الأخبار |
إسرائيل ودعم الميليشيات المسلحة.. بقلم: تحسين الحلبي  نتنياهو: زيارة تشاد جزء من الثورة التي نحدثها في العالم العربي والإسلامي  "مسيرات النساء" تجتاح 31 مدينة أمريكية وأوروبية.. ما قصتها؟  هذه المرة... ماي تلعب بورقة ايرلندا وحدودها!  ’إسرائيل’ تعترف لأول مرة بدعم الارهابيين في سورية  الحريري يتطلع لرؤية سيدة على رأس الحكومة اللبنانية  في ظل غموض نوايا بوتفليقة... الجنرال علي غديري أول مرشح لانتخابات الرئاسة الجزائرية  «مداد»: هناك فرصة لإعادة إنتاج صورة مختلفة للمشهد في شرق الفرات  إدارة ترامب تواصل تدخلها في الشؤون السورية … سيناتور أميركي: دانفورد وضع خطة مع أنقرة لإبعاد «قسد» عن تركيا!  التصدع يضرب «الائتلاف» من جديد  «إسرائيل» تخشى أن تفقد طائرات في حرب قادمة مع سورية  الشرطة العسكرية الروسية تسير دوريات بمسارات جديدة في «منبج» … الجيش يدك إرهابيي «النصرة» ويمنع تسللهم من «المنزوعة السلاح»  من بيروت إلى وارسو.. صحوة موتٍ أميركية أم استعادةٌ لزمامِ المبادرة؟  60 تقريراً شرعياً تصدره الهيئة يومياً في سورية خاصاً بالأحياء والوفيات  6 آلاف علامة تجارية جديدة سجلت في سورية خلال 2018  صحيفة: ملكة بريطانيا انتهكت القانون ولن تعاقب  سناتور أميركي: ولي العهد السعودي يتحمل مسؤولية قتل خاشقجي  مشافي غزة مهددة بالتوقف خلال ساعات جراء ازمة الوقود  خواطر رياضية.. بقلم: صفوان الهندي     

