الأخبار |
الرئيس الأسد يؤكد لـ لافرنتييف ضرورة العمل للتغلب على العوائق التي تحول دون تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا حول إدلب والقضاء على الإرهاب فيها  المتحدث باسم حفتر: طائرات صديقة قصفت أهدافا معادية في العاصمة طرابلس  إعلان حالة الطوارئ في ثلاث مناطق إيرانية تحسبا للسيول  السباح السوري صالح محمد يحرز فضية البطولة العربية بالكويت  تشرين يعزز صدارته لدوري كرة القدم والكرامة يفوز على حطين بثلاثية  سيناتور روسي: مستعدون للمساعدة في حل أزمة الوقود بسورية  قادة الاحتجاجات في السودان يشكلون مجلسا سياديا مدنيا لتولي الحكم  السفير السوري في موسكو يتحدث عن احتمالية انضمام دول جديدة إلى محادثات "نور سلطان"  "داعش" يعلن عن أول هجوم له في الكونغو  "أنصار الله" تعلن قصف معسكر للجيش في الضالع بصاروخ باليستي  مجلس الأمن الدولي يفشل في التوصل لاستراتيجية واضحة توقف القتال في ليبيا  فرنسا تدفع بـ 4 دبابات و20 مدرعة و300 جندي إلى حدود روسيا في البلطيق  وزیر الامن الایراني: كشفنا عن 290 عمیلا للاستخبارات المركزیة الامیركیة  الأرصاد: ثلوج متوقعة على المرتفعات الجبلية.. والمنخفض يبلغ ذروته الأحد  وسائل إعلام: منفذ هجوم برلين كان جزءا من شبكة "داعش" في أوروبا  وزير الأمن الإيراني: كشف 114 خلية إرهابية خلال عام  تحذيرات من انتشار الكوليرا على نطاق واسع في اليمن  مقاتلات روسية تعترض أربع طائرات حاولت انتهاك المجال الجوي الروسي  إصابة عشرات الفلسطينيين جراء اعتداء الاحتلال على مسيرات العودة وكسر الحصار في غزة  بومبيو يرفض مطالب بيونغ يانغ حول إبعاده عن المفاوضات     

تحليل وآراء

2018-02-28 03:55:57  |  الأرشيف

قراءة في القرار 2401.. بقلم: عمار عبد الغني

تدلل الولادة العسيرة لقرار مجلس الأمن 2401 على حال «الكباش السياسي» الذي ساد خلال مناقشة القرار بين من حاولوا من خلاله رمي طوق نجاة لأدواتهم العاملة في سورية بعد أن أصبحوا أمام خيارات لا تخدم الأجندة الغربية، فهم إما أن يستسلموا وإمّا أن يقتلوا، وفي كلا الحالين يعني فقدان محور الحرب الورقة الأقوى التي يساومون عليها، وبين الشريك الروسي الذي بحث في أدق التفاصيل قبل الموافقة على القرار حتى لا يعطي الفرصة لأميركا ومعها فرنسا وبريطانيا بتفسير القرار حسب ما تقتضيه مصلحتهم والمتمثلة في إعطاء الفرصة للميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية لاستجماع قواها ولململة صفوفها لتبقى خنجراً في خاصرة دمشق.
في قراءة سريعة لبنود القرار، نستنتج أنه لا يمكن بأي حال أن تمارس الانتقائية في تطبيقه وفي حال تم ذلك فعلى تركيا أن توقف عدوانها على عفرين وعلى أميركا أن تتوقف عن قصفها العشوائي للمدنيين والبنى التحتية في سورية، وكذلك يجب الفصل بين من تعتبرهم واشنطن «معارضة مسلحة معتدلة» وبين التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية كداعش وجبهة النصرة وتفرعاتهما، والإيعاز إلى الميليشيات المسلحة بوقف استهدافها للأحياء السكنية، وفق هذه المعادلة سيوقف الجيش العربي السوري عملياته في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق التي تسلل إليها الإرهاب، وهذا ما سعت وتسعى إليه الدولة السورية انطلاقاً من حرصها على وقف نزيف الدم والتخفيف من حجم الدمار.
ولكن ما حدث من قبل الذين استخدموا كل نفوذهم لاستصدار القرار، أنهم كانوا أول من انتهكه، حيث إن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان كثف من استهدافه لمنطقة عفرين، و«تحالف أميركا» ارتكب مجزرة جديدة في الشعفة بريف دير الزور راح ضحيتها العشرات، بينما استمرت «معارضة واشنطن المعتدلة» قصفها لدمشق وريفها، وبالتالي فإن الجيش العربي السوري بات غير ملزم بتطبيق القرار، ما دامت الأمور تسير على ما هي عليه الآن من جهة، ومن جهة ثانية فإن أميركا ومن معها لا يستطيعون توجيه التهم جزافاً لسورية، بل إنه يمكن للدولة السورية صاحبة الحق في الدفاع عن كل شبر من أرضها اللجوء إلى مجلس الأمن لمقاضاة الدول المتدخلة بشكل غير شرعي وعلى رأسها أميركا وتركيا في إطار تطبيق القرار.
وعليه فإن القرار 2401 في حال تطبيقه كما ورد في بنوده فهو يطالب جميع الدول بالتعاون الجاد في مكافحة الإرهاب، وهذا ما دعت إليه سورية وحلفاؤها مراراً وتكراراً وتهرب منه أعداء سورية عن طريق التسويف والمماطلة والتفسيرات حمالة الأوجه وهذا ما لم يحمله القرار الأخير، ما يعني أن جهود الساعين لحماية الميليشيات المسلحة ذهبت هباء ولن يطول الوقت حتى يستنتجوا أنهم تلقوا صفعة من خلال التصويت على القرار وأن محاولتهم عرقلة تقدم الجيش في عملياته العسكرية ليست أكثر من خطوة في الهواء، إن لم تكن هزيمة أخرى في السياسة تضاف لهزائمهم في الميدان العسكري.
باختصار، فإن قرار مجلس الأمن الأخير هو انعكاس للواقع العسكري الذي يشير خطه البياني إلى رجحان كفة الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية وكل المتدخلين في الحرب وانطلاقاً من إدراكنا بالاستناد إلى تجارب سابقة، فإن ما يجعل أميركا تتنازل هو ما أفرزته وقائع الميدان وبالتالي فإن القرار السوري اتخذ بتحرير الغوطة الشرقية ولن تتوقف العمليات حتى بلوغ الهدف المنشود والمتمثل بتطهيرها من رجس الإرهاب والأيام بيننا.
 
عدد القراءات : 3788
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3479
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019