الأخبار |
الرئيس الأسد يؤكد لـ لافرنتييف ضرورة العمل للتغلب على العوائق التي تحول دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا حول إدلب والقضاء على الإرهاب فيها  المتحدث باسم حفتر: طائرات صديقة قصفت أهدافا معادية في العاصمة طرابلس  إعلان حالة الطوارئ في ثلاث مناطق إيرانية تحسبا للسيول  السباح السوري صالح محمد يحرز فضية البطولة العربية بالكويت  تشرين يعزز صدارته لدوري كرة القدم والكرامة يفوز على حطين بثلاثية  سيناتور روسي: مستعدون للمساعدة في حل أزمة الوقود بسورية  قادة الاحتجاجات في السودان يشكلون مجلسا سياديا مدنيا لتولي الحكم  السفير السوري في موسكو يتحدث عن احتمالية انضمام دول جديدة إلى محادثات "نور سلطان"  "داعش" يعلن عن أول هجوم له في الكونغو  "أنصار الله" تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي  مجلس الأمن الدولي يفشل في التوصل لاستراتيجية واضحة توقف القتال في ليبيا  فرنسا تدفع بـ 4 دبابات و20 مدرعة و300 جندي إلى حدود روسيا في البلطيق  وزیر الامن الایراني: كشفنا عن 290 عمیلا للاستخبارات المركزیة الامیركیة  الأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحد  وسائل إعلام: منفذ هجوم برلين كان جزءا من شبكة "داعش" في أوروبا  وزير الأمن الإيراني: كشف 114 خلية إرهابية خلال عام  تحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمن  مقاتلات روسية تعترض أربع طائرات حاولت انتهاك المجال الجوي الروسي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة  بومبيو يرفض مطالب بيونغ يانغ حول إبعاده عن المفاوضات     

تحليل وآراء

2018-03-08 17:26:37  |  الأرشيف

لمن يقرع «الكيماوي»؟.. بقلم: عبد الرحيم أحمد

في أصعب الظروف وأقساها ميدانياً وسياسياً، وفي الوقت الذي كانت فيه مراكز التحليل السياسي والعسكري تروج لسقوط الدولة السورية خلال أيام وأسابيع مع تمدد تنظيم داعش الإرهابي آنذاك وسيطرته على مساحات كبيرة، لم يُقدِم الجيش العربي السوري على استخدام أي نوع من الأسلحة الكيميائية التي تروج لها التنظيمات الإرهابية ورعاتها الغربيون.
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم، مع استعادة مسلسل الاتهامات للجيش العربي السوري باستخدام غاز الكلور ضد المدنيين في الغوطة الشرقية: ما هي الفائدة التي سيحققها الجيش العربي السوري من استخدام غاز الكلور أو غيره في الغوطة لقتل بضعة أشخاص (غالباً مدنيين وأطفال) كما اعتادت أن تعلن التنظيمات الإرهابية عبر أذرعها الإعلامية؟ وما هي الفائدة وهذا الجيش يحقق تقدماً سريعاً وبشكل يومي وسط انهيارات متلاحقة في صفوف التنظيمات الارهابية؟‏
لن يأتي الجواب ممن يوجه الاتهامات، لكن من يتابع مسار هذه المزاعم منذ بداية الحرب الإرهابية ضد الدولة السورية، يلاحظ أنها لم تكن تظهر على المنابر الإعلامية ولسان المسؤولين الغربيين إلا في لحظات انهيار المجموعات الإرهابية واقتراب هزيمتها. وما يجري تسويقه اليوم من اتهامات مترافقة بإطلاق تهديدات أمريكية بالتحرك ضد سورية فيما لو ثبت استخدام الكيميائي، ليس سوى تنفيذ لمخطط مشترك بين الدول الغربية وأدواتها الإرهابية، أي تحضير المشهد لتبرير عدوان امريكي محتمل ضد الجيش العربي السوري.‏
الولايات المتحدة وفرنسا أسرعتا للدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، بحجة عدم تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2401 بالرغم من أن هناك موعداً حدد في الرابع عشر من آذار لمناقشة الموضوع في المجلس!! لكن سرعة انهيار الجماعات الإرهابية في الغوطة أمام الجيش العربي السوري وخطورة هذا الأمر بالنسبة للمخطط الأمريكي الغربي لسورية دفع واشنطن لاستعجال الجلسة وعدم الانتظار!!‏
ربما تفكر الولايات المتحدة بارتكاب حماقة ما، تريد أن تبررها عبر جلسة نواح ودموع على الأوضاع الإنسانية في الغوطة فهل تقدر؟ من تابع خطاب الرئيس فلاديمير بوتين أمام البرلمان الروسي قبل أيام وما حمله من رسائل للغرب يدرك صعوبة ارتكاب الإدارة الأمريكية أي حماقة جديدة في سورية، وأن التحرك الغربي القلق في مجلس الأمن هو انعكاس واضح للفشل وعدم القدرة على المواجهة في الميدان السوري.‏
قد تكون التنظيمات الإرهابية تقرع ناقوس الكيميائي لاستجداء التدخل والحماية الأمريكية، فأوسكار الترضية التي تطمح إليها كفيلة بأن تجعلها تعيد تمثيل المشهد مرات ومرات، لكن عندما تطفأ الكاميرات ستكتشف تلك التنظيمات أن صوت الميدان وصورة الواقع أقوى وأبقى.‏
 
*- مدير عام وكالة سانا للأنباء
عدد القراءات : 3739
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019