الأخبار |
تعديلات ترامب والصراع الداخلي في أميركا  ترامب يعلن دعم ترشيح بيلوسي لرئاسة مجلس النواب  الكيان الاسرائيلي..سقوط السياسة اثر سقوط الجيش بغزة  الجامعة العربية.. الاحتكار الخليجي ووكر الخراب والشر  قتيلة وعشرات الجرحى والمعتقلين خلال احتجاجات لـ «شلّ» فرنسا  الجيش السوريّ يحرّر تلول الصفا في السويداء  الجيش يحرز تقدماً كبيراً في تلول الصفا بريف السويداء الشرقي ويبسط سيطرته على منطقة "قبر الشيخ حسين" ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الشرقي  قراءة أكاديمية للموازنة: هل راتب الموظف أجر أم معونة اجتماعية؟  إصابة 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية  محكمة مصرية تؤيد إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين  تركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! … آخر جيوب «داعش» في بادية السويداء بات بقبضة الجيش  في ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستا  الذهب في سورية يقفز لأعلى مستوياته في 11 شهراً  نجاح العطار.. نائب الرئيس الأسد تنعي زوجها  الجولان أرضٌ سورية.. سنعيدها حرباً أو سلماً.. بقلم: فراس عزيز ديب  تعددت أسباب نكبة مزارعي الزيتون في زيتهم وإجراءات المعنيين لا تعوض الخسائر!  في ذكرى الحركة التصحيحية .. وفد إعلامي رياضي يزور مدينة النبك وصروحها الحضارية ويشارك في مهرجان (سورية الفرح والانتصار)  الحكومة التشيكية تعتزم إقامة دار للأطفال الأيتام في سورية  واشنطن تواصل تهديداتها بمحاربة مشروع أنابيب غاز ألماني روسي  ترامب: الوقت مازال مبكرا لاتهام ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي     

تحليل وآراء

2018-02-09 07:39:12  |  الأرشيف

ساعة الحساب العسير آتيـــة.. بقلم: بسام هاشم

لا تبعث إلا على نوع من السخرية المكتومة تلك العربدة التي بات يُدمن عليها نتنياهو. هو يعرف في قرارة نفسه أن قواعد اللعبة تغيّرت، وأن الصراع بدأ يشق، منذ إعلان الحرب على سورية، مسارات مغايرة ونوعيّة. لقد تمكّنت سورية من تحديث منظوماتها الدفاعية بشكل جذري، واكتسبت القوات المسلحة السورية مهارات وخبرات قتالية وعملياتية من صلب وطبيعة الحرب المقبلة، علاوة على أن تحوّلات واصطفافات الحرب على الإرهاب بلورت سياقات وتحالفات سياسية وأمنية شبه نهائية في مواجهة سياقات وتحالفات الإرهابين التكفيري الوهابي والتلمودي الصهيوني، اللذين عملا طيلة السنوات الماضية، وسوف يستمران بالعمل معاً، كامتداد واحد ولخدمة أهداف مشتركة، طالما أن المعركة مفتوحة وقائمة، وطالما أنها لم تنته بانتصار كامل.
 
يدرك نتنياهو أنه يعربد في الوقت الضائع، وأن ساعة الحساب العسير لا ريب آتية، بل وأقرب من أي وقت مضى، وأن الطوفان سوف يجرف معه كل تلك العروض والترهات والتحالفات الطارئة والظرفية التي يتوهّم – ويتوهّمون – أنها ستغيّر خارطة الشرق الأوسط، وتقلبها رأساً على عقب، بل وأن ضريبة الخداع الاستراتيجي ستكون باهظة ومزدوجة، وأكثر بكثير مما دفع، وسيدفع، حليفاه الأساسيان في تركيا والسعودية، ذلك أن الحرب على سورية، ومخطط تقويضها وإبادتها، مكّنا حقاً من تقطيع أوصالها لفترة عابرة ومؤقتة، ولكن الصحيح في النهاية أنه أعاد موضعتها بكامل قوتها في منظومة متكاملة، إقليمية ودولية وعالمية، لمقاومة كل أشكال الاحتلال، ومواجهة مختلف القوى والأنظمة الرجعية، والتصدّي لسائر مشاريع التبعية والاستلحاق والعمالة، بل والخندق الأول في أية مواجهة محتملة قادمة.
 
حتى اليوم، لا تعدو عدوانات نتنياهو كونها نوعاً من اختبارات ردة الفعل، أو محاولات لجس النبض تحت النار، على أمل جر السوريين إلى الكشف عن حقيقة وأبعاد ما بحوزتهم من عناصر وعوامل القوة. إنه يستعجل الحسم في موضوع تشغيل المجموعات الإرهابية، لجهة الاستمرار به وتوسيعه أو التخلّص منه، قبل أن يحسم في موضوع خيارات “إسرائيل” الأمنية الاستراتيجية مع قرب الإعلان عن انتصار محور المقاومة؛ فالاستدراجات السعودية والخليجية لا تزال غير مقنعة رغم كل ما تحاط به من ضجيج دعائي، وهي تكاد تكون عبئاً من طرف واحد، كما أن الدعم الترامبي مثقل بالرهانات المتعرّجة وتحفّه أسوأ المحاذير والتوقّعات، علاوة على أنه سيبقى محكوماً دائماً بالتقلّبات الشخصية والمزاجية السوداوية. يطلق نتنياهو صواريخ من دولة مجاورة في محاولة لإسماع صوته بعد أن لم يجد من لم يأخذه على محمل الجد في موسكو، وهو سيستمر في إطلاق ألعابه النارية طالما يدرك أن الجهد الرئيسي للقوات المسلحة السورية، والحلفاء، لايزال يصب في مواجهة عصابات التكفير الإرهابية، حليفه الموضوعي على الأرض، أينما وجدت، وفي كافة البؤر والمناطق، والذراع الميدانية لحلفائه السياسيين في الرياض والدوحة وأنقرة وواشنطن.
 
ولكنها صواريخ خلبيّة على كل حال، على الأقل من الناحية العملياتية.. ألعاب نارية لم تُحدث حتى الآن إلا صدى إعلامياً خافتاً بات يكاد لا يذكر بين العناوين الرئيسية. وهي إن كانت تحيل إلى خلاصة محددة فهي أن نتنياهو يعيش أسير بؤسه الاستراتيجي وأوهامه الماضوية، تماماً مثل هذا الشرق الأوسط القديم بمعادلاته وتوازناته البائدة والمتآكلة، والتي سيبقى نتنياهو وحلفاؤه الموعودون عاجزاً عن استيعاب متغيّراتها وتحوّلاتها إلى أن تكنسه في ربيعها الحقيقي الذي يضرب بعنف وقوة، وإلى غير رجعة هذه المرة.
عدد القراءات : 3906

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018