الأخبار |
الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه لفض اعتصام الأساتذة  فريق المحامين: إعادة 6 من صحفيي "جمهوريت" التركية إلى السجن  منظمة إنسانية: الاشتباه في إصابة أكثر من 100 ألف طفل يمني بالكوليرا  رسالة أمريكية لإيران من أجل "مبادلة سجناء"  بوتين أمام منتدى "الحزام والطريق": سياسة العقوبات الأحادية تولد الإرهاب والتطرف والحروب  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة الوحدة الوطنية  العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ  الخارجية الكازاخستانية: لقاء أستانا القادم حول سورية لن يعقد قبل يونيو المقبل".. احتمال التوصل إلى القائمة النهائية للجنة الدستورية خلال هذه الجولة قليل"  بوتين: مصر شريك موثوق لروسيا  اقتراح فرنسي قد يغلق الـ"شنغن" بوجه عدد من الدول الأوروبية  ترامب: على واشنطن وموسكو وبكين التخلي عن السلاح النووي  بايدن يطلب من أوباما عدم دعم ترشحه للرئاسة الأمريكية  أرسلان: سورية انتصرت على الإرهاب  رئيس وفد المعارضة إلى محادثات أستانا..الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية  ظريف: ايران لاتشارك في مباحثات لا تحضرها الحكومة الافغانية  شويغو يحذر "الناتو" من مغبة شحن الأجواء عند الحدود الروسية  عبد اللهيان: النظام السعودي يواجه أزمات داخلية وخارجية خطيرة  مصدر: الجولة المقبلة لمباحثات أستانا حول سورية تعقد في يوليو/تموز  شرطة سريلانكا تبحث عن 140 شخصاً مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي     

تحليل وآراء

2018-01-03 04:02:20  |  الأرشيف

نهاية التاريخ في اسرائيل وسرّ العقبة الأخيرة على الطريق!

تتصرّف الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو وكأنها فازت بالجائزة الكبرى في هذا العصر وفي التاريخ، بعد اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس عاصمة حصرية لاسرائيل. وتخلّت على الفور عن أساليب المراوغة والخداع التي كانت تتبعها في السابق، والتظاهر بالانخراط الجدّي في عملية السلام، حتى بعد أن تحوّلت الى ما يشبه المسرحية الهزلية! وهي فهمت مبادرة ترامب بما تعنيه في الشكل والمضمون، من انها تفويض أميركي مطلق بتهويد القدس كاملة، وتسريع السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية التاريخية ربما باستثناء قطاع غزة، والعمل على اعلان اسرائيل دولة يهودية خالصة، وتمهيد الطريق أمام طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية بعد تحرير يهودا والسامرة!
حزب الليكود بزعامة نتنياهو سارع الى اعلان هذا المضمون بتصويت غالبيته الساحقة على مشروع قرار ضمّ كل مستوطنات الضفة الغربية لاسرائيل، بما يتيح السماح بالبناء الحرّ دون الحاجة الى تسميتها ب المستوطنات، وتطبيق القانون الاسرائيلي، والسيادة على كامل المجال الاستيطاني في الضفة والقدس! وتعتبر الحكومة الاسرائيلية انها لم تعد في حاجة الى مسرحية مفاوضات السلام، وسحبت اعترافها عمليا بوجود الشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية التي اعترف بها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني. وأسقطت كذلك من اعتبارها موقف المجتمع الدولي داخل المنظمة الدولية للأمم المتحدة ومؤسساتها وخارجها، مع الرهان على ان تلك الدول ستتبع أميركا عاجلا أو آجلا!
ما يحمل القيادة الاسرائيلية على الاعتقاد بأنها فازت بالرهان، وان اعتراف ترامب بالقدس هو نهاية التاريخ بالنسبة اليها، أمران حاسمان: الأول، غياب القيادة الموحّدة للشعب الفلسطيني، وغلطة تلك القيادة التاريخية بالتخلّي عن الصراع المسلح لاستعادة الحقوق. والأمر الثاني، غياب القيادة العربية الموحّدة، والانهيار العربي القومي العام دولا ومجتمعات بعد ضرب مراكز القوة فيها واضعافها تباعا الى درجة التلاشي! والتحوّل المذهل الذي حدث لدى دول عربية مؤثرة هو القبول بالأمر الواقع الاسرائيلي الجديد على علاّته، والانصراف عن مواجهته! غير أن العقبة الأخيرة التي لا تزال تواجهها اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، هو الدولة الوحيدة التي لا تزال صامدة ولم تتخل عن دعوتها الى تحرير فلسطين من البحر الى النهر منذ التأسيس. وهي ايران بنظامها الاسلامي!
الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل تعتبران معا ان مسار ازالة هذه العقبة الأخيرة قد بدأ… وهذا له حديث آخر!

عدد القراءات : 3912
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019