دمشق    22 / 09 / 2018
البحرية اللبنانية تنقذ من الغرق عشرات المهجرين السوريين  بعد "إهانته" للعراقيين.. بغداد تعفي سفيرها في طهران وتعين بديلا عنه  روحاني مهددا الدول الداعمة لمنفذي هجوم الأهواز: ردنا سيكون مدمرا  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  "داعش" يتسلم شحنة من الكلور والسارين في المنطقة منزوعة السلاح  عقب هجوم الأهواز.. بوتين يؤكد استعداد موسكو لتفعيل التعاون مع طهران في مكافحة شر الإرهاب  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  "التحالف الدولي" ينقل قياديين من "داعش" من الريف الجنوبي الشرقي لدير الزور إلى جهة مجهولة  الخارجية الروسية ترد على مزاعم مساعدة أسانج للهروب من بريطانيا  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  سورية تدين الهجوم الإرهابي في الأهواز الإيرانية: رعاة الإرهاب لن يستطيعوا تحقيق مخططاتهم  "فلورنس" أوقع 43 قتيلا في الولايات المتحدة وخلّف خسائر بعشرات المليارات  تركيا تخطط للتحول إلى استخدام العملات الوطنية في التجارة مع فنزويلا  حزب الدعوة العراقي يقرر أن يكون العبادي مرشحه الوحيد لرئاسة الحكومة المقبلة  دراسة جديدة... المشاوي أكثر ضررا من السجائر  29 قتيلا وعشرات المصابين في هجوم إرهابي جنوب غرب إيران.. ظريف: سنرد بحزم  نيبينزيا: سنواصل تحقيق عدم تسييس مسألتي مساعدة سورية وعودة المهجرين  صحيفة: هذه القرارات تجبر الفلسطينيين على قبول "صفقة القرن"  

تحليل وآراء

2018-03-04 06:23:21  |  الأرشيف

ترامب ومشاكل موظفيه وزوج ابنته.. بقلم: جهاد الخازن

الحياة

كان الرئيس دونالد ترامب من أنصار جمعية البندقية الوطنية، وعندما قُتِل 17 طالباً ومعلماً في مدرسة ثانوية في فلوريدا اقترح تسليح المعلمين بعد تدريبهم، وهو اقتراح لقي معارضة عامة شملت الطلاب ومعلميهم. هو عاد بعد ذلك ليؤيد السيطرة على حمل السلاح، ما فاجأ الكونغرس والشعب الأميركي، إلا أنني لا أستبعد أن يغير رأيه مرة أخرى ويعود الى تأييد حمل السلاح.

أهم مما سبق أن إدارة ترامب تعاني من اضطراب كبير، من فوق الى تحت، وقد كتبت مقالاً في الأسابيع الأخيرة عن عدد مساعدي ترامب الذين طُرِدوا أو استقالوا. الآن وصلت التهم إلى زوجة الرئيس ميلانيا ترامب وكيف حصلت على إقامة في الولايات المتحدة سنة 2010 اسمها «فيزا اينشتاين» لأنها خاصة بأذكى الناس، وهي عارضة أزياء ولا سجل معروفاً لذكائها.

قبل أيام أعلنت هوب هيكس، مديرة الاتصالات في إدراة ترامب، أنها ستترك عملها خلال أيام أو أسابيع. هيكس عارضة أزياء سابقة عمرها 29 عاماً فقط، وهي أقدم عضو في إدارة ترامب فقد أيدته سنة 2015، وشاركت في حملته الانتخابية، وانتهت أقرب مستشارة له في البيت الأبيض، ما أثار حفيظة كثيرين مثل رئيس الموظفين جون كيلي.

هيكس أعلنت عزمها على الاستقالة بعد يوم واحد من مثولها أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، حيث بقيت ثماني ساعات اعترفت خلالها بأنها مسؤولة عن «كذبات بيضاء» دفاعاً عن دونالد ترامب، إلا أنها زادت أنها لم تكذب أبداً في أي موضوع له علاقة بالتحقيق في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الاميركية.

هي امتدحت الرئيس ترامب خلال التحقيق معها، وهو ردّ قائلاً إن «هوب موظفة بارزة حققت عملاً عظيماً خلال ثلاث سنوات، فهي ذكية عميقة التفكير وإنسان عظيم حقاً، وأنا سأفتقدها». معنى الكلمات الأخيرة أن ترامب كان يفضل التشاور معها على جميع كبار الموظفين الآخرين، وهي حفظت أسراره فرفضت إجراء مقابلات صحافية أو تلفزيونية خلال عملها مع الرئيس.

استقالت أيضاً اوماروسا مانيغولت نيومان من عملها في البيت الأبيض وكانت أكثر صراحة من هيكس، فقد قالت في مقابلات تلفزيونية إنها حاولت أن تكون «صوت العقل» في إدارة ترامب إلا أن أعضاء الإدارة لم يصغوا لكلامها. هي قالت إن مستقبل اميركا لن يكون «اوكي»، وكررت هذه الكلمات.

لا أنسى في هذه العجالة السيدة نيكي (نيمراتا رانداوا) هيلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الهندية الأصل، فقد شكرت هندوراس لتأييدها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. مرة أخرى أقول إن هيلي «صوت سيّده»، والقدس عاصمة فلسطين. أهم من هذا أن ترامب زاد الضرائب على الفولاذ 25 في المئة وعلى الألومنيوم 10 في المئة، وأثار الشركاء التجاريين لبلاده عليه.

ربما كان أهم من كل ما سبق الوضع الشخصي لجاريد كوشنر، زوج إبنة الرئيس الذي عُيّن وسيطاً في عملية السلام بين الفلسطينيين واسرائيل. هو رجل أعمال أسرته تؤيد المستوطنات، وفي الأيام الأخيرة قرأت سلسلة من المقالات ضده، فقد قرأت رأياً عنوانه: هل تآمر جاريد كوشنر للنصب والاحتيال على أميركا؟ وقرأت أن الإمارات العربية المتحدة والصين واسرائيل والمكسيك تدرس إمكان استثمار جهل كوشنر بالاقتصاد وصعوباته المالية وعدم خبرته في السياسة الخارجية.

أقول «كان زمان» لأن زوج ايفانكا فقد الترخيص الأمني الرفيع المستوى الذي حمله في البداية. هو كان يعقد اجتماعات خاصة بأعماله داخل البيت الأبيض، وقرأت أنه نظر إليه وكأنه غرفة اجتماعات مجلس إدارة شركته. أيضاً كانت هناك تهم من نوع أن شركات كبرى، بينها أبولو وسيتي غروب، قدّمت قروضاً كبيرة لأسرة كوشنر السنة الماضية للاستفادة من عمله في البيت الأبيض.

أخيراً، هناك أخبار من مصادر عدة عن أن الخلاف بين مجتمع العاصمة واشنطن وموظفي ترامب عميق، وأن المجتمع يتجنب التعامل مع رجال ترامب، وأن هؤلاء يحتقرون المجتمع المحيط بهم. وقرأت تفاصيل للخلاف وتوقعات باستمراره.

عدد القراءات : 3791

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider