الأخبار |
إثيوبيا.. توقيف عشرات الضباط بتهم فساد وانتهاك حقوق الإنسان  غوتيريش يدعو فلسطين وإسرائيل إلى ضبط النفس  إطلاق أكثر من 400 قذيفة صاروخية من قطاع غزة تجاه الأراضي الإسرائيلية  رئيس الوزراء الكندي يؤكد تلقي بلاده تسجيلات صوتية تتعلق بمقتل خاشقجي  إفلاس أم بداية الإقرار بالهزيمة في العراق؟.. بقلم: أحمد ضيف اللـه  مصدر عسكري سوري: معركة إدلب على الأبواب  عدوان مدروس وتداعيات خطيرة .. فشل اسرائيل في خطف قياديين من حماس  قطار التطبيع.. جسر اقتصادي وسياسي مع اسرائيل.. يخترق العواصم المعتدلة!!  لماذا انتهى شهر العسل بين ماكرون وترامب؟  مهمة ماي «الصعبة»: الاتفاق مع بروكسل... والحفاظ على الحكومة  جهد ديبلوماسي «صامت» بين واشنطن وأنقرة: «داعش» يواصل هجماته شرق الفرات  «الحشد» أعلن مقتل وإصابة 20 داعشياً في الجانب السوري … «قسد» لم تبدأ بعد المعركة البرية الجديدة ضد داعش شرق دير الزور!  أبواب الحُديدة لا تُفتح: عودة الزخم إلى حراك وقف الحرب  "جنون الحب"... ياباني يتزوج من صورة "ثلاثية الأبعاد"  صراع «رايات» في الشمال بعد تعديلات «الإنقاذ» على علم الانتداب الفرنسي! … الجيش يكثف استهدافه لخارقي «اتفاق إدلب» رغم الظروف الجوية  فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين  مقتل 10 أشخاص بهجوم مسلح شمال بغداد  حقيقة وفاة إليسا في دبي  «النصرة» تستغل المعابر لفرض «الإتاوات» وتخنق الشمال اقتصادياً  الدولية للطاقة: روسيا المورد الرئيسي للغاز إلى أوروبا حتى عام 2040     

