دمشق    20 / 09 / 2018
الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  الخارجية الروسية: سيتم نشر معلومات جديدة حول حادث تحطم الطائرة الروسية في سوريا قريبا  الخارجية الروسية: معلومات بتزويد "النصرة" للتشكيلات المسلحة في سورية بالأسلحة الكيميائية  الخارجية الروسية: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية في حادث تحطم "إيل-20"  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2018-01-30 02:17:25  |  الأرشيف

ما المنتظر من مؤتمر الحوار في سوتشي؟.. بقلم: ميسون يوسف

بعد الانتصار السوري الإستراتيجي الكبير في حلب ابتدعت روسيا وبحرص على سورية، مسارا في أستانة لاستثمار الانتصار والتعويض عن التسويف والمماطلة لا بل الكيدية التي صبغت مسار جنيف الذي قيل أنه لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية وتبين بكل وضوح أنه ميدان أميركا لفرض حل استسلام على سورية وإنفاذ أهداف العدوان عليها.
وحقق مسار سوتشي رغم العرقلة التركية وتقلبات أردوغان المتكررة أمورا كثيرة من شأنها إنتاج بيئة حل سياسي يريده السوريون خلافا لما يراد لهم من مسار جنيف الذي كما ذكرنا من طبيعة مغايرة للمصلحة السورية وبرعاية أممية أسيرة للقرار الأميركي، وعلى ضوء ما تحقق في العام الماضي دعت روسيا إلى مؤتمر حوار وطني سوري موسع يشمل مختلف شرائح الشعب السوري بمكوناته العرقية والدينية والمذهبية والمناطقية، فجاء من هذه الناحية مختلفا كلياً عن جنيف حيث لا يذهب إليها من الفريق المناهض للدولة والحكومة إلا مجموعة لا تتعدى في تمثيلها الـ1/10 ممن يدعون أنهم معارضة.
لقد أرعب مؤتمر سوتشي أرباب العدوان على سورية لأنهم رأوا في نجاحه مقبرة لأحلامهم ولأهداف عدوانهم ولذلك عملوا على عرقلته أو نسفه بشتى الوسائل واستخدموا كالعادة الأمم المتحدة في محاولات التخريب لكنهم فشلوا وانعقد المؤتمر بحضور نحو 1500 شخصية سورية ومنذ اللحظة الأولى بدا أنه مؤتمر للحل وليس مؤتمراً للفرض والإملاء أو للعرقلة والتسويف.
وفي ضوء هذا الواقع بات السوريون المجتمعون في سوتشي أمام تحد كبير، ليس من أجل مواجهة العرقلة والعدوان الأميركي فحسب بل تحدي احترام وعمل من أجل المصلحة الوطنية السورية العليا التي تقوم أولا وقبل أي شيء على التمسك بوحدة سورية وحريتها واستقلالها وسيادتها، ورفض أي مشروع من شأنه أن يمس مباشرة أو مداورة بهذه الثوابت.
والتحدي الآخر هو الانطلاق في العمل بمنطق ومفاهيم إصلاحية تتحرك انطلاقاً مما هو قائم من كيان واحد ومؤسسات قائمة واجتراح ما هو قادر على التطوير. فليس المطلوب البحث عن دولة تناسب رغبات الأجنبي بل تطوير الدولة القائمة لتحقق مصالح الوطن والمواطن.
وصحيح أننا لا ننتظر أن تحل الأزمة السورية في بضع ساعات في سوتشي ولكن الصحيح أيضاً أن سوتشي يجب أن تشكل قاعدة انطلاق ثابتة للبحث عن حل يخرجنا من الأزمة ويخرج الأجنبي من التأثير في قضايانا.
 
عدد القراءات : 3677

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider