسون منهم . من كانوا يوالونهم "على عماها" , ومن خلال التعبئة الايديولوجية , بدأوا بالانفكاك عنهم بعدما شرعت المملكة في ولوج ثقافة الترفيه , والانتقال من عالم تورا بورا الى عالم لاس فيغاس .
قيل لهم أنهم كالبناء القديم الذي قد يتداعى في أي لحظة . المؤسسة اليهودية (الأمبراطورية اليهودية) هي التي تؤمن المظلة الغربية , الأميركية بوجه خاص , ودون أن تكون لدى أهل البلاط أي مشكلة في التعاون الاستخباراتي , والاستراتيجي , مع تل أبيب .
الواقع السوسيولوجي في المملكة , وحيث التقاطع الدراماتيكي بين منطق الايديولوجيا ومنطق القبيلة , لا يتحمل سلسلة من الصدمات الكهربائية المتلاحقة . هناك من ينظر الى اليهود كونهم الأعداء التاريخيين للاسلام وللمسلمين . في هذه الحال , لا بد من الصدمات المخملية في اوديسة التغيير .
حتى بين مقربين الى الأمير داخل العائلة من يعتقد أن التداعيات ستكون كارثية على المملكة في العالم الاسلامي , وهو العالم الافتراضي , ان بسبب الحساسية التراجيدية للقضية الفلسطينية , أو بسبب السياسات الهمجية التي ينتهجها الفريق الحاكم في اسرائيل .
 
ما يتردد في الدوائر الخليجية يتقاطع , بصورة أو بأخرى , مع مواقف لمسؤولين اسرائيليين كبار . أفيغدور ليبرمان دعا الولايات المتحدة الى اجتثاث ايران و"حزب الله " من سوريا.
الرجل لا يلقي بكلامه جزافاً . بالأحرى لا يقول كلمته في الهواء (وعلى الهواء) الا اذا كانت المسألة تتصل بمباحثات أو بسيناريوات وضعت أو يتم وضعها لاعادة الساحة السورية الى نقطة الصفر .
نتجاوز ذلك اللقاء في المكتب البيضاوي , وحيث بدا دونالد ترامب بأنياب دراكولا (مصاص الدماء) , ونذكّر أهل البلاط ما كان يحدث في واشنطن ابان عهد الرئيس جورج دبليو بوش , وكان أحد أركانه جون بولتون , الأقرب الآن الى الأذن الرئاسية والى العقل الرئاسي .
للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة , ظهر ذلك العدد من الأدمغة اليهودية في البنتاغون (بول وولفوويتز , ريتشارد بيرل , دوغلاس فايث , كارل روف ... وغيرهم). وكان بيرل يأتي بباحثين من أرقى الجامعات لالقاء محاضرات في الضباط حول الشوائب البنيوية , والتاريخية , والفلسفية , في النظام السعودي .
هؤلاء كانوا على تواصل مع كبار منظّري المحافظين الجدد, من وليم كريستول , الى دانييل بايبس , وروبرت كاغان , مع وجود رجلهم الذهبي اليوت أبرامز في مجلس الأمن القومي . 
ما طرح في تلك المحاضرات أن الهيكلية الايديولوجية للمملكة لا بد أن تنتج ظواهر على شاكلة تنظيم القاعدة الذي أنشأه السعودي أسامة بن لادن . واذ تعتبر المملكة من أكثر الدول ثراء , وقد تتحول الى أمبراطورية للبرابرة , يفترض قطع الطريق عليها بالفصل بين نجد والحجاز لتغدو الكعبة في مكان وأرامكو في مكان آخر .
لا نتصور أن الاميركيين تخلوا عن هذه النظرة . الآن يستنزفون السعودية على نحو منهجي ومدمر , وان كان هناك بين المعلّقين العرب الذين يمشون حفاة في سوق النخاسة , يهللون لخطوات الأمير محمد بن سلمان نحو التماهي السيزيفي مع المصالح الأميركية . بالتالي التحريض على سوريا باعتبارها البوابة الكبرى الى الصفقة الكبرى .
ولي العهد محكوم بالخيار الأميركي . وكالة الاستخبارات المركزية ليست موجودة في جدران قصر اليمامة فحسب . انها موجودة في رؤوس الكثيرين من الأمراء , والجنرالات, وشيوخ القبائل .
أميركا هنا , وكما أشرنا سابقاً , هي النسخة البشرية عن القضاء والقدر . الطريق الى أورشليم أكثر جدوى بكثير من الطريق الى دمشق . من يتجرأ ؟!
(الديــار)
عدد القراءات : 4035

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018