تحليل وآراء

2018-02-04 08:02:38  |  الأرشيف

مؤتمر سوتشي يسقط كل الرهانات والحسابات العدوانية.. بقلم: الدكتور عوني الحمصي

منذ بدايات الحرب الكونية على سورية وبمعاركها المختلفة السياسية والإعلامية والعسكرية والإرهابية، والتي لم تتدخر قوى العدوان أي وسيلة للشر من أجل تحقيق أهدافهم التدميرية والتخريبية للمنطقة برمتها،  وبكل المراحل التي مررنا بها خلال السبع سنوات من الحرب،ومع صمود جيشنا وشعبنا وحكمة القيادة السياسية في إدارة ومعرفة ومتابعة أدق التفاصيل مع الحلفاء والأصدقاء إسقاط كل الرهانات والحسابات العدوانية للقوى المعادية من خلال القدرة على تفكيكك كافة الألغام والتحكم بالشيفرة من خلال المهارة والقدرة في تحويل أوراق يتعقد مستخدميها ستشكل نقطة ضعف وضغط على الحكومة السورية لتفاجئ الجميع في كل مرحلة عدوانية إمكانية تحويل هذه الأوراق من نقاط ضعف وضغط إلى نقاط  قوة في يد الحكومة السورية، ومما سبق فكل المحاولات والرهانات والحسابات التي قامت بها القوى المعادية لتعطيل انعقاد مؤتمر سوتشي للحوار السوري في روسيا قبل انعقاده من خلال التعطيل المتعمد قدر الإمكان في تأجيل انعقاده في موعده ومكانه المحددين، فدعا ديمستورى  بتوجيه من المشغلين الولايات المتحدة والأطراف الشريكة في العدوان لعقد اجتماع في فيينا قبل أسبوع من مؤتمر سوتشي لعل وعسى خلط الأوراق وتمرير ما يسمى اللا ورقة" وثيقة واشنطن" المقدمة من قبل دول العدوان الرئيسة في سفك دم الشعب السوري"الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسعودية وبريطانية والأردن" لتمريرها في ذات المكان والزمان ومن قبل ديمستورا ، والمرفوضة جملة وتفصيلاً من قبل وفد الجمهورية العربية السورية الذي استطاع بحرفية وأدها قبل ولادتها إذا لم نقل ولدت ميتة،ومن جهة أخرى حاولتهم الضغط عن الطريق العدوان التركي على السيادة الوطنية السورية بذرائع غير مشروعة والمرفوضة جملة وتفصيلاً. من خلال محاولة التركي الانفلات والانقلاب على التفاهمات مع الروسي والإيراني ومن مخرجات الاستانة الملزمة أخلاقياً في حدها الأدنى، ليجد التركي يغرق في المستنقع السوري كما غرق من قبله السعودي في المستنقع اليمني، ومع إصرار الطرف السوري والروسي والإيراني على أهمية انعقاد سوتشي في موعده مما أحرج الأطراف المعادية وفي مقدمتها التركي والأمريكي. فكان ما حصل من قبل بعض قادة المجموعات الإرهابية التابعة للنظام التركي بعدم المشاركة في المؤتمر والتي لا تمثل من حيث النسبة قياساً للمشاركين بنسبة ضئيلة لم تؤثر ولن تؤثر على المشاركين - سوى على ذاتها- على القرارات التي اتخذت في المؤتمر.
خلاصة القول: المؤتمر انعقد في موعده ومكانه وكانت مخرجاته ستشكل بداية مرحلة جديدة للسوريين فجاء البيان الختامي للمؤتمر بالغم من محاولات التعطيل وما تمخض عنه من نتائج فعلية وهامة والتي تشكل بمجملها ثوابت وطنية يجمع عليها كل السوريين متضمّنة الأسس والمبادئ والرغبة والإرادة السورية المشتركة كخارطة طريق للوصول إلى حل سياسي للأزمة، هذا من جهة، ومن جهة آخرى اسقط كل الرهانات والحسابات العدوانية على الدولة والشعب السوري وعلى سبيل المثال لا الحصر.
1.    في الإطار الكلي وما جاء في البيان الختامي للمؤتمر لا أرى جديداً في البيان الختامي لأنها أصلاً موجودة ومن أدبيات وأسس وثوابت الوطنية الأساسية والتاريخية لدى الشعب السوري، واعتقد بمجملها جاءت رداً على القوى المتآمرة التي تحاول الاصطياد في الماء العكر دائماً،وأكثر ما أرى في البيان الختامي يؤكد من جديد صوابية توجهات الدولة السورية وحقها في الحفاظ على السيادة الوطنية ويعطيها المشروعية في الدفاع عن مبادئها الوطنية ومكافحة الإرهاب المعولم التكفيري الثقافي والفكري والإيديولوجي المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في المنطقة.
2.    راهنتم على وحدة الشعب السوري ليثبت لكم رهانكم فاشل، وفي الدليل القاطع على المشاركة الواسعة لكافة أطياف ومكونات وشرائح الشعب السوري، والمتمسك بالثوابت الوطنية ويرفض كل الاملاءات والتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسورية وحدده هو القادر على حل كل الصعوبات والمشاكل التي تعترضه، ويؤمن بدور وأهمية الدولة السورية الدائم كعامل جامع ومانع لكل التدخلات الخارجية والمحافظة على وحدة وسلامة التراب السوري أرضاً وشعباً والدفاع عن السيادة الوطنية والمحافظة على حق استرجاع الأراضي المحتلة.
3.    لا تستطيع أي قوة في العالم أن تفرض إرادتها على الشعب السوري وتملي عليه ما لا يريده وخاصة في مستقبل بلاده واختيار نظامه السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بدون ضغوط خارجية، وهذا ما أكد عليه المشاركون في المؤتمر.
4.    اسقاط كل معادلات التقسيم المطروحة لسورية من قبل الدول المعادية وخاصة كل المشاركين من كل جغرافيا الوطن الأم سورية وطن الجميع وللجميع تحت شرف الانتماء للعلم والنشيد الوطني والدستور السوري.
أخيراً يمكننا القول : كما انتصرنا على أكبر معركة ميدانية من خلال القضاء على المجموعات الإرهابية بتسمياتها المختلفة من داعش والنصرة وأخواتها، اعتقد إن المعركة السياسية في المحافل الدولية وغيرها لا تقل أهمية عن المعركة الميدانية، مع الأخذ بين الاعتبار أن الميدان وانتصارات جيشنا العقائدي الوطني ودماء شهداؤنا هم من يرسمون ملامح النصر القريب القادم لأنه كان وما زال خيارنا الوحيد.
    

 

عدد القراءات : 3852

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018