الأخبار |
"يديعوت أحرونوت": نتنياهو سيزور المغرب قبل الانتخابات الإسرائيلية  بومبيو عن أزمة فنزويلا: رسالة ترامب لمادورو واضحة  القوات العراقية تقتل خمسة انتحاريين في محافظة نينوى  المقداد يبحث مع رمزي الجهود المبذولة للتوصل إلى حل للأزمة في سورية  بوتين يحذر من وجود احتمال لقطع الإنترنت عن روسيا  المعارضة الجزائرية تفشل في التوافق على مرشح موحد لمواجهة بوتفليقة  مجلة عبرية: صاروخ إسرائيلي موجه جديد يمكنه تدمير "إس 300"  مجلس الشعب يناقش مشروع القانون الجديد الخاص بالجمارك  هيئة مكافحة غسل الأموال: الشركة المضبوطة في حماة مرتبطة بجهات خارجية وضالعة بالمضاربة على الليرة  أكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهر  الجيش اللبناني يوقف إرهابياً من تنظيم “داعش” في عرسال  بوتين: الهجوم الاستباقي النووي لا يدخل ضمن خيارات روسيا  مخلوف: تطبيق قانون الإدارة المحلية يهدف للوصول لوحدات إدارية قادرة على التخطيط عبر التشاركية  رئيس بوليفيا يعلن استعداد ترامب لغزو فنزويلا  إصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على منطقة أم ركبة  تغييرات في فريق كوريا الشمالية التفاوضي بعد انشقاقات واتهامات بالتجسس  أردوغان: لن نوقف أنشطة التنقيب عن النفط في شرق المتوسط  ألمانيا تربط مسألة إعادة توريد السلاح للسعودية بحل الصراع في اليمن  الحوثي يدعو لتنفيذ اتفاق السويد ويحمل قوى العدوان عرقلة عملية السلام  برلين تدعو موسكو للحفاظ على المعاهدة النووية بتقليص الصواريخ المناقضة لها     

تحليل وآراء

2018-03-27 08:57:10  |  الأرشيف

ترامب لن يخوض أي حرب .. تذكروا هذا.. بقلم: كمال خلف

تعمد الكلاب للنباح لإخافة  المخلوقات التي تصادفها .. وتنتظر أن تهرب أمامها لتلحق بها وتطاردها ، أما إذا توقفت ولم تكترث للنباح العالي فإن الكلاب لن تتحرك من مكانها وربما تهرب تاركة المكان برمته ، وكذلك تقوم حيوانات أخرى و كائنات بذات الشيء لإخافة الخصوم كل على طريقته  .

هو تماما ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، معتقدا بأنه باستقطاب قادة التطرف والعنصرية والعدوانية في إدارته”آخرهم كان سيء السمعه جون بولتون”  ، واستخدام لغة البلطجة  سوف يستطيع أن يخيف الخصوم ويمرر سياساته وخطط إدارته  ويجعل عملية التفاوضلينة في ملفات مستعصية . لكنبتقديرنا كل هذا استراتيجية تقوم على بث الرعب و شحن الأجواء لجلب المكاسب من الخصوم الذين سيعمدون لدرء الكارثة المحتملة .

ترامب يفكر بعقلية التاجر الجشع ، يرفع سقف مطالبه و رغباته إلى حدها الأقصى ، ليحصل على أكبر المكاسب الممكنة ، لكنه يتجنب الخسارة ولو جزئيا ، هو يدفع الأوضاع إلى حافة الحرب ؛ ويحاول إقناع خصمه أنه الرجل المتهور الذي يتخذ قرارات مصيرية بسرعة فائقة ، ليتمكن من الحصول على أفضل شروط الصفقة عبر الابتزاز  .

أقدم الرئيس على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، رغم اعتراض العالم وهي مجازفة مدروسة بعناية ، ثم أوقف دعم” الأونروا ” ليذهب بعدها لطرح صفقة القرن لفرض الشروط الأمريكية الإسرائيلية على الفلسطينيين ، وطرح معادلة “”خذوا شيئا قبل أن تفقدوا كل شيء “” فالمجنون لايمكن توقع تصرفاته وأفعاله  .

أقال وزير خارجيته وعلق على ذلك مباشرة ، بأنه لا ينسجم معه في رغبته في الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ، هي رسالة مباشرة الى ايران قبل ذهاب الأوربيون لطرح  مبادرة إنقاذ الاتفاق عبر تعديله وإضافة برنامج الصواريخ البالستية الايرانية إليه . هو بلا شك سينسحب من الاتفاق في نهاية المطاف ،لأن ايران أظهرت  قدرا من الصلابة في مسألة تجمع القيادة الايرانية على عدم الاقتراب منها . ولكن الانسحاب من الاتفاق بحد ذاته هو تكتيك ترامب لدفع الأمور مع إيران إلى حافة الهاوية .  ودفع جميع الشركاء للتفكير في انقاذ الاتفاق عبر الضغط على ايران لتعديله ، ولكن الرئيس ترامب لن يخوض أي حرب ضد إيران .

لن يدخل حرب من أجل السعوديين ، هو لا يراهم سوى حراس مغارة كنوز يسعى للاستحواذ عليها ، وليس تبديدها بحرب من أجلهم .هو بلاشكيستثمر هذا الهوس السعودي بالعداء لايران لجلب السعودية الى احضان اسرائيل واستخدامها كافضلإداة مساعدة لتمرير صفقة القرن . يستغل الصراع الخليجي الخليجيلحلب كلا الطرفين وليس السعودية فقط كما يتندر إعلام الدوحة .

ولن يبادر كذلك  بحرب ضد إيران لصالح إسرائيل ، لأن إسرائيل تعلم كما ترامب انها ستتكبد خسائر لن تستطيع تحملها .

قبل أيام كان الحديث الأمريكي منصبا على العدوان على سوريا ، جعله ترامب في حكم المؤكد ، ما دفع الروس  الى التحذير علنا من عواقبه وحتى الاستعداد له .  لكنه لم يحصل ولم تعلن الإدارة تراجعها عنه أو المضي فيه .

إذا هو مجرد اختبار العواء وانتظار هروب الخصم للحاق به . لذلك على خصوم واشنطن أن يبادروا برمي الحجارة للاختبار المضاد .

عدد القراءات : 3866
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019