الأخبار |
«ذي نيويورك تايمز»: «العدل» ناقشت خطة لعزل ترامب  ماذا يحمل مؤتمر وارسو، وأين تكمن الخطورة؟.. بقلم: عباس ضاهر  «الترامبية» كما بدت في عامين.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  هموم الأولمبياد.. بقلم: صفوان الهندي  روسيا لا ترى رحيل القوات الأمريكية عن سوريا  التحضيرات الثلاثة من أجل عودة العرب إلى فيحاء دمشق  الدفاع الروسية: الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يحاولان تناسي قرارهم بالعدوان على سورية بعد الكشف عن فبركة الهجوم الكيميائي على دوما  رغم التصريحات العدائية... مادورو يكشف لأول مرة عن لقاء فنزويلي أمريكي  الجبير: الأيادي الإيرانية تلعب دورا مدمرا في المنطقة  رئيس الوزراء الإسباني يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 28 نيسان/أبريل  موسكو ترفع السرية عن وثائق تروي وقائع من الحرب الأفغانية  نتنياهو يكشف عن زيارته سرا لأربع دول عربية  الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين ويدمر تحصينات ومقرات لهم بريف حماة الشمالي الغربي  تأجيل رحلات في مطار دبي بسبب طائرات مسيرة  روسيا وألمانيا تبحثان الوضع في سورية وفنزويلا ومعاهدة الصواريخ  موغيريني تشدد خلال لقائها بومبيو على العمل لإيجاد حل سياسي في سورية  واشنطن تتحدث عن تعهدات دولية بتقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لفنزويلا  بيدرسون يعرب عن أمله باجتماع اللجنة الدستورية السورية بجنيف في أقرب وقت  وزير خارجية البحرين: مواجهة إيران أهم من فلسطين.. ونظيره الإماراتي يبرر اعتداءات إسرائيل على سورية  الدفاع الروسية: احتجاز قسري للاجئي مخيم "الركبان" من قبل مسلحين     

تحليل وآراء

2018-01-11 04:12:16  |  الأرشيف

ترامب المحشور قد يغامر بتفجير حرب كمخرج من أزمته!.. بقلم: رؤوف شحوري

الرئيس الأميركي دونالد ترامب محشور في زاوية خانقة بعد الاعصار الذي أثاره كتاب نار وغضب في بيت ترامب الأبيض. وأسوأ ما يواجهه هذا الرئيس المثير للجدل اليوم، هو ان العاصفة هبّت في وجهه من المعسكر اليميني المتطرّف الذي استند اليه في حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة. وهذا لا يعني ان ترامب يقف وحيدا ومعزولا في مواجهة هذا التسونامي. ومن يقف الى جانبه ويدعمه بقوة الى درجة الاستشراس لبقائه في منصبه، هو اللوبي الصهيوني داخل أميركا والصهيونية الأممية على امتداد العالم. وما يريده هؤلاء هو استمراره في الرئاسة لإكمال ما بدأ به بعد الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل، وإتمام ما يسمّى ب صفقة العصر، أي بتصفية القضية الفلسطينية، وتسليم اسرائيل مفاتيح المنطقة العربية والشرق الأوسط!

غير ان الاعصار الذي أثاره الكتاب في الداخل الأميركي، من الصعب مواجهته والسيطرة عليه وعكس مجراه. وهذا الواقع يثير عاصفة من المخاوف، ومن احتمالات لجوء ترامب وحلفائه الصهاينة الى قرارات مجنونة، لخلق أمر واقع جديد يطغى على الضجّة الكبرى التي أثارها هذا الكتاب. والمخرج الوحيد المتاح أمام ترامب للخروج من هذا المأزق المصيري هو إشعال شرارة حرب تتورّط فيها أميركا مباشرة، في منطقة ما من العالم. والخيار محدود أمام ترامب: اما كوريا الشمالية واما ايران! وفي الحالتين الخيار صعب ومحفوف بنتائج كارثية، ليس على أميركا وحدها، وانما على المنطقة المعنية سواء أكانت الشرق الأوسط أم في آسيا، وآثارها على العالم. والأقرب الى المصالح الصهيونية هو التوجه نحو ايران وهي آخر موقع في المنطقة يثير الصداع الشديد لاسرائيل وأميركا معا!

السنة الأولى في عهد الرئاسة الأميركية تكون عادة سنة زخم وانطلاق. حدث العكس مع ترامب في معظم القرارات التي اتخذها، وأعطت نتائج عكسية. المؤشرات الاقتصادية في الداخل الأميركي غير مريحة. وتلقى ترامب صفعتين على المستوى الأممي وضع أميركا في عزلة حتى داخل منظمة الأمم المتحدة، وصوّت ١٤ من أصل ١٥ في مجلس الأمن ضدّ قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل. ولم تحصل أميركا على أكثر من ٩ دول تقف معها بينها دول صغيرة ومجهرية، في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مقابل ١٢٨ صوتا ضد القرار، و٣٥ دولة امتنعت عن التصويت! والأدهى من كل ذلك بالنسبة لسياسات ترامب، هو بروز تيار أوروبي يضمّ دولا مؤثرة اليوم يتجه نحو روسيا لاجراء مفاوضات بهدف التحالف معها، تعويضا عن خسائر إلتحاق أوروبا بواشنطن منذ مشروع مارشال بعد الحرب العالمية الثانية ١٩٤٧، وتأسيس حلف الأطلسي ١٩٤٩!

غير أن النظام الأميركي لا يجعل منها جمهورية من جمهوريات الموز، ولا يسمح لأصلع يتباهى بشعره المزروع الأشقر مثل ترامب، ان ينجو من المساءلة!

عدد القراءات : 3795
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019