الأخبار |
مفخختان استهدفتا موكب «الجولاني» وسط المدينة.. وسقوط عشرات القتلى والجرحى … الجيش يصعّد من رده على خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  واشنطن ستعزز احتلالها لمناطق سورية بنشر «القبة الحديدية» الإسرائيلية! … العثور على صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  الاتحاد الأوروبي يحذّر: لا للتصعيد العسكري في فنزويلا  الخارجية الروسية: إرهابيو "داعش" يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ابن سلمان يخضع لمعادلة خان: الاستثمارات وقود العلاقات  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى.. بقلم:عقيل سعيد محفوض  بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سورية  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  الدكتورة شعبان: قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف تعرقل تحرير المنطقة من الإرهاب  داعش يطلب ممراً آمناً للخروج من شرق الفرات مقابل صفقة  مع سروره بالتطبيع مع دول الخليج … كيان الاحتلال يؤكد نواياه بتهويد الجولان!  قطر ترد وتنتقد الإمارات لإعادة فتح سفارتها بدمشق!  الوجود العسكري الإسرائيلي في أفغانستان!.. بقلم: تحسين الحلبي     

تحليل وآراء

2018-02-09 07:39:12  |  الأرشيف

ساعة الحساب العسير آتيـــة.. بقلم: بسام هاشم

لا تبعث إلا على نوع من السخرية المكتومة تلك العربدة التي بات يُدمن عليها نتنياهو. هو يعرف في قرارة نفسه أن قواعد اللعبة تغيّرت، وأن الصراع بدأ يشق، منذ إعلان الحرب على سورية، مسارات مغايرة ونوعيّة. لقد تمكّنت سورية من تحديث منظوماتها الدفاعية بشكل جذري، واكتسبت القوات المسلحة السورية مهارات وخبرات قتالية وعملياتية من صلب وطبيعة الحرب المقبلة، علاوة على أن تحوّلات واصطفافات الحرب على الإرهاب بلورت سياقات وتحالفات سياسية وأمنية شبه نهائية في مواجهة سياقات وتحالفات الإرهابين التكفيري الوهابي والتلمودي الصهيوني، اللذين عملا طيلة السنوات الماضية، وسوف يستمران بالعمل معاً، كامتداد واحد ولخدمة أهداف مشتركة، طالما أن المعركة مفتوحة وقائمة، وطالما أنها لم تنته بانتصار كامل.
 
يدرك نتنياهو أنه يعربد في الوقت الضائع، وأن ساعة الحساب العسير لا ريب آتية، بل وأقرب من أي وقت مضى، وأن الطوفان سوف يجرف معه كل تلك العروض والترهات والتحالفات الطارئة والظرفية التي يتوهّم – ويتوهّمون – أنها ستغيّر خارطة الشرق الأوسط، وتقلبها رأساً على عقب، بل وأن ضريبة الخداع الاستراتيجي ستكون باهظة ومزدوجة، وأكثر بكثير مما دفع، وسيدفع، حليفاه الأساسيان في تركيا والسعودية، ذلك أن الحرب على سورية، ومخطط تقويضها وإبادتها، مكّنا حقاً من تقطيع أوصالها لفترة عابرة ومؤقتة، ولكن الصحيح في النهاية أنه أعاد موضعتها بكامل قوتها في منظومة متكاملة، إقليمية ودولية وعالمية، لمقاومة كل أشكال الاحتلال، ومواجهة مختلف القوى والأنظمة الرجعية، والتصدّي لسائر مشاريع التبعية والاستلحاق والعمالة، بل والخندق الأول في أية مواجهة محتملة قادمة.
 
حتى اليوم، لا تعدو عدوانات نتنياهو كونها نوعاً من اختبارات ردة الفعل، أو محاولات لجس النبض تحت النار، على أمل جر السوريين إلى الكشف عن حقيقة وأبعاد ما بحوزتهم من عناصر وعوامل القوة. إنه يستعجل الحسم في موضوع تشغيل المجموعات الإرهابية، لجهة الاستمرار به وتوسيعه أو التخلّص منه، قبل أن يحسم في موضوع خيارات “إسرائيل” الأمنية الاستراتيجية مع قرب الإعلان عن انتصار محور المقاومة؛ فالاستدراجات السعودية والخليجية لا تزال غير مقنعة رغم كل ما تحاط به من ضجيج دعائي، وهي تكاد تكون عبئاً من طرف واحد، كما أن الدعم الترامبي مثقل بالرهانات المتعرّجة وتحفّه أسوأ المحاذير والتوقّعات، علاوة على أنه سيبقى محكوماً دائماً بالتقلّبات الشخصية والمزاجية السوداوية. يطلق نتنياهو صواريخ من دولة مجاورة في محاولة لإسماع صوته بعد أن لم يجد من لم يأخذه على محمل الجد في موسكو، وهو سيستمر في إطلاق ألعابه النارية طالما يدرك أن الجهد الرئيسي للقوات المسلحة السورية، والحلفاء، لايزال يصب في مواجهة عصابات التكفير الإرهابية، حليفه الموضوعي على الأرض، أينما وجدت، وفي كافة البؤر والمناطق، والذراع الميدانية لحلفائه السياسيين في الرياض والدوحة وأنقرة وواشنطن.
 
ولكنها صواريخ خلبيّة على كل حال، على الأقل من الناحية العملياتية.. ألعاب نارية لم تُحدث حتى الآن إلا صدى إعلامياً خافتاً بات يكاد لا يذكر بين العناوين الرئيسية. وهي إن كانت تحيل إلى خلاصة محددة فهي أن نتنياهو يعيش أسير بؤسه الاستراتيجي وأوهامه الماضوية، تماماً مثل هذا الشرق الأوسط القديم بمعادلاته وتوازناته البائدة والمتآكلة، والتي سيبقى نتنياهو وحلفاؤه الموعودون عاجزاً عن استيعاب متغيّراتها وتحوّلاتها إلى أن تكنسه في ربيعها الحقيقي الذي يضرب بعنف وقوة، وإلى غير رجعة هذه المرة.
عدد القراءات : 3984
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019