تحليل وآراء

2018-02-04 08:02:38  |  الأرشيف

مؤتمر سوتشي يسقط كل الرهانات والحسابات العدوانية.. بقلم: الدكتور عوني الحمصي

منذ بدايات الحرب الكونية على سورية وبمعاركها المختلفة السياسية والإعلامية والعسكرية والإرهابية، والتي لم تتدخر قوى العدوان أي وسيلة للشر من أجل تحقيق أهدافهم التدميرية والتخريبية للمنطقة برمتها،  وبكل المراحل التي مررنا بها خلال السبع سنوات من الحرب،ومع صمود جيشنا وشعبنا وحكمة القيادة السياسية في إدارة ومعرفة ومتابعة أدق التفاصيل مع الحلفاء والأصدقاء إسقاط كل الرهانات والحسابات العدوانية للقوى المعادية من خلال القدرة على تفكيكك كافة الألغام والتحكم بالشيفرة من خلال المهارة والقدرة في تحويل أوراق يتعقد مستخدميها ستشكل نقطة ضعف وضغط على الحكومة السورية لتفاجئ الجميع في كل مرحلة عدوانية إمكانية تحويل هذه الأوراق من نقاط ضعف وضغط إلى نقاط  قوة في يد الحكومة السورية، ومما سبق فكل المحاولات والرهانات والحسابات التي قامت بها القوى المعادية لتعطيل انعقاد مؤتمر سوتشي للحوار السوري في روسيا قبل انعقاده من خلال التعطيل المتعمد قدر الإمكان في تأجيل انعقاده في موعده ومكانه المحددين، فدعا ديمستورى  بتوجيه من المشغلين الولايات المتحدة والأطراف الشريكة في العدوان لعقد اجتماع في فيينا قبل أسبوع من مؤتمر سوتشي لعل وعسى خلط الأوراق وتمرير ما يسمى اللا ورقة" وثيقة واشنطن" المقدمة من قبل دول العدوان الرئيسة في سفك دم الشعب السوري"الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والسعودية وبريطانية والأردن" لتمريرها في ذات المكان والزمان ومن قبل ديمستورا ، والمرفوضة جملة وتفصيلاً من قبل وفد الجمهورية العربية السورية الذي استطاع بحرفية وأدها قبل ولادتها إذا لم نقل ولدت ميتة،ومن جهة أخرى حاولتهم الضغط عن الطريق العدوان التركي على السيادة الوطنية السورية بذرائع غير مشروعة والمرفوضة جملة وتفصيلاً. من خلال محاولة التركي الانفلات والانقلاب على التفاهمات مع الروسي والإيراني ومن مخرجات الاستانة الملزمة أخلاقياً في حدها الأدنى، ليجد التركي يغرق في المستنقع السوري كما غرق من قبله السعودي في المستنقع اليمني، ومع إصرار الطرف السوري والروسي والإيراني على أهمية انعقاد سوتشي في موعده مما أحرج الأطراف المعادية وفي مقدمتها التركي والأمريكي. فكان ما حصل من قبل بعض قادة المجموعات الإرهابية التابعة للنظام التركي بعدم المشاركة في المؤتمر والتي لا تمثل من حيث النسبة قياساً للمشاركين بنسبة ضئيلة لم تؤثر ولن تؤثر على المشاركين - سوى على ذاتها- على القرارات التي اتخذت في المؤتمر.
خلاصة القول: المؤتمر انعقد في موعده ومكانه وكانت مخرجاته ستشكل بداية مرحلة جديدة للسوريين فجاء البيان الختامي للمؤتمر بالغم من محاولات التعطيل وما تمخض عنه من نتائج فعلية وهامة والتي تشكل بمجملها ثوابت وطنية يجمع عليها كل السوريين متضمّنة الأسس والمبادئ والرغبة والإرادة السورية المشتركة كخارطة طريق للوصول إلى حل سياسي للأزمة، هذا من جهة، ومن جهة آخرى اسقط كل الرهانات والحسابات العدوانية على الدولة والشعب السوري وعلى سبيل المثال لا الحصر.
1.    في الإطار الكلي وما جاء في البيان الختامي للمؤتمر لا أرى جديداً في البيان الختامي لأنها أصلاً موجودة ومن أدبيات وأسس وثوابت الوطنية الأساسية والتاريخية لدى الشعب السوري، واعتقد بمجملها جاءت رداً على القوى المتآمرة التي تحاول الاصطياد في الماء العكر دائماً،وأكثر ما أرى في البيان الختامي يؤكد من جديد صوابية توجهات الدولة السورية وحقها في الحفاظ على السيادة الوطنية ويعطيها المشروعية في الدفاع عن مبادئها الوطنية ومكافحة الإرهاب المعولم التكفيري الثقافي والفكري والإيديولوجي المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وأدواتها في المنطقة.
2.    راهنتم على وحدة الشعب السوري ليثبت لكم رهانكم فاشل، وفي الدليل القاطع على المشاركة الواسعة لكافة أطياف ومكونات وشرائح الشعب السوري، والمتمسك بالثوابت الوطنية ويرفض كل الاملاءات والتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لسورية وحدده هو القادر على حل كل الصعوبات والمشاكل التي تعترضه، ويؤمن بدور وأهمية الدولة السورية الدائم كعامل جامع ومانع لكل التدخلات الخارجية والمحافظة على وحدة وسلامة التراب السوري أرضاً وشعباً والدفاع عن السيادة الوطنية والمحافظة على حق استرجاع الأراضي المحتلة.
3.    لا تستطيع أي قوة في العالم أن تفرض إرادتها على الشعب السوري وتملي عليه ما لا يريده وخاصة في مستقبل بلاده واختيار نظامه السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بدون ضغوط خارجية، وهذا ما أكد عليه المشاركون في المؤتمر.
4.    اسقاط كل معادلات التقسيم المطروحة لسورية من قبل الدول المعادية وخاصة كل المشاركين من كل جغرافيا الوطن الأم سورية وطن الجميع وللجميع تحت شرف الانتماء للعلم والنشيد الوطني والدستور السوري.
أخيراً يمكننا القول : كما انتصرنا على أكبر معركة ميدانية من خلال القضاء على المجموعات الإرهابية بتسمياتها المختلفة من داعش والنصرة وأخواتها، اعتقد إن المعركة السياسية في المحافل الدولية وغيرها لا تقل أهمية عن المعركة الميدانية، مع الأخذ بين الاعتبار أن الميدان وانتصارات جيشنا العقائدي الوطني ودماء شهداؤنا هم من يرسمون ملامح النصر القريب القادم لأنه كان وما زال خيارنا الوحيد.
    

 

عدد القراءات : 3931
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019