الأخبار |
التنظيم انقلب على أميركا.. وواشنطن لم تعترف بنقل قياداته من جيبه الأخير … الجيش يتصدى لداعش بدير الزور.. وعودة الخدمات إلى المحافظة مستمرة  مقاتلة روسية تعترض طريق "إف-22" في سورية  ترامب ينتصر لاسرائيل كل يوم.. بقلم: جهاد الخازن  هل تنشئ أوروبا كياناً قانونياً للالتفاف على العقوبات الأميركية على إيران؟  عسكرة «الانتقام الروسي»... ليتجاوز إسرائيل  «300 S» إلى سورية: الأمر لمن؟  في الأزمات... الفتيات هنّ أبرز الضحايا  أردوغان يهدد باحتلال مزيد من الأراضي السورية!  إدلب لن تكون برلين.. إدلب ستتحرر.. بقلم: يونس أحمد أخرس  إعفاء حاكم المركزي ومديري مصارف عامة  إرهابيو"الدولة الإسلامية" يخططون لإنشاء "خلافة" في آسيا الوسطى  استشهاد فلسطيني وإصابة 90 شمال قطاع غزة  بعد تصريحات رئيس المركزي الأوروبي… اليورو يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 3 شهور  تصورات السيسي «الأممية»: تعديل «صفقة القرن» ومخيمات لجوء في لبيبا  عون: إسرائيل تسعى إلى تفتيت المنطقة إلى أجزاء طائفية ترتدي طابع شبه الدولة  ما هو دور واشنطن في إسقاط الطائرة الروسية؟  الزراعة .. ليست بخير.. بقلم: عبد اللطيف يونس  روسيا تنوي طرح مشروع قرار ضد سباق التسلح في الفضاء على الجمعية العامة  الرئيس التونسي يطالب رئيس الحكومة بالاستقالة أو عرض نفسه للثقة في مجلس النواب  الرئيس الأسد يصدر الـمرسوم رقم 299 للعام 2018، القاضي بتعيين الدكتور حازم يونس قرفول حاكما لمصرف سورية المركزي..     

تحليل وآراء

2018-01-20 04:55:22  |  الأرشيف

دمشق .. نعشقها وتعشقنا .. وتنتظرنا.. بقلم: صالح الراشد

إعلامي أردني

القلب يهوى ويعشق, ليحيط من يحب بين جدرانه, يحميه من نفسه ومن غيره, ويغذيه ماء الحياة قطرة قطرة، فينبض شوقا ويغني طربا لذكراها التي لم تغب عن فكري، فان غابت عن عيني قصرا وجبرا, آلا انها معي وتسير جواري خياراً وعشقاً، فصورتها رسخت في فكري ووجداني فأَجِدها أمامي تقلب ذكرياتي وأيامي, وعذب كلام أهلها يملىء سمعي وحياتي, وبسمة أطفالها تعمر غابات عمري ياسمينا، فحبي لها ثابت كجبال قاسيون.
قلت سأريح بحبها قلبي وفكري, وسأقوي بها نفسي, فحبها كما هي قوة ومنعة, وحتى ان حاولت أن أهرب من عشقها ومن حبها للحظات استرد فيها فكري وقلبي ، فوجدتني أتوه فيها وفِي نفسي ، فقد رسخت بذاتي, فوجدتك قد ملكت قلبي ووجداني, اه منك يا دمشق يا عاصمة التاريخ وبسمة الحاضر فمن يعشقك يتخلى طوعا عن قلبه ويضعه بين يديك, اه يا دمشق فانتي عشقي وحياتي.
عشقي لك عشق أمة بانت طريقها واستلهمت روحها، ففيك نعيش اللحظة والماضي ونحلم في المستقبل، فأنت سيدة الجمال والدلال التي لا تغار من احد لأنها عاقلة وسيدة القدم والامل, والعاقلة لا تجد اجمل منها, وبقلبها الكبير تستلهم قلوب الاخرين وتحتويهم, وببسمتها الانيقة تؤلف أمة وتجمعها على طريق قاسيون الذي صمد الالاف السنين شاهدا على حضارات متنوعة نمت وترعرعت فيها ونقلت فكرها شرقا وغربا لتصبح منارة العالم.
غادرتك يا دمشق وقلبي وفكري يتجولان في أزقتك وشوارعك ومكتباتك يستلهمان روح محبتك وحضنك الذي ضم ابناء أمة عربية, فهذا خريج جامعة دمشق وهذا تنسم عبيرها وكلهم وكلنا لا ننسى بهائها وجمالها فهي واحة أمان وسلام وعاصمة بتاريخها لا تسقط بل تغفو ثم تنهض أقوى مما كانت .
غادرتك يا دمشق وتحدثت مع زملائي وزميلاتي عنك, فهذا يحبك وهذا يعشقك واخر يستذكرك بكل محبة, وتذكرنا الماضي لحظة بلحظة ليحط بنا طائر الشوق في دمشق من جديد، أخبروني كم تمنو زيارتها, فقد زاد شوقهم لها وغبطوني على زيارتي لها، فقلت انها دمشق نحبها وتحبنا, ونعشقها وتعشقنا وتنتظرنا.
 

عدد القراءات : 3789

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تنهي سيطرة الجيش السوري على إدلب الحرب على سورية؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3325
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018