الأخبار |
فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  عفرين في قبضة الاحتلال: «تتريك» مع «حبّة مسك»!  الرد الصاروخي والرد المضاد: نحو قواعد جديدة للصراع.. بقلم: علي حيدر  إسرائيل... ذراع «حلف وارسو» الجديد  روحاني ينتقد حجب مواقع التواصل: ليست لدينا وسائل إعلام حرّة!  سباق بين «الإدارة الذاتية» وأنقرة إلى موسكو.. و«الآمنة» على طاولة بوتين وأردوغان … أميركا تسلح «قسد» لضرب التفاوض مع دمشق.. وماكغورك: لا نملك خطة لما بعد الانسحاب!  الاتحاد الأوروبي يوسع عقوباته ضد الشعب السوري بذرائع واهية  «حرييت»: وصول تعزيزات أميركية إلى الحسكة … روسيا توزع مساعدات إنسانية في منبج  أسباب التقنين نقص «الغاز» ونقص الطاقة من محطات التوليد  ماذا بين دمشق وكردها؟.. بقلم:عقيل سعيد محفوظ  قادرة على شن ضربة نووية... الكشف عن قاعدة صواريخ سرية في كوريا الشمالية  صحيفة: وثائق خطيرة تكشف استعداد مسبق لإسرائيل لضرب دولتين عربيتين بالنووي  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر     

تحليل وآراء

2018-03-03 04:51:28  |  الأرشيف

روسيا التي “لا تقهر”.. بقلم: سميح صعب

لا حاجة الى فلاديمير بوتين ليغرف من كتاب “الأبله” لفيودور دوستويفسكي كي يعرف “أن الليبرالية الروسية لا تهاجم نظاماً قائماً. إن ما تستهدفه هو جوهر الحياة القومية، هو هذه الحياة نفسها لا المؤسسات، هو روسيا لا النظام”.
فالرجل الذي أعاد روسيا إلى قيد الحياة ورد إليها الكثير من مكانتها الدولية، هو هدف للغرب عموماً وللولايات المتحدة خصوصاً.
ففي أميركا أيقظوا شياطين المكارثية وأعادوا الاعتبار الى إيديولوجية تجعل روسيا هي العدو الرئيسي للولايات المتحدة، عدو تبدو معه كل التحديات التي تواجه العالم ومنها الإرهاب الممثل بـ”داعش” و”القاعدة” وصعود الحركات اليمينية المتطرفة، تحديات هامشية إذا ما قيست بروسيا.
وأميركا نفسها هي التي تبحث في صلب عقيدتها العسكرية عن اللجوء الى صنع قنابل نووية صغيرة قابلة للاستخدام في حروب المستقبل، تضمن إلحاق الهزيمة بالخصم وتوفر على الأميركيين خسائر في الأرواح والاقتصاد، شيء يشبه قنبلتي هيروشيما وناغازاكي. لا بل يذهب “البنتاغون” الى الحديث عن قرب إنجاز قواعده العسكرية في الفضاء، بعدما ضاقت الأرض والبحار بأميركا ولم تعد تفي بغرض إحكام السيطرة على العالم وإخضاعه لمشيئتها.
بعد تفكك الاتحاد السوفياتي كادت روسيا تتلاشى عندما حاول الغرب تذويبها في عقيدته واغراقها في ليبرالية لا متناهية، تخرجها من كل تاريخها وثقافتها، التي لم تكن الحقبة الشيوعية سوى مرحلة من مراحلها، في حين ان الشخصية الروسية تكونت مدى قرون ولا يمكن اختصارها بالفترة الشيوعية وحدها، على رغم الانجازات التي تحققت في تلك الفترة وكانت كفيلة بنقل روسيا من المحراث الى الفضاء.
ولأن عقيدة أميركا قائمة على الاحادية، تتخلى اليوم عن الاعداء الوهميين، الذين اخترعتهم في الفترة التي تلت الحرب الباردة، مثل التنظيمات الجهادية وبعض الانظمة، من العراق وايران وكوريا الشمالية وسوريا، وتعود الى التركيز على روسيا.
ومن هنا وجب التغيير في العقيدة العسكرية الاميركية، التي تضمن تفوقاً عسكرياً على الاسلحة النووية الروسية، لأن هذه الاسلحة في الحسابات العسكرية الاميركية، هي الخطر الذي يجب تحييده، كي تجفف آخر منابع القوة لدى بوتين المقبل على انتخابات رئاسية محسومة لمصلحته لست سنوات مقبلة.
ربما لهذا السبب اختار بوتين توجيه رسالة ردع للرؤوس الحامية في الولايات المتحدة، باعلانه في خطابه السنوي أمام مجلس الاتحاد الروسي، ان موسكو اختبرت أسلحة “لا تقهر”، وأن روسيا سترد فوراً في حال استخدام القنبلة النووية ضدها أو ضد حلفائها.
 
عدد القراءات : 3764
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019