دمشق    21 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  وفاة رئيس فيتنام اليوم الجمعة  هل يستقيل ترامب أو يُعزل.. بقلم: جهاد الخازن  سورية والقوة الاستراتيجية.. السر الذي كشفه نصرالله عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة  إعادة التغذية الكهربائية إلى 13 منطقة في الغوطة الشرقية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  سوتشي حدود النجاح.. بقلم: سيلفا رزوق  بماذا انذرت موسكو تل أبيب؟.. بقلم: عباس ضاهر  روسيا تحذر من تبعات خطيرة جراء النهج الأمريكي في التسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين  الخارجية العراقية توجه بإعادة سفيرها لدى طهران إلى بغداد لاتخاذ الإجراءات المناسبة في حقه  صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  

تحليل وآراء

2018-03-17 05:29:04  |  الأرشيف

إستراتيجية بوتين... لروسيا قوية.. بقلم: نضال حمادة

تجري الانتخابات الرئاسية الروسية يوم الأحد المقبل من دون مفاجآت منتظرة مع حصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على نسبة تفوق السبعين بالمئة في استطلاعات الرأي. ويواجه بوتين في الانتخابات ثلاثة مرشحين، احدهم امرأة تدعى كزنيا سوبتشاك وهي ابنة رئيس بلدية سانت بطرسبرغ  السابق أناتولي سوبتشاك، الذي كان السبب الأول في صعود بوتين السياسي بعد انهيار الإتحاد السوفياتي السابق، بينما المرشح الثاني بافيل غرودينين، الذي يعدّ مقرباً من بوتين ويعتبر المرشح المخفي للحزب الشيوعي الروسي، وتعطيه إستطلاعات الرأي بين 5 الى 10 بالمئة، أما المرشح الثالث فهو فلاديمير جيرينوفسكي   المحسوب على اليمين القومي الروسي، وأيضا يعتبر من الوثيقي الصلة بالكرملين.
فلاديمير بوتين المرشح للمرة الرابعة لرئاسة الإتحاد الروسي بعد فاصل زمني بين أعوام 2008 و2012 عندما شغل منصب رئيس الوزراء في رئاسة فلاديمير ميدفيديف، لديه تأييد قوي في روسيا،  وكلما تصاعد التوتر بينه وبين الغرب  زاد هذا من شعبيته في روسيا، وبشعار رئيس قوي لبلد قوي يبقى بوتين رمز الإستقرار الأمني والإقتصادي في روسيا، ويختصر في سياسته شعور الروس بالفخر والقوة بعد سنوات يلتسين وحالة الضعف والإنهيار التي تعرضت لها روسيا  بين الأعوام 1990 و2000. وقد ارتفع الانتاج القومي الروسي بين أعوام 2000 و2006 ثلاث مرات في ولايتين لبوتين.
أيضا يختصر فلاديمير بوتين في أعين المواطن الروسي العادي قوة روسيا، فهو لم يتراجع أمام الغرب في كل الأزمات التي تعصف بالعلاقة بين موسكو والحلف الأطلسي، ضم مقاطعة القرم رغم التنديد الغربي، وهو لم يتراجع في اوكرانيا، ومستمر في دعمه لسوريا والرئيس السوري بشار الأسد، وأعاد للقوة العسكرية والسياسية الروسية نفوذاً افتقدته خلال الأعوام العشرين التي تلت إنهيار الإتحاد السوفياتي. وفي خطابه الأخير ظهر بوتين متحديا للغرب ولأمريكا بطريقة لم يسبق أن فعلها من قبل، وها هو الآن يدخل في مواجهة مع بريطانيا والغرب على خلفية الإتهامات البريطانية لروسيا وله شخصيا بالوقوف وراء عملية تسمم تعرض لها جاسوس روسي سابق لجأ الى لندن.
في الصراع بين بوتين والغرب تأتي القوة العسكرية الروسية المتصاعدة عالميا في الواجهة رغم عدم تركيز الإعلام الغربي حول هذه القدرات، لكن النفوذ الروسي مرتبط مباشرة بالقوة العسكرية وتطورها خصوصا في  سلاح الدفاع الجوي مع منظومات إس 300 وإس 400 فضلا عن منظومة الصواريخ الباليستية الحاملة للسلاح النووي.
في خطابه السنوي عن حالة الإتحاد الروسي والذي تم تغيير موعده بسبب الإنتخابات الرئاسية كشف بوتين عن جملة من الأسلحة الروسية الحديثة والفريدة من نوعها، وبعض تقنيات هذه الأسلحة كانت لزمن قريب نظريات وأحلاما تراود شركات صناعة الأسلحة حول العالم، منها الصاروخ الباليستي (سارمات) بمدى يفوق سبعة عشر ألف كلم وتقنيات تجعله مسيراً آلياً ويمكنه الدوران حول الأرض حتى تحديد هدفه وضربه في أي اتجاه كان. أيضا كشف بوتين عن صاروخ باليستي آخر بمحرك نووي ما يجعله يعمل طيلة وقت غير محدود، وقد تمت تجربة هذا الصاروخ بنجاح، أيضا كشف عن طائرة بدون طيار تعمل كغواصة  في نفس الوقت، بمحرك نووي، ويمكن لها التحرك بوقودها مسافة عشرة آلاف كلم وبسرعة كبيرة، ويمكن لها أن تحمل أسلحة متعددة تقليدية ونووية، وذكر بوتين لائحة طويلة من الأسلحة يطول تعدادها.
وهذه الأسلحة التي كشف عنها بوتين تدخل في صلب إستراتيجيته التي تعمل على إعادة روسيا الى مركز القرار الدولي عبر إظهار قوتها العسكرية والتقنية، وبالتالي قدرتها على الحفاظ على مصالحها ومصالح حلفائها حول العالم. إنها استراتيجية بوتين التي عمل عليها طيلة السنوات العشرين الماضية، والتي تؤتي ثمارها حول العالم..
 
عدد القراءات : 3934

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider