الأخبار |
تحديات إستراتيجية  بين الاستنفاذ والاستنزاف.. بقلم: سامر يحيى  التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة  لندن تراهن: ساعات حاسمة أمام «بريكست»  «أوبك» تتجاهل غضب ترامب: عائدون إلى خفض الإنتاج في 2019  بيدرسن مدعوّ لزيارة موسكو: «اتفاق سوتشي» تحت اختبار التصعيد الميداني  ألمانيا تهادن إردوغان: الاقتصاد فوق الجميع!  واشنطن تعلن «البراءة»: «أبلغ سيدك» لا تدين ابن سلمان!  ميركل: علينا العمل على رؤية وجود جيش أوروبي حقيقي  ثلاثة أسابيع حسّاسة في حرب اليمن  عرب "السلام" وجلّاديهم في إحتفالية باريس.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مهذبون ولكن.. الكلمة قاتلة كالرصاصة.. بقلم: أمينة العطوة  انتفاضة عارمة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي  ما يسمى «معارضات سورية»  مؤسسات التدخل الإيجابي لا تتابع حركة السوق … جمعية حماية المستهلك: بعض الأسعار ارتفعت 20 بالمئة بسبب الدولار  الحريري: "حزب الله" يعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية  سورية: جريمة قرية الشعفة تؤكد مجددا استخفاف دول “التحالف” غير الشرعي بحياة المدنيين وبأحكام القانون الدولي  من "أوسلو" إلى "صفقة القرن": حكاية تلازم المسار والمصير  مؤسس فيسبوك ينضم لمجموعة سرية إسرائيلية.. وعاصفة من التساؤلات!  ترامب ساخرا من ماكرون: كنتم تتعلمون الألمانية حتى أنقذناكم     

تحليل وآراء

2018-03-14 03:20:47  |  الأرشيف

كذبة الكيميائي.. مسرحية في عرض مستمر.. بقلم: ميسون يوسف

بات يقيناً عند كل عاقل متابع لمجريات الأحداث في المشهد السوري، أن هناك مسرحية محضرة بشكل كامل وجاهزة بأشخاصها وإعلامها وممثليها للعبها عند الطلب، ويلجأ إليها معسكر العدوان على سورية على حد قول بعض الخبراء في كل مرة يبدو له فيها إن الجيش العربي السوري وحلفاءه بصدد التحضير أو الانطلاق في عملية عسكرية ذات بعد إستراتيجي تغييري، وإن قدرات الإرهابيين الميدانية لا تمكنهم من التصدي لها، ما يجعلهم بحاجة إلى وسيلة ضغط من أجل منع انطلاق العملية، أو وقفها بعد انطلاقها.
أو يتم اللجوء إليها عندما تتهاوى الجماعات المسلحة أمام ضربات الجيش العربي السوري وتصبح بحاجة لعمل ما يشعرها بأنها غير متروكة لمصيرها وإن معسكر العدوان بصدد تهيئة ظروف التدخل لنصرتها والمطلوب منها فقط الصمود لأيام ريثما تنجح عملية التهيئة وبعدها التدخل ضد الجيش العربي السوري وهذا ما بدا واضحاً في تحذيرات وتهديدات وزير الدفاع الأميركي الأخيرة وهو في طريقه إلى سلطنة عُمان جيمس ماتيس.
أو يتم اللجوء إليها عندما ترسم نتائج الميدان مشاهد تستفيد منها الحكومة السورية في سعيها للحل السلمي الموازي في حراكه للعمل العسكري ضد الإرهاب، ويأتي الاتهام باستعمال الكيميائي من أجل إرباك سورية ومنعها من استغلال نجاحات جيشها والقوات الخلفية.
وعلى هذا الأساس بات المراقبون ينتظرون إطلاق تهمة السلاح الكيميائي والتهديد بالتدخل من معسكر العدوان بقيادة أميركا ومعها بريطانيا وفرنسا، في كل مرة تتحقق فيها حالة مما ذكر، كما اتجه المراقبون سابقاً لتوقع عمل عدواني من أميركا للتصدي لهجوم سوري أو لإنقاذ الإرهابيين عندما تستشعر أميركا خطراً عليهم، خطراً لا يدفع إلا بالتدخل المباشر ولهذا تستعمل ذريعة الكيميائي.
إن هذه المسرحية المبنية على كذبة استعمال السلاح الكيميائي باتت اليوم ممجوجة وعقيمة غير صالحة للاستثمار على أكثر من صعيد، وهذا ما تؤكده مداولات مجلس الأمن التي عجزت قوى معسكر العدوان مؤخراً عن تمرير أي موقف فيها يناسبها ضد سورية، كما تؤكده مواقف الحكومة السورية التي ترفض الاختلاق والتزوير وتتبع الرفض باستعداد للدفاع عن نفسها بكل قوة، وأخيراً ما رشح من مواقف روسيا التي عبرت بوضوح أن أي اعتداء على حلفائها إنما هو اعتداء عليها يستوجب الرد المناسب.
انطلاقاً مما تقدم نرى أن اللجوء إلى مسرحية الكيميائي في الغوطة من أجل منع استكمال تحريرها، إنما هي محاولة عقيمة لن تجدي أصحابها نفعاً مهما تفننوا بالكذب والتلفيق، فزمن اليوم غير زمن الأمس والغوطة ستتحرر مهما لفقوا وهددوا.
 
عدد القراءات : 3658

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018