الأخبار |
عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  حكم سلمان: الأسوأ في التاريخ الأسود  مجزرة جديدة لطيران التحالف بحق المدنيين بريف دير الزور الشرقي  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  لقاء أردوغان ـــ بوتين: تنصّل تركي من «حل إدلب»  البشير يبحث عن دعم لاحتواء الأزمة: أول الغيث قطر؟  تل أبيب بعد الجولة الصاروخية: سقوط استراتيجية «المعركة بين الحروب»؟  تغطية الضعف بوجه القوميين: ماكرون وميركل يتطلّعان إلى «جيش أوروبي»  الحكومة الفنزويلية تعلن عمن يقف وراء تمرد العسكريين  مسلمو مورو يحصلون على الحكم الذاتي في الفلبين  الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت في اليمن  نائب الرئيس الأمريكي يحرض المعارضة الفنزويلية على العصيان  نسبة البطالة في سورية ستبلغ 24 بالمائة في العام 2019..وهذه هي إجراءات التصدّي لها؟  الجيش يتصدى لهجوم إرهابي عنيف على مواقعه غرب أبو الظهور بريف إدلب  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

تحليل وآراء

2018-03-02 06:25:50  |  الأرشيف

بطاقة روسية حمراء غير مسبوقة.. تعبّد طريق الجيش السوري إلى الغوطة

معن حمية
عند كلّ محطة حسم تستهدف التنظيمات الإرهابية في سورية، تقف الدول الراعية للإرهاب عائقاً، وتستخدم كلّ ما تملك من وسائل الضغط لمنع سقوط القواعد الإرهابية بيد الجيش السوري. ومن الوسائل المستخدمة اتهام دمشق بحصار المدنيّين ومزاعم استخدام السلاح الكيماوي، وعلى خلفية هذه الاتهامات والمزاعم تصعّد الدول الراعية للإرهاب مواقفها وحملاتها تارة تحت عناوين وشعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، وطوراً بالتهديد والوعيد بعمليات عسكرية مباشرة.
ولأنّ الغوطة الشرقية، تمثل أخطر قاعدة إرهابية في سورية، لكونها تتاخم العاصمة دمشق، وتحوي الآلاف من الإرهابيين الموزّعين على مجموعات وتنظيمات تتبع لدول وممالك وإمارات مشتركة في الحرب على سورية، فإنه من الطبيعي أن نشهد كلّ هذه الحملات من قبل رعاة الإرهاب نصرة الغوطة الشرقية، لأنّ هزيمة الإرهاب في هذه المنطقة، تقوّض ما تبقى من رهانات على إمكانية نجاح المشروع التفتيتي الذي يستهدف سورية منذ سبع سنوات.
ما هو مؤكد أنّ الغوطة الشرقية بموقعها، وبما تحوي من عناصر إرهابية بعشرات الآلاف، تشكل قاعدة متقدّمة للإرهاب. وهذه القاعدة تمّت تهيّئتها لكي تكون محورية في اللحظة التي تحدّد فيها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الساعة الصفر لتغيير قواعد الاشتباك من خلال توجيه ضربات عسكرية تستهدف الجيش السوري، لتمكين الإرهابيين من السيطرة على مناطق في محيط دمشق وإحداث خرق في العاصمة. وهذا الأمر ظهر بوضوح في الآونة الأخيرة، ولم يعد مجرد احتمال، إذ إنّ التهديدات التي أطلقتها أميركا وفرنسا وبريطانيا، وتجنيد عشرات المسؤولين في الأمم المتحدة للحديث عن استخدام دمشق الأسلحة الكيماوية واتهامها بقصف وحصار المدنيين، خلافاً للواقع الذي يثبت أنّ الإرهاييين هم مَن يقصفون المدنيين والهدنة.
ومن الإشارات الدالة على أنّ هناك خطة لاستهداف الجيش السوري واستخدام الغوطة الشرقية نقطة انطلاق لاستهداف مواقع الجيش إعادة تفعيل مخيمات وقواعد التدريب في التنف بإشراف أميركي وفي الأردن. وهذه المخيمات تحوي آلاف العناصر الذين سيُدفع بهم إلى الغوطة.
وعليه، فإنّ ما أظهره الجيش السوري من تصميم على تحرير الغوطة الشرقية وإسقاطها كقاعدة إرهايية، هو بمثابة تأكيد أنّ الدولة السورية وحلفاءها عازمون على إجهاض ما تخطط له أميركا وحلفاؤها.
الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها، قابلت تأكيد سورية على الحسم في الغوطة بالتصعيد وبمواقف تشي بعمل عدواني ضدّها. الأمر الذي تعتبره روسيا تجاوزاً للخطوط الحمر التي رسمها الوجود الروسي في سورية. وهذا ما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأن يرفع البطاقة الحمراء بموقف غير مسبوق أعلن فيه أنّ بلاده ستردّ على أيّ هجوم نووي أو بالستي يستهدف روسيا أو حلفاءها كاشفاً عن قدرات نوعية وترسانة متطوّرة تمتلكها روسيا.
بطاقة بوتين الحمراء التي استندت إلى عامل القوة أربكت الولايات المتحدة، فسارع البنتاغون الأميركي إلى الاعتراف ضمناً بأهمية القدرات الروسية، وحرص على تأكيد أنّ القدرات الأميركية لا سيما الصاروخية ليست موجّهة الى روسيا. واللافت هو تأكيد البنتاغون ان لا أدلة على استخدام أسلحة كيماوية في الغوطة الشرقية!
وعليه يصحّ الجزم بأنّ أميركا لم تقرأ جيداً الاستعدادات السورية لحسم معركة الغوطة الشرقية بتأييد ودعم مطلقين من روسيا وإيران، لكنها بالتأكيد فهمت جيداً رسالة الردع الروسية التي أعلنها بوتين، وأنّ طريق الجيش السوري إلى الغوطة الشرقية يجب أن تخلو من العوائق الأميركية.
 
عدد القراءات : 3826
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019