الأخبار |
عملية إيرانية ــ تركية ضد «العمّال الكردستاني»؟  مهذبون ولكن..!.. الترحيب في غير موضعه.. بقلم :أمينة العطوة  كاراكاس تستعدّ: إنها حرب الإرادة  نتنياهو يعود إلى صدارة الاستطلاعات في إسرائيل  الـ«بنتاغون» ينفي نية إبقاء ألف جندي في سوريا  فكرةٌ بمتناول اليد..!؟ .. بقلم: سامر يحيى  كيف تمكّنت فنزويلا من مواجهة الإمبريالية؟.. بقلم: لينا الحسيني  استراتيجية واشنطن «الهجينة»: تجويع وتخريب وعمليات استنزاف  إليوت أبرامز... وزير خارجية الحروب القذرة  بيدرسون يواصل زيارته إلى دمشق ويلتقي بـ«هيئة التنسيق»  الأمم المتحدة تمسح الدمار في سورية.. ولا تذكر فاعليه!  منحة مالية صينية تعادل 7.4 مليارات ليرة لتمويل احتياجات إنسانية  مخبرون في الجمارك يعلقون عملهم لعدم حصولهم على المكافآت منذ 8 أشهر!  الخارجية الفنزويلية تعلن استيلاء المعارضة على مقراتها الدبلوماسية في أمريكا  "أنصار الله" تعلن مقتل 3 ضباط سعوديين و12 عسكريا يمنيا في نجران  وزير الخارجية الجزائري يعلن موافقة بوتفليقة على تسليم السلطة لرئيس منتخب  بومبيو بتغريدة: سأبقى على رأس خارجية بلادي حتى يقيلني ترامب  خلافات سلمان- ابن سلمان: حقيقة أم خطّة مدروسة؟  العثور على جثة أرملة أبرز شعراء مصر مكبلة في ظروف غامضة     

تحليل وآراء

2018-02-09 07:10:39  |  الأرشيف

أميركا تُشعل الحروب وتستهدف الدول بالإخضاع والتقسيم والتفتيت

معن حمية
عندما قرّرت الولايات المتحدة الأميركية غزو العراق في العام 2003، مهّدت للغزو بمزاعم امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل، ولا يزال المشهد راسخاً في الأذهان حين عرض وزير الخارجية الأميركي وقتذاك كولن باول، صوراً جوية مفبركة، وكيف تكفلت الدعاية الإعلامية بتسويق المزاعم الأميركية.
 
بعد احتلال العراق، لم يتمّ العثور لا على أسلحة دمار شامل، ولا على أيّ أثر لتهديد محتمل للأمن والسلم العالميين، وكانت النتيجة استباحة العراق وتدمير بُناه التحتية ومرافقه وتفكيك جيشه وسرقة آثاره وحرق مكتباته واستهداف تراثه وحضارته. ولم تخرج القوات الأميركية من العراق، إلا بعد أن أسّست «قاعدة» إرهابية، نسخة طبق الأصل عن «القاعدة» التي أسّستها في أفغانستان لمواجهة «الاتحاد السوفياتي» سابقاً.
 
الغزو الأميركي لم يكتفِ بتدمير العراق، بل حوّل هذا البلد في غضون سنوات قليلة ملاذات إرهابية وبؤراً وحشية خطيرة، ولولا إرادة العراقيين التي توحّدت على هدف هزيمة الإرهاب، لكان تنظيم «داعش» الإرهابي المصنّع أميركياً جعل من العراق «دولة» إرهاب تهدّد الإنسانية جمعاء.
 
في العام 2003، كان العالم واقعاً تحت سطوة القطبية الأحادية، نتيجة اختلال في موازين القوى الدولية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، ما سمح للولايات المتحدة أن تنتهك القانون والمواثيق الدولية، وأن تشرّع لنفسها غزو دول وحصار أخرى، وأن تكون هي بمنأى عن الإدانة على أفعالها وجرائمها.
 
منذ غزو العراق كانت العين الأميركية على سورية لتطويعها وكسرها، وقد جاء الوزير الأميركي كولن باول لدمشق حاملاً معه ورقة الشروط الشهيرة، فكان ردّ دمشق بالرفض، حيث قال الرئيس بشار الأسد كلمته وصمد. سورية لن تتخلّى عن فلسطين والمقاومة.
 
لم يقتصر موقف سورية على رفض شروط كولن باول، بل تطوّر إلى توفير كلّ أشكال الدعم للمقاومة وعلى المستويات كافة، وحين قرّرت أميركا تطويع سورية وحصارها بالقرار الفتنة رقم 1559، قدّمت سورية كلّ الدعم للمقاومة في لبنان، وهو الدعم الذي مكّنها من الانتصار في حرب تموز 2006. والدعم ذاته ساهم في توفير مقوّمات الصمود للمقاومة الفلسطينية في مواجهة الحرب الصهيونية على غزة 2008 و 2009.
 
منذ بدء الحرب الكونية على سورية، 2011، والولايات المتحدة وحلفاؤها يفبركون الاتهامات لسورية، والاتهام الدائم هو استخدام الأسلحة الكيميائية. ويتصاعد هذا الاتهام مع كلّ إنجاز يحققه الجيش السوري ضدّ الإرهاب، ما يؤكد أنّ أميركا تستبطن من وراء هذه الاتهام استخدامه ذريعة لتبرير احتلالها مناطق سورية وتهيئتها، لأن تكون قواعد لها وبؤراً إرهابية لتنظيم «داعش» لا سيما أنّ هذا التنظيم يلقى كلّ الدعم والحماية من واشنطن، وهذا ما تؤكّده روسيا والوقائع على الأرض.
 
ما هو واضح أنّ الاتهامات الأميركية لسورية باستخدام الكيماوي تشي بنيات عدوانية، وهذه النيات تترجم بتنفيذ غارات جوية تستهدف القوات السورية وحلفاءها، ما يؤكد أنّ أميركا هي التي تشعل الحروب وتستهدف الدول بالإخضاع والتقسيم والتفتيت وتهدّد الأمن والسلم الدوليين، غير أنّ موازين القوى الدولية في العام 2018، مختلفة عما كانت عليه في العام 2003. لذا لن تنجح أهداف أميركا في سورية.
عدد القراءات : 3780
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019