الأخبار |
الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: تمديد مدة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4  هل يذهب ترامب إلى الحرب مع إيران؟  الرئيس الأسد يصدر قانونا يقضي بإحداث (السورية للحبوب)  الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بتطبيق الاتفاق النووي مع إيران  اليمن.. شهيد بنيران قوات العدوان السعودي في صعدة  افتتاح أعمال مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي بمشاركة وفود من 100 دولة  "النصرة"و"الخوذ البيضاء" يستعدون لمسرحية "كيميائي" جديدة في إدلب  السيسي ينجح في مد فترة تسليم السلطة في السودان من 15 يوما إلى 3 أشهر  مجلس الوزراء: لن يتم ادخار أي جهد لتأمين متطلبات المواطنين من المشتقات النفطية  السعودية تعدم 37 شخصاً اغلبهم ناشطون في المطالب الاجتماعية  أهداف وتداعيات الجولة الجديدة من العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني  إسرائيل “تتباهي” وتكشف عن وجود “كنيس يهودي” في دبي  هزيمة أردوغان في الانتخابات المحلية تعصف بحزبه من الداخل  أوشاكوف: لقاء قمة يجمع بوتين وكيم في فلاديفوستوك الخميس  موسكو: واشنطن تحاول زيادة الضغط على إيران بحجة ادعاءات وهمية  السيسي لرؤساء الوفود المشاركين في أعمال القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان:الحل سيكون عن طريق حوار شامل جامع بين القوى السياسية المختلفة  "داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجيرات سريلانكا  الجيش الليبي يعلن إسقاط طائرة حربية حاولت استهداف قاعدة الجفرة الجوية  الدولار يرتفع إلى مستوياته قياسية مقابل الليرة السورية .. والمركزي يعلق  معمل جديد للغاز.. وإنتاج سورية يرتفع 75%     

تحليل وآراء

2018-01-06 12:02:38  |  الأرشيف

موقع أمريكي: "كلمة السر" في حسم صراع بن سلمان وخامنئي

نشر موقع "Lobe Log" الأمريكي، مقالا لأحد الدبلوماسيين الإيرانيين، أجرى فيه مقارنة بين المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
 

واعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق سيد حسين موسى، في مقارنته، أن طبيعة تكوين الشخصيتين ستكون هي الفيصل في حسم الصراع بين الدولتين الإقليميتين. وقال إن الأنماط القيادية بين ولي العهد السعودي، الذي يعزز سلطته في الرياض، ويجهز نفسه ليصبح أقوى حاكم في التاريخ السعودي، وبين المرشد الأعلى لإيران، والخبرة التي عاشها كل منهما سوف تقرر مستقبل السلم والاستقرار في المنطقة.

وأوضح موسوي: أنه "قبل الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، كان خامنئي ناشطاً سياسياً، وتحمَّل 15 عاماً من السجن والتعذيب والنفي، وارتفعت مكانته إلى أن انتُخِب رئيساً عام 1981"، مشيراً إلى أنه لعب دوراً محورياً في الإشراف على الحرب الإيرانية العراقية (1980ـ 1989)، التي دعمت فيها واشنطن وقوى عالمية وإقليمية صدام حسين، أما محمد بن سلمان، فقد وُلِد عام 1985 وليست له أية خبرة يمكن مقارنتها بخامنئي.

وبحسب موسوي في الثمانينيات، فإن السبب الآخر من أسباب نجاح إيران، هي خبرتها في محاربة الجماعات الإرهابية، مؤكدا أن إيران بأكملها واجهت موجة من الإرهاب، إذ كانت حركة مجاهدي خلق وحدها مسؤولة عن قتل أكثر من 17 ألفاً، مذكراً أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية كان ضحية من ضحايا الإرهاب، إذ شُـلَّت إحدى يديه بعد هجومٍ بقنبلة عام 1981، لذلك أصبح مُحنّك في مواجهة الإرهاب.

أمَّا محمد بن سلمان، فليس لديه تاريخ في مواجهة الإرهاب، وكان يستعد لتولي السلطة في وقتٍ كانت بلاده فيه "تقدم دعماً سرياً مالياً ولوجيستياً لتنظيم "داعش"، وذلك بحسب رسالة إلكترونية من وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تعود لعام 2014، "بحسب موسوي".

 

وأضاف الدبلوماسي الإيراني، أن إيران جعلت أيضاً من معارضتها "لإسرائيل" محوراً أساسياً لسياستها الخارجية ودفعت ثمناً غالياً مقابل دعمها للفلسطينيين، أما محمد بن سلمان، فسارع في تعزيز علاقاته مع "إسرائيل"، في محاولة منه لمواجهة النفوذ الإيراني الإقليمي.

أما في الأمور الاقتصادية، فإن خامنئي ومحمد بن سلمان يختلفان أيضاً بشكل أساسي، فعلى الرغم من أن كلا من إيران والسعودية تعانيان من الفساد والبطالة المزمنة وانخفاض أسعار النفط، فإن طهرات قد اتخذت، في مواجهة هذه التحديات، خطوات لإصلاح نظام دعمها غير الكفؤ وتنويع اقتصادها.

وبالنسبة لنشأة الرجلين، قال موسوي إن الزعيم الإيراني نشأ في أسرة فقيرة وحافظ على نمط حياة متواضع منذ استلامه لمناصبه الرسمية بعد الثورة، أما محمد بن سلمان فقد عاش منذ ولادته في قصور مزخرفة ولم يشهد قط مصاعب شخصية أو فقراً، مذكراً بتقرير صحيفة "نيويورك تايمز" الذي زعم أن بن سلمان اشترى يختاً بقيمة 500 مليون دولار.

وتابع الدبلوماسي الإيراني السابق "تزعَّم خامنئي لـ28 عاماً دولة تعرَّضت لكل أنواع الضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية من قبل القوى الخارجية - بشكل أساسي الولايات المتحدة - بهدف تحفيز عملية تغييرٍ للنظام، ومع ذلك، لم يثبت أمن واستقرار إيران في هذه الفترة وحسب، بل وأصبحت البلاد قوة إقليمية مؤثرة.

وأضاف: "على النقيض من ذلك، تنظر الأسرة المالكة السعودية للولايات المتحدة بصفتها ضامن أمنها واعتمدت على رعايتها العسكرية والسياسية والاقتصادية لعقود، مشيرا إلى توقيع السعودية أكبر صفقة أسلحة في تاريخ الولايات المتحدة بقيمة 350 مليار دولار".

 

وبحسب المقال داخل المنطقة، شكلت طهران شراكة استراتيجية مع روسيا، ولعبت دوراً محورياً في سورية والعراق، بناء على طلب من حكومتي البلدين، لتأمين سلامة أراضيهما وهزيمة المنظمات الإرهابية.

أما السعودية، وعلى الرغم من إعطاء إدارة ترامب الضوء الأخضر لها، فإنها قد غاصت في مستنقع في اليمن، الأمر الذي خلق أكبر كارثة إنسانية في العالم، بالإضافة إلى فشلها في محاولة تدبير تغييرٍ للنظام في قطر وسورية، وشهدت جهودها لتقويض الحكومة اللبنانية وهي ترتد بنتائج عكسية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، وتحتفظ بقبضة أكثر تقلبا من أي وقت مضى على البحرين، وقد أدت هذه الأفعال إلى إكساب محمد بن سلمان سمعة بالتهور والاندفاع.

عدد القراءات : 3767
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019