الأخبار |
خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  البيت الأبيض يعلن تحرير الأراضي السورية من تنظيم "داعش" الإرهابي بالكامل  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  الكرملين: تصريحات ترامب حول الجولان السوري تهدد استقرار المنطقة  الاتحاد الأوروبي يعلن أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  السفير آلا: استهداف سورية بقرارات مسيسة في مجلس حقوق الإنسان يعكس النفاق السياسي لأصحابها  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟  كوريا الشمالية تتخذ قرارا مفاجئا بعد فشل قمة فيتنام  أردوغان: حديث ترامب حول الجولان يضع المنطقة على شفا أزمة جديدة  مصر: نؤكد موقفنا الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة  ليبرمان: حققنا فشلا مدويا في حرب غزة الأخيرة  إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة  ارتفاع عدد ضحايا غرق العبارة في الموصل إلى 100 وأغلبهم نساء وأطفال  أردوغان: لن نخضع لضغوط النازيين والمدافعين عن التطرف فهم أخطر من داعش  سورية تعرب عن أسفها لحادث غرق العبارة ومواساتها للعراق بهذا المصاب الأليم  طهران تدين تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: غير شرعية وغير مقبولة     

تحليل وآراء

2018-02-08 04:00:02  |  الأرشيف

الجيش التركي يغرق فيهرول أردوغان إلى روما.. بقلم: إيفين دوبا

بعد نحو أسبوعين، تبحث أنقرة عن «بلم» لانتشال قواتها العسكرية من الموجات الهادئة التي تغرق فيها ببطء، على ما يبدو فإن الوحل الذي أقدم عليه النظام التركي لم يكن مفحوصا بما فيه الكفاية قبل «تعريض الأكتاف» والدخول في مواجهة مباشرة خلف مجموعات رصد مؤلفة من ميليشيات مسلحة مهترئة عملت طوال سبع سنوات دون جدوى لصالح أجندة أردوغان.
دوائر القرار في أنقرة على الإلب مهمتها الأساس هي الهتاف لبارانويا رجب طيب أردوغان، فيما هرول الأخير مسرعا وخارقا 59 عاما من التعصب، إلى الفاتيكان بحثا عن ساحة يمكن من خلالها إلقاء السمع في أنه ونظامه بخلاف السلوك المتطرف الذي اعتاد عليه طوال الفترة الماضية، وفي هذه الأثناء يلوح حلم تركيا دخول النادي الأوروبي في الجيبة الصغيرة لقميص أردوغان، حيث من المتوقع أن يشهره متوسلا من باب الفاتيكان.
تراكم الملفات يعيي أنقرة، التي هربت إلى الأمام السوري للبحث عن طرق جديدة لاستعادة النفوذ والسطوة، فتركيا الإخوانية لا تريد خسارة الحلم الأوروبي، ولا أوراق مقامرتها المتطرفة التي تمسكها من خلال الميليشيات المسلحة التي كانت في وقت سابق رهانا يدفع لاجله أي شيء، إلى أن ثبتت خسارة تلك المقامرة.
ما يتحدث عنه النظام التركي في أن أهدافه هو تسييج الأمن الوطني، ليست أكثر من عملية بيع السمك في بحر الصراع الشرق أوسطي، ما تريده أنقرة في الحقيقة طريقة للي الذراع الأوروبية من جهة، والأهم دخولها صالة المتفاوضين حول الصراع في الشرق الأوسط، وإلى ذلك الحين، يقبل النظام التركي المجازفة بجنوده الذين تزداد أرقام القتلى فيما بينهم دون تحقيق أدنى النتائج التي كانت مرسومة من قبل هيئة الأركان التركية، فيما يقوم الرئيس التركي بتسول السمع لوجهة نظره في مختلف الجهات الدولية، عسى أن يستجدي جزءا ولو يسيرا مما يطمح إليه.
يدرك النظام التركي أن التقدم في المواجهة العسكرية لبضعة كيلومترات أخرى، يقابله ثمن باهظ جدا ودون ذلك هو أمر صعب لمن اعتاد التنظير عن بعد والحرب بوكالة ميليشيات متناثرة هنا وهناك، والتهديد بورقة توسيع العدوان، يأتي من باب استعداد لحرب عسى منع وقوعها، خصوصا وأن أنقرة تخشاها طالما أنها لا تعلم مدى قوة الردات الاهتزازية التي يمكن أن تقع في الداخل.
أنقرة تقامر بناء على رغبة أردوغان، الذي سيبحث من جديد عن مكان آخر لزيارته لتمسيح الجوخ سرا والتبجح علنا، والواقع أنها ضربت بالنصيحة الإقليمية عرض الحائظ وآثرت الجمل الأعرج الذي من الممكن جدا، أن يسرع بها إلى الخراب.
 
عدد القراءات : 3917
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019