الأخبار العاجلة
  الأخبار |
غزة تحمل لكم الموت الزؤام... رسالة قائد "حماس" إلى نتنياهو ووزير حربه القادم  واشنطن: بيونغ يانغ تلتف على العقوبات المفروضة باتباعها "أساليب احتيالية"  بيان النيابة العامة السعودية يؤكد رواية الحقنتين والمشرط في أمتعة المتورطين!  القوات العراقية تدمر أوكاراً لإرهابيي داعش في كركوك وتلقي القبض على إرهابيين إثنين في الأنبار  الجيش يحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي ويوقعهم بين قتيل ومصاب  المغرب تتغلب على الكاميرون بنتيجة (2-0) في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا  يوفنتوس يخطط لاصطياد أسينسيو بشباك رونالدو  الجعفري: السلطات السعودية ليست سوى واجهة صغيرة تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسورية  بعد حرائق كاليفورنيا.. الثلوج تقتل 8 أمريكيين  موغريني: أوروبا تساعد العراق على تجاوز تبعات العقوبات الأمريكية ضد إيران  ليبرمان قبل الاستقالة : تغذية الوحش "حماس" تخلق "حزب الله" ثانيا  هولندا تقهر أبطال العالم بدوري الأمم الأوروبية  ودياً..نيمار يهدي البرازيل انتصارًا صعبًا على أوروجواي  السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين  المبعوث الدولي إلى اليمن: سنجمع أطراف الأزمة اليمنية في السويد قريبا  جوارديولا يثير التكهنات بزيارته لبايرن ميونخ  سجال أوروبي حول مقترح ماكرون إنشاء جيش أوروبي  ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة على طريق حمص معدة للتهريب  حقائق جديدة تؤكد إصرار التنظيمات الإرهابية على سيناريو السلاح الكيميائي لتبرير عدوان على سورية     

تحليل وآراء

2018-01-30 02:17:25  |  الأرشيف

ما المنتظر من مؤتمر الحوار في سوتشي؟.. بقلم: ميسون يوسف

بعد الانتصار السوري الإستراتيجي الكبير في حلب ابتدعت روسيا وبحرص على سورية، مسارا في أستانة لاستثمار الانتصار والتعويض عن التسويف والمماطلة لا بل الكيدية التي صبغت مسار جنيف الذي قيل أنه لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وتبين بكل وضوح أنه ميدان أميركا لفرض حل استسلام على سورية وإنفاذ أهداف العدوان عليها.
وحقق مسار سوتشي رغم العرقلة التركية وتقلبات أردوغان المتكررة أمورا كثيرة من شأنها إنتاج بيئة حل سياسي يريده السوريون خلافا لما يراد لهم من مسار جنيف الذي كما ذكرنا من طبيعة مغايرة للمصلحة السورية وبرعاية أممية أسيرة للقرار الأميركي، وعلى ضوء ما تحقق في العام الماضي دعت روسيا إلى مؤتمر حوار وطني سوري موسع يشمل مختلف شرائح الشعب السوري بمكوناته العرقية والدينية والمذهبية والمناطقية، فجاء من هذه الناحية مختلفا كلياً عن جنيف حيث لا يذهب إليها من الفريق المناهض للدولة والحكومة إلا مجموعة لا تتعدى في تمثيلها الـ1/10 ممن يدعون أنهم معارضة.
لقد أرعب مؤتمر سوتشي أرباب العدوان على سورية لأنهم رأوا في نجاحه مقبرة لأحلامهم ولأهداف عدوانهم ولذلك عملوا على عرقلته أو نسفه بشتى الوسائل واستخدموا كالعادة الأمم المتحدة في محاولات التخريب لكنهم فشلوا وانعقد المؤتمر بحضور نحو 1500 شخصية سورية ومنذ اللحظة الأولى بدا أنه مؤتمر للحل وليس مؤتمراً للفرض والإملاء أو للعرقلة والتسويف.
وفي ضوء هذا الواقع بات السوريون المجتمعون في سوتشي أمام تحد كبير، ليس من أجل مواجهة العرقلة والعدوان الأميركي فحسب بل تحدي احترام وعمل من أجل المصلحة الوطنية السورية العليا التي تقوم أولا وقبل أي شيء على التمسك بوحدة سورية وحريتها واستقلالها وسيادتها، ورفض أي مشروع من شأنه أن يمس مباشرة أو مداورة بهذه الثوابت.
والتحدي الآخر هو الانطلاق في العمل بمنطق ومفاهيم إصلاحية تتحرك انطلاقاً مما هو قائم من كيان واحد ومؤسسات قائمة واجتراح ما هو قادر على التطوير. فليس المطلوب البحث عن دولة تناسب رغبات الأجنبي بل تطوير الدولة القائمة لتحقق مصالح الوطن والمواطن.
وصحيح أننا لا ننتظر أن تحل الأزمة السورية في بضع ساعات في سوتشي ولكن الصحيح أيضاً أن سوتشي يجب أن تشكل قاعدة انطلاق ثابتة للبحث عن حل يخرجنا من الأزمة ويخرج الأجنبي من التأثير في قضايانا.
 
عدد القراءات : 3768
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018