الأخبار |
النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  الاتئلاف الحاكم في ألمانيا يحل أزمته باختيار منصب جديد لرئيس\rالاستخبارات الداخلية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  زعيمة المعارضة الإسرائيلية: نتنياهو رئيس وزراء سيء وقد حان الوقت لاستبداله  الجيش الإسرائيلي يقول إنه عرض نتائج التحقيق في حادثة الطائرة "إل 20" على المسؤولين الروس  ليبيا.. اشتباكات طرابلس متواصلة وحصيلة القتلى في ارتفاع مستمر  بعد تقرير الدفاع الروسية... الكنيست يهاجم نتنياهو  أهلنا في الجولان السوري المحتل يطالبون المنظمات الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لفتح معبر القنيطرة  بيسكوف:بمقدور روسيا استكمال بناء خط أنابيب السيل الشمالي2 بمفردها  هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الرئيس الأسد على الرحيل  هايلي: إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب "خطوة في الاتجاه الصحيح"  "داعش" ينشر فيديو لثلاثة يقول إنهم في طريقهم لتنفيذ هجوم بإيران  أردوغان: سنحدد مع الروس الفصائل التي سيتم إخراجها من منطقة منزوعة السلاح في إدلب  أوبك تحث الدول ذات القدرات الإنتاجية على تلبية طلب مستهلكي النفط خلال 2018  الأمم المتحدة تستعد لإعلان إجراء جديدا في ليبيا  وزراء خارجية 5 دول عربية يجتمعون مع دي ميستورا بسبب سورية  بومبيو: الولايات المتحدة "ستربح" الحرب التجارية مع الصين     

تحليل وآراء

2018-02-06 04:16:31  |  الأرشيف

المسار التصعيدي في سورية.. المؤشرات والخطوات .. بقلم: عامر نعيم الياس

تحرّكت الولايات المتّحدة الأميركية مرة جديدة على خط إعادة تصنيع الملف الكيميائي في سورية، تصريحات لمسؤولين أميركيين تهدّد بإعادة استخدام الخيار العسكري، وتتحدّث عن «أسلحة جديدة» تغمز من قناة الدور الروسي وطبيعة الاتفاق بين كيري ولافروف في صيف عام 2013، حول نزع السلاح الكيميائي في سورية.
 
إعادة إنعاش الخط الأحمر الأميركي الذي وضعته إدارة أوباما في سورية، ترافق مع اتهامات لإدارة ترامب بالسير على خطى أوباما في الملف السوري، ومحاولة الإدارة الحالية، على لسان وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وضع استراتيجية أميركية جديدة في سورية ترتكز على النفوذ الميداني لتحقيق المصالح الأميركية في سورية، على الرغم من إجماع النخب الأميركية على «عدم واقعية زيادة القوات الأميركية في سورية» وفق صحيفة «واشنطن بوست».
 
إنّ الصراع الروسي الأميركي والأولوية التي باتت تحتلّها روسيا في رأس قائمة الأخطار التي تتهدّد الأمن القومي الأميركي، يعيد الساحة السورية إلى واجهة الاشتباك، وليس كما يرى البعض تدنّي أهمية الملف السوري في العلاقات بين الدولتين، وبالتالي سيكون ساحة للتهدئة من أجل التفرّغ للمواجهة في ملفات أخرى، فالمؤكد اليوم أنّ الميدان السوري سيكون الأكثر سخونةً هذا العام على المستويين العسكري والسياسي، وذلك في ظلّ المؤشرات التالية:
 
– ورقة الحلّ السياسي «اللا ورقة» التي قدّمتها الولايات المتحدة فرنسا بريطانيا الأردن – المملكة العربية السعودية، لمواجهة ما يمكن أن يتمخّض عنه مؤتمر سوتشي من طرح أوراق عمل. هذه الورقة التي تشير إلى عدم تخلي الغرب عن أهدافه في سورية.
 
التلاقي الفرنسي – الأميركي حول سورية، وباكورة قرارات مجموعة الاتصال الدولية التي دعا إليها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والتي اجتمعت في الرابع والعشرين من الشهر الماضي وقرّرت إطلاق «شراكة دولية ضدّ الإفلات من عقاب استخدام الأسلحة الكيميائية». في هذا السياق نقلت صحيفة «لوموند» عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى قوله إنّ «الخلافات ضئيلة بين رؤية فرنسا وتلك التي عرضها وزير الخارجية تيلرسون في 17 من الشهر الماضي».
 
التصريحات الأميركية حول الملف الكيميائي السوري والتي استبقت بحملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الميليشيات المسلحة في الغوطة الشرقية على وجه الخصوص، وذلك بهدف منع الجيش السوري من أيّ تقدّم في هذه المنطقة الحساسة الملاصقة للعاصمة دمشق، والتغطية على جرائم الميليشيات المسلحة بحق سكان العاصمة وتحديداً الأحياء الشرقية فيها.
 
إصدار الإدارة الأميركية «لقائمة عقوبات الكرملين» وهي خطوة تصعيدية تكشف أولوية الخطر الروسي في العقل الاستراتيجي الأميركي.
 
الموقف الغربي الذي أدّى إلى مقاطعة الإئتلاف وهيئة التفاوض وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لمؤتمر سوتشي.
 
الإصرار على جنيف ومرجعيته، وإفشال أيّ مسار سياسي موازٍ له حرصاً على عدم نزع الحجج التي يتذرّع بها المنادون بانخراط عسكري أميركي مباشر في سورية في مرحلة ما بعد داعش.
 
إنّ المرحلة القادمة في سورية هي مرحلة تصعيد، وكلما اقتربت الحرب من نهايتها زاد تعقيد الأمور، وذلك بسبب عدة عوامل أهمّها تقارب خطوط التماس بين القوى الدولية والإقليمية المتصارعة على الأرض، وغياب اليافطات التي شكّلت حججاً للتدخل العسكري المباشر، وهو ما يدفع باتجاه البحث عن يافطات أخرى للصراع سواء بإعادة تصنيع الملفين الإنساني والكيميائي، أو الحديث عن استراتيجيات موحدة ومجموعة اتصال دولية، والتأسيس لكتل في مواجهة كتل أخرى.
عدد القراءات : 3723

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3316
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018