دمشق    19 / 09 / 2018
«طفل يموت كل خمس ثوان»  أَقنِعَةُ إِدلب!.. بقلم: عقيل سعيد محفوض  توافق كردي على تسنم برهم صالح منصب الرئاسة العراقية  كوريا الشمالية تعد بتفكيك المواقع النووية والصاروخية  الكوريتان تقرران وقف التدريب وتحليق الطائرات العسكرية على طول المنطقة العازلة  عددهم لا يزال قليلاً .. تدمر تستقبل الزوار السوريين والأجانب من جديد  الجيش يواصل دك الإرهابيين بإدلب ومحيطها وهدوء حذر في مناطق سيطرة المسلحين  أصحاب المواد وعاملون في الألبان في الأمن الجنائي .. لغز في تعطيل كاميرات المراقبة وتلاعب في القيود  20 حالة «عقم» يومياً.. 30 عملية استئصال رحم أسبوعياً ونسبة الأورام مرتفعة.. والإجهاض ممنوع  مقترحات «مداد» لإعادة هيكلة الاقتصاد والإدارة للحدّ من الفساد والهدر … قوى فاسدة وجماعات ضغط ومصالح وأصحاب أيديولوجيات يعوقون الهيكلة  هل تسعى "اسرائيل" في عدوانها للانتقام من اتفاق إدلب؟  "عاجزون عن البكاء".. الجوع يهدد مليون طفل إضافي في اليمن  نتائج قمة الكوريتين الثالثة تبهر ترامب  وسائل إعلام إسرائيلية عن تحطم "إيل - 20": يجب أن نتحمل المسؤولية علنا عما حصل  ماذا يعني ميدانيا واستراتيجيا الاتفاق الروسي – التركي حول إدلب؟  أنقرة: إسرائيل ترغب في استمرار الحرب السورية  مستشار أردوغان: اتفاق إدلب تاريخي وسورية لأول مرة تقترب من السلام  الاتحاد الوطني الكردستاني يصوت بالإجماع على ترشيح برهم صالح لرئاسة العراق  بوتين: الصفقات السرية في السياسة العالمية لن توفر الأمن العالمي  الجولاني يدمج "داعش" بـ"النصرة" ويعيد إسكانهم قرب "المنطقة المنزوعة السلاح"  

تحليل وآراء

2018-03-27 08:57:10  |  الأرشيف

ترامب لن يخوض أي حرب .. تذكروا هذا.. بقلم: كمال خلف

تعمد الكلاب للنباح لإخافة  المخلوقات التي تصادفها .. وتنتظر أن تهرب أمامها لتلحق بها وتطاردها ، أما إذا توقفت ولم تكترث للنباح العالي فإن الكلاب لن تتحرك من مكانها وربما تهرب تاركة المكان برمته ، وكذلك تقوم حيوانات أخرى و كائنات بذات الشيء لإخافة الخصوم كل على طريقته  .

هو تماما ما يقوم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، معتقدا بأنه باستقطاب قادة التطرف والعنصرية والعدوانية في إدارته”آخرهم كان سيء السمعه جون بولتون”  ، واستخدام لغة البلطجة  سوف يستطيع أن يخيف الخصوم ويمرر سياساته وخطط إدارته  ويجعل عملية التفاوضلينة في ملفات مستعصية . لكنبتقديرنا كل هذا استراتيجية تقوم على بث الرعب و شحن الأجواء لجلب المكاسب من الخصوم الذين سيعمدون لدرء الكارثة المحتملة .

ترامب يفكر بعقلية التاجر الجشع ، يرفع سقف مطالبه و رغباته إلى حدها الأقصى ، ليحصل على أكبر المكاسب الممكنة ، لكنه يتجنب الخسارة ولو جزئيا ، هو يدفع الأوضاع إلى حافة الحرب ؛ ويحاول إقناع خصمه أنه الرجل المتهور الذي يتخذ قرارات مصيرية بسرعة فائقة ، ليتمكن من الحصول على أفضل شروط الصفقة عبر الابتزاز  .

أقدم الرئيس على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، رغم اعتراض العالم وهي مجازفة مدروسة بعناية ، ثم أوقف دعم” الأونروا ” ليذهب بعدها لطرح صفقة القرن لفرض الشروط الأمريكية الإسرائيلية على الفلسطينيين ، وطرح معادلة “”خذوا شيئا قبل أن تفقدوا كل شيء “” فالمجنون لايمكن توقع تصرفاته وأفعاله  .

أقال وزير خارجيته وعلق على ذلك مباشرة ، بأنه لا ينسجم معه في رغبته في الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران ، هي رسالة مباشرة الى ايران قبل ذهاب الأوربيون لطرح  مبادرة إنقاذ الاتفاق عبر تعديله وإضافة برنامج الصواريخ البالستية الايرانية إليه . هو بلا شك سينسحب من الاتفاق في نهاية المطاف ،لأن ايران أظهرت  قدرا من الصلابة في مسألة تجمع القيادة الايرانية على عدم الاقتراب منها . ولكن الانسحاب من الاتفاق بحد ذاته هو تكتيك ترامب لدفع الأمور مع إيران إلى حافة الهاوية .  ودفع جميع الشركاء للتفكير في انقاذ الاتفاق عبر الضغط على ايران لتعديله ، ولكن الرئيس ترامب لن يخوض أي حرب ضد إيران .

لن يدخل حرب من أجل السعوديين ، هو لا يراهم سوى حراس مغارة كنوز يسعى للاستحواذ عليها ، وليس تبديدها بحرب من أجلهم .هو بلاشكيستثمر هذا الهوس السعودي بالعداء لايران لجلب السعودية الى احضان اسرائيل واستخدامها كافضلإداة مساعدة لتمرير صفقة القرن . يستغل الصراع الخليجي الخليجيلحلب كلا الطرفين وليس السعودية فقط كما يتندر إعلام الدوحة .

ولن يبادر كذلك  بحرب ضد إيران لصالح إسرائيل ، لأن إسرائيل تعلم كما ترامب انها ستتكبد خسائر لن تستطيع تحملها .

قبل أيام كان الحديث الأمريكي منصبا على العدوان على سوريا ، جعله ترامب في حكم المؤكد ، ما دفع الروس  الى التحذير علنا من عواقبه وحتى الاستعداد له .  لكنه لم يحصل ولم تعلن الإدارة تراجعها عنه أو المضي فيه .

إذا هو مجرد اختبار العواء وانتظار هروب الخصم للحاق به . لذلك على خصوم واشنطن أن يبادروا برمي الحجارة للاختبار المضاد .

عدد القراءات : 3703

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider