الأخبار |
1278 مستثمراً خلال 2018 … 600 مليون ليرة تكلفة انتقال بورصة دمشق إلى يعفور  بعشرات ملايين الليرات … معامل في المناطق الصناعية بدمشق وحمص ومطاعم في الربوة سرقت الكهرباء مستغلة العطلة  روسيا تعلن عن استفزازات مرتقبة للخوذ البيضاء في سورية  الأردن يحظر استيراد 194 سلعة سورية  سورية تشارك في أعمال الدورة الثانية لقمة “حزام واحد طريق واحد” في بكين  شويغو: روسيا وإيران تواصلان تعاونهما في مكافحة الإرهاب  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: إيران ليست بصدد المواجهة مع أمريكا لكنها تدافع عن نفسها  بوتين يشيد بدور كوريا الشمالية في استقرار الوضع بشبه الجزيرة الكورية  موسكو: شجب الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل  قوات العدوان السعودي تواصل استهداف الأحياءالسكنية في تعز والحديدة  باتروشيف يلتقي رئيس كوريا الجنوبية في سيئول ويبحثان قضايا التعاون الأمني  شويغو: العلاقات مع الصين ترتقي إلى "مستوى غير مسبوق"  صحيفة لا تستبعد "إهانة" واشنطن في منطقة الكاريبي وفق سيناريو سوريا  جو بايدن يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020  وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية اللبناني يدعو للتنسيق مع الحكومة السورية لتعزيز العلاقات الاقتصادية  "بلومبرغ": سورية لم تتسلم ولو قطرة نفط واحدة من إيران طيلة مارس الماضي  وحدات من الجيش تدمر أوكارا للإرهابيين وتقضي على عدد منهم بريف حماة الشمالي  وزارة النفط الفنزويلية : مباحثات بين دمشق وكراكاس في مجال النفط     

تحليل وآراء

2018-01-25 04:35:51  |  الأرشيف

ترامب ومسلسل الأخطاء والخطايا.. بقلم: جهاد الخازن

الرئيس دونالد ترامب، وقد دخل السنة الثانية من أربع سنوات هي ولايته الأولى، ليست له سياسة خارجية سوى تأييد إسرائيل ضد الفلسطينيين. الولايات المتحدة عبر الرئيس والكونغرس، تعطي إسرائيل السلاح والمال لقتل أبناء فلسطين، وهم أصحاب الأرض بقدر ما أن اليهود الاشكناز غزاة أصلهم من القوقاز.

مبعوث ترامب للسلام هو اليهودي جاريد كوشنر، زوج ابنته الذي تؤيد أسرته المستوطنات مع علاقة مباشرة له مع الاحتلال. ربما كان أبو مازن فقد أعصابه وهو يهاجم دونالد ترامب ويقول «يخرب بيته» بعد أن قرر الرئيس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. عصابة الحرب والشر الإسرائيلية في الولايات المتحدة هاجمت الرئيس الفلسطيني ببذاءة لا يقدر عليها إلا بنيامين نتانياهو وأنصاره من الإرهابيين.

الآن أقرأ أن مصر والأردن في مأزق إزاء ترامب والقضية الفلسطينية. لا مأزق أبداً. مصر عبدالفتاح السيسي تؤيد دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وكذلك أردن الملك عبدالله الثاني. أنا أعرف الرئيس والملك كما لا يعرفهما ترامب وعصابة إسرائيل، وهما يدركان أن الشارع المصري والشارع الأردني في غليان ضد ترامب وإسرائيل، وربما يهود العالم، مع أن بين هؤلاء طلاب سلام يمكن الاتفاق معهم في يوم وليلة. نائب الرئيس مايك بنس زار مصر والأردن وإسرائيل، وكنت أرجو أن يُصفَع كما يستحق لا أن يُصافَح.

بدأت بسياسة ترامب الخارجية وركزت على ما يهم القارئ العربي ويهمني متجاوزاً إيران وكوريا الشمالية، فالرئيس الذي يعيش في عالم آخر بدأ يركز على مواجهة روسيا والصين اقتصادياً ويقدم ذلك على تحرش إيران بجاراتها، وامتلاك كوريا الشمالية سلاحاً نووياً مع صواريخ عابرة للقارات.

في غضون ذلك، نشرت «واشنطن بوست» تحقيقاً شغل 13 صفحة من الورق الذي استعمله في عملي اليومي. التحقيق يسجل تصريحات ترامب الخاطئة وتاريخ تصريحه بها من أول يوم له في الحكم حتى الأسبوع الماضي. كنت سجلت أخطاءه في زاويتي هذه فلا أعود إليها، وإنما أقول إن التحقيق يبدأ بزعم ترامب أن الذين حضروا تنصيبه رئيساً سجلوا رقماً قياسياً، وهذا خطأ وكذب لأن الذين حضروا تنصيب باراك أوباما في ولايته الأولى كانوا أربعة أضعاف الذين حضروا تنصيب ترامب. وآخر ما سجل التحقيق له قوله إن «التواطؤ مع روسيا أكبر خدعة تعرض لها الشعب الأميركي. لا تواطؤ هناك».

كيف هذا وهناك ألف دليل ودليل على تواطؤ أركان الحملة الانتخابية لترامب مع الروس، بما في ذلك اجتماعات في برج ترامب بين زوج ابنته كوشنر مع مسؤولين روس، وأيضاً اجتماعات مماثلة لابنه الأكبر دونالد ترامب الابن.

ترامب وقح ولعل هذه صفة مفيدة لرجل أعمال إلا أنها لا تصلح لرئيس دولة، خصوصاً الولايات المتحدة البلد الرائد في حقوق الإنسان. اللجنة الجمهورية الوطنية وزعت جوائز «الأخبار الكاذبة» إلا أنني لاحظت أن صحفاً متهمة كانت اعتذرت عن أخطاء وأن معظم ما يصف ترامب واللجنة بأنه كاذب هو في الواقع «تغريدات» لمراسلين لا يمكن أن يرقوا إلى مستواه في التغريدات الكاذبة. لا أحد له عصمة من الخطأ، حتى بابا روما.

وأريد أن أختتم ببعض المنافقين الذين يحاولون الاستفادة من العلاقة مع ترامب، وأختار منهم السناتور ليندسي غراهام، وهو يؤيد إسرائيل وقد أيّد كل الحروب الأميركية والإسرائيلية على المسلمين والعرب. كان غراهام خصماً لترامب يكشف أخطاءه ثم اكتشف أن هذا لا يفيد وضعه السياسي فانتقل إلى الدفاع عن الرئيس. ترامب قال في تغريدة في آذار الماضي إن غراهام فاشل غاضب صدقيته صفر. غراهام قال في تغريدة الشهر الماضي إنه قضى وقتاً ممتعاً في نادي الغولف الذي يملكه ترامب. أعارض ترامب ولكن أجده «الأم تيريزا» بالمقارنة مع ليندسي غراهام.
 

عدد القراءات : 3888
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019