دمشق    20 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

تحليل وآراء

2018-02-09 17:46:37  |  الأرشيف

"لعبة القرن".. "اشتباك أمريكي روسي" ومجازفة إدارة ترامب بحياة الأمريكيين في سورية

قال الكاتب ريتشارد سبنسر، في صحيفة "تايمز" البريطانية، إن حرب أمريكا على "داعش" انتهت إلى حد بعيد. "ولكن كل هذا الصوت والغضب الذي رأيناه، لم يكن في الحقيقة أكثر من مجرد عرض من العروض...والآن فإن الحدث الرئيس يعود مجددا إلى الواجهة".

وأشار الكاتب سبنسر، وهو مراسل الصحيفة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط، إلى أنه منذ أربع سنوات، وقبل صعود "داعش" والقوات الروسية والأمريكية والإيرانية التي "حاربت" بعضها البعض، كانت الحرب في سورية تتشكل لتكون نسخة القرن الحادي والعشرين من هذه اللعبة الكبرى.

ولفت سبنسر إلى أنه، في ليلة يوم الأربعاء الماضي، لم تكن هناك مجرد قوات بالوكالة، وإنما تم تناولها وكأنها قوات حقيقية أمريكية وروسية وإيرانية جاءت جميعها لتفجير وإشعال الصحراء.

وقال الكاتب سبنسر إن الرئيس ترامب ورث وجودا أمريكيا في الشرق الأوسط، لكنه لم يكن يريد أيضا للقوات الأمريكية، وبعض القوات الخاصة البريطانية، أن تقاتل في "مدن رملية" واقعة شرق سورية ولم يسمع بها سوى عدد قليل من الناس في الغرب.

وبيّن سبنسر أنه وفقا لمبادئه الانعزالية مثل "أمريكا أولا"، كان يجب على ترامب سحب قواته ما إن تم الإعلان عن تدمير "داعش" أو على الأقل القيام بخفض عديد مقاتليها إلى حد يمكن من خلاله التحكم والسيطرة عليها.

وأضاف الكاتب: لسوء الحظ، في ظل أي اقتراح يمكن التفاوض عليه للسماح بذلك، فإن المستفيدين الرئيسيين هم الحكومة السورية وداعميها الروسي والإيراني. على حد قول الكاتب سبنسر.

وقال:
في حال قيام ترامب بذلك فإن هذا يعني السماح لمنافسي الولايات المتحدة برقص "الفالز"عبر منحهم الراحة والبحبوحة في المناطق التي تم تطهيرها من "داعش" بواسطة المقاتلات الأمريكية وحلفاءها، الأمر الذي لا يتطابق تماما مع شعار السيد ترامب الآخر وهو "جعل أمريكا مرة أخرى كبيرة".

ونوه الكاتب سبنسر بما ذكره وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، عندما أكد هذا القرار في كلمة ألقاها منوها بأن مصالح أمريكا في سورية لا تقتصر على محاربة تنظيم "داعش" بل تمتد لضمان التوصل إلى تسوية سياسية نهائية حسب "الوصفة الأمريكية".

وأوضح سبنسر أن حديث تيلرسون يدل على أن الأخير لم يشر إلى أنه يخشى ما يفعله الكثيرون الآخرون في ماكينة السياسة الخارجية الأمريكية "إن الولايات المتحدة قد التزمت بالاشتراك في معركة معقدة وطويلة وربما مكلفة جدا".

وذّكر سبنسر بما حدث في العراق، حيث قاتلت المجموعات العراقية المسلحة، بمختلف مشاربها، القوات الأمريكية والبريطانية حتى انسحب الرئيس أوباما في نهاية المطاف من هناك.

ولذلك قال تيلرسون في خطابه "إن انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011 كان سابقا لأوانه، ولن ترتكب إدارة ترامب الخطأ نفسه".

وخلص الكاتب سبنسر إلى أن الكلام الذي قاله تيلرسون، بطبيعة الحال، يشكل دعوة لكل من إيران والحكوكة السورية لاختبار عزم واشنطن.

معتبرا أن توغل قوات داعمة للحكومة السورية ليلة الأربعاء الماضي في الأراضي التي تسيطر عليها القوات المدعومة أمريكيا يشبه على نحو ما "اختبار الإرادة" وخاصة في الوقت الذي يتورط فيه حلفاء واشنطن المحليين (الأكراد) في حرب منفصلة ضد تركيا حليفة الناتو.

وختم سبنسر بالقول:

إذا كان الحال كما ما هو عليه الآن، فإن الاهتمام سوف يتركز الآن على السيد ترامب وعما إذا كان هو وفريقه لديهم القدرة على البقاء والاستعداد لمواجهة المخاطرة بحياة الأمريكيين وهو ما كان يفتقر إليه سلفه أوباما.

 

عدد القراءات : 422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider