الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

تحليل وآراء

2018-02-17 04:25:54  |  الأرشيف

إسرائيل في المستنقع السوري.. بقلم: سميح صعب

في عملية تصعيد متدرجة، تزج اسرائيل نفسها في الحرب السورية. ولا يندرج هذا التصعيد في سياق المواجهة الوجودية مع ايران وحزب الله، بل إن تل أبيب مصابة بخيبة أمل شأنها شأن كل الاطراف الذين سعوا منذ سبعة أعوام الى قلب النظام السوري وإقامة نظام يرضى بمعاهدة سلام مع اسرائيل تتخلى بموجبها سوريا نهائياً عن
المطالبة بمرتفعات الجولان السورية المحتلة وتقيم دمشق علاقات طبيعية مع تل ابيب على غرار مصر والاردن.
لكن تطورات العامين الماضيين على الارض، دفعت الاحداث في سوريا نحو استعادة النظام جزءاً كبيراً من عافيته ووفرت له الانتقال من الدفاع الى الهجوم. والذي أحدث الفارق، كان التدخل الجوي الروسي وزيادة الدعم الايراني ودور حزب الله على الارض.
ومما زاد الخيبة الاسرائيلية، الهزيمة العسكرية شبه الكاملة التي لحقت بتنظيم داعش في سوريا والعراق، أمام الهجمات المدعومة من الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وأمام العمليات التي قادتها روسيا بالتعاون مع الجيش السوري وايران وحزب الله.
وكثيراً ما أبدت اسرائيل استغرابها للحماسة الأميركيّة للقضاء على داعش، التنظيم الذي يستنزف الساحة السورية بكاملها ولا يتعرض لاسرائيل. وكان من شأن بقاء هذا التنظيم قوياً، ان يوفر على اسرائيل تورطاً أكبر ضد أعدائها: دمشق وايران وحزب الله.
وفي غياب معارضة سورية مسلحة، تشكل بديلاً من داعش، وجدت اسرائيل نفسها تعود الى المربع الاول، لا بل ان ايران وحزب الله، على رغم الخسائر التي تكبداها في سوريا، خرجا أقوى من الحرب السورية، التي بدت مع الزخم العسكري والديبلوماسي، قاب قوسين أو أدنى من وضع أوزارها.
وما تقوم به اسرائيل يفضي بالضرورة الى النتائج التي تتوخاها. والتجارب السابقة تدل على اخفاق تام في هذا المجال. لقد غزت اسرائيل لبنان ووصلت الى عاصمته، لكنها أخفقت في اقامة نظام في لبنان يقبل بتوقيع معاهدة سلام معها، واتفاق 17 أيار وُئد قبل ان يولد، ثم دفع الاسرائيليون ثمناً باهظاً من جراء تدخلهم في الحرب اللبنانية، التي انقلبت ورطة عليهم.
والآن يزج الاسرائيليون أنفسهم في الحرب السورية، تحت شعار اخراج ايران من سوريا. وفي لبنان رفعوا عام 1982 شعار اخراج منظمة التحرير الفلسطينية والجيش السوري من لبنان. فكان الغرق في المستنقع اللبناني.
ولا يوحي مؤشر بأن التجربة الاسرائيلية في سوريا ستكون أفضل، حتى ولو أفضت فرضاً التحقيقات التي يجريها الجيش الاسرائيلي الى ان مقاتلة “اﻹف – 16” سقطت في العاشر من شباط نتيجة خلل فني وليس لإصابتها بصاروخ سوري!!!
 
عدد القراءات : 3757
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019