الأخبار |
قرار دولي جديد حول الحديدة: عملية إنعاش لا تطمئن «أنصار الله»  «المحافظون» ينقذون ماي... ويغرقون بريطانيا!  والي أنقرة على أدلب.. بقلم: محمد محمود مرتضى  سورية تشهد "عاصفة" لا ترحم  تخوف من فرض الرؤية الامريكية بالقوة: سر الوفود الاردنية الى رام الله  أمريكا: نعول في مواجهتنا مع روسيا والصين على الردع النووي  الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين الجانبين وخاصة في مكافحة الإرهاب والإطار السياسي والاقتصادي  ماي تنجو من "سحب الثقة"  قناة عبرية تكشف النقاب عن تفاصيل جديدة حول "صفقة القرن"  وهاب: لو حضر الرئيس الأسد القمة الاقتصادية لتراكض الرؤساء للحضور  تقرير: أوامر أميركية منعت دعوة سورية إلى قمة بيروت  يا صاحبي.. حتى الدمى تفكر!.. بقلم: نبيه البرجي  بيدرسون يواصل زيارته ولقاءاته في دمشق … مصدر دبلوماسي: نأمل أن يكون لديه «تفهم جديد» للوضع في سورية والحفاظ على حياديته  واشنطن تعلن وقف العمل بمعاهدة الصواريخ المتوسطة في الموعد المحدد  أردوغان يكشف العدد الحقيقي لقتلى الجيش الأمريكي بانفجار منبج  مايك بنس: بعد أن هزمنا "داعش" في سورية قواتنا تعود إلى الوطن  الخارجية الإيرانية: إطلاق القمر الصناعي لا يعد عملا عسكريا  ظريف: لقد أدرك العالم أن أمريكا باتت بمثابة "الملك العاري"  بعد اعتقاله في سورية.. داعشي أميركي: شهدت عمليات ذبح وصلب ولست نادماً     

تحليل وآراء

2018-01-04 04:26:37  |  الأرشيف

الصواب والخطأ في حسابات الرئيس ترامب.. بقلم: رؤوف شحوري

تعاقب على البيت الأبيض ثلاثة عشر رئيسا منذ قيام كيان الاغتصاب الاسرائيلي على أرض فلسطين عام ١٩٤٨ في عهد هاري ترومان الرئيس ٣٣، والى يومنا هذا في عهد الرئيس الحالي دونالد ترامب الرئيس ٤٥. وبين هؤلاء رؤساء من فئة القادة التاريخيين أصحاب الرؤية وقد أحدثوا تحوّلا في التاريخ الأميركي، ومنهم ايزنهاور وكنيدي ونيكسون وريغان وبوش الأب. وما يجمع بين كل هؤلاء الرؤساء ال ١٣، هو دعمهم بلا حدود لاسرائيل بحسب متطلبات المرحلة في عهودهم. ولم يقدم أي من هؤلاء الرؤساء على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل حصرا. ولم تكن المسألة قضية شجاعة كما يحاول ان يزعم الرئيس الحالي ترامب، بل كانت مسألة حسابات سياسية ومصالح وأسلوب في ادارة الصراع العربي – الاسرائيلي، والحرص – ولو في الظاهر – على أن تكون أميركا هي المرجعية التي يحتكم عندها الطرفان المتصارعان، والتحكّم بتوجيه دفّة الصراع على مرّ العقود.
الرئيس ترامب أدهش الأميركيين والعالم وحتى اسرائيل نفسها باقدامه على الاعتراف بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل! وهو لن يتردد اليوم بالاعتراف بالقوانين الاسرائيلية الجديدة ومنها ضمّ الضفة الغربية لاسرائيل والاعتراف لاحقا بيهودية الدولة! وتباينت التفسيرات على المستوى الدولي حول أسباب اقدام ترامب على هذه الخطوة المتهوّرة الى درجة الجنون! والدوافع هي أكبر بكثير من مجرّد ابنة للرئيس تدعى ايفانكا أغرمت بالشاب الملياردير اليهودي جاريد كوشنير واعتنقت اليهودية للزواج به. وكذلك هي أكثر من مجرّد صهر يهودي أوقع والد زوجته تحت سحره الخاص والذي يحمل صفة الرئيس الأميركي الخامس والأربعين! الجامع المشترك الحقيقي بين ترامب واسرائيل هو العنصرية بوجهيها الصهيوني والنازي! والحملة العنصرية الرئاسية هي التي حملت ترامب الى البيت الأبيض، وهي أوصلته مباشرة الى اسرائيل!
هذا هو الدافع المركزي والجيني بين الطرفين، ولكنه ليس الأوحد. والحسابات السياسية والمصالح على مكتب ترامب كانت تقرأ في مواقف الأنظمة في المنطقة حصرا، دون الأخذ في الاعتبار لأية مواقف أخرى على المستوى الدولي. وكانت هذه الحسابات تفيد بأن النظام الفلسطيني ممزّق ومشلّع وعاجز وبلا أفق. وبأن النظام العربي مفتّت ومنهار. وان بعض الأنظمة العربية في الجيب الأميركي – الاسرائيلي، وبعضها الآخر تمّ تدميره ولن ينهض الى عقود آتية! ولم تكن هذه الحسابات خاطئة باجمالها. والنظام الفلسطيني القائم لا يذهب أفقه الى أبعد من الاستجداء على أبواب المؤسسات الدولية التي كانت من أسباب البلاء وقيام اسرائيل. والنظام العربي لا يحتاج الى طول شرح! ولكن أين الخطأ في هذه الحسابات؟ هو حصرا في احتساب مواقف الأنظمة وليس نبض الشعوب. وتجنّبا للغرق في رومانسية التحليل، سننتظر ونتوقع ردّات أفعال الشعوب التي لا تأتي سريعا ودفعة واحدة، وانما هي مثل التسونامي الذي يسمع هديره من البعيد البعيد، قبل الوصول الى الشاطئ ويجرف معه الركام والنفايات وكل ما هو آيل للسقوط!
 

عدد القراءات : 3916
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3466
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019