دمشق    20 / 09 / 2018
محللون: اتفاق إدلب مرتبط بمصير «الجهاديين».. وقد ينهار  تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  تقرير خطير.. صراع أفظع من الصراع السوري سيندلع في “المتوسط”!  سقوط للطائرة الروسية أم سقوط للمشروع الصهيوني في سورية؟  المقترضون المتعثرون يعودون لإجراء تسويات أو سداد ديون للمصارف الخاصة  مسلحو «لواء القريتين» سجلوا أسماءهم للخروج باتجاه الشمال … الجيش يواصل دك الدواعش في البادية.. و«التنف» على طريق التفكيك  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  صواريخ مضادة للطيران تقتل مئات الأبرياء  بومبيو: الصين في المستقبل البعيد أكثر خطرا علينا من روسيا  تسريب رسالة وصلت من قطر إلى الكيان الإسرائيلي: مرحبا بكم في الدوحة  الحكم بالمؤبد على ابن قتل والده المتزوج من سبع زوجات … الأيوبي: يجب ألا يؤدي الزواج المتعدد إلى خراب وتفكك الأسرة  الرقصة الأخيرة للبطة العرجاء.. بقلم: نبيه البرجي  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  إصابة خمسة أشخاص إثر تصادم حافلة ركاب بشاحنة صغيرة في أقصى شرق روسيا  

تحليل وآراء

2017-12-26 06:19:16  |  الأرشيف

أه يا دمشق .. نسيت قلبي.. بقلم: صالح الراشد

صحفي أردني

ردي قلبي أو إمتلكيه فكلاهما واحد، ووجهان لعملة الحب الخالد المعتق بشوارعها ونبض إحساسها ودفء قلوب أهلها، فحبها تاريخ وأمل وعشقها عروبة وسكن، هذه دمشق ندخلها من أي باب فنجد فيها ترحاب، فأبوابها قلوب بلا جدران تعانق القادم الولهان وتأخذه الى عالم النسيان ، فيدور في أوردتها من سحر المكان الى جمال الوجدان، هذه دمشق سيدة الازمان.

جهاراً نهاراً دلفت بابها، خاطباً ودها ساعيا لقربها أملاً بقلبها والبقاء بجوارها واشتمام عبق رائحتها والبقاء في كنفها .

جئتها لأبث همها ، جئتها لأضمد جرحها، دخلتها لأمسح دمعها، فوجدتني أبث لها هموم أمة تمزقت فتضمد بيدها الحانية جراح أمة خار جسدها من كثرة الطعنات ، وتمسح بمنديلها دموع انكسارات تزامنت مع عصر شابه الانحدارات.

سرت في طرقاتها واسترجعت تاريخها فسقطت دمعة ثم بسمة فتحولت الى تحدٍ، فقلت يا دمشق من لا يحبك فقد كره نفسه، يا دمشق سيدة الافئدة من لم يقرأ عظمة تاريخك فلا مستقبل له، يا دمشق انهضي فدونك نحن أمة عارية فالبسينا ثوب العز كتاريخ مشرف عَرّفَناً به العالم سنيناً وسنينا.

آه يا سيدة القلوب فقد أوجع حزنك قلبي وأثار شجوني فتهت في طرقات دمشق ابحث عن ذاتي فدلني سليمان الحلبي بخنجره على هدفي، وشاهدت جول جمال بطائرته يغوص بدمه منتصرا، ووقفت احتراما لعز الدين القسام وانا أشاهد خيوله تحارب في فلسطبن، عندها عرفت طريقي وكيف نستعيد كرامة أمة بوحدة وقوة وفداء، نعم .. وجدت دمشق سيدة العواصم قد نهضت وتحاملت على جراحها فاستعادت بريقها واستعدنا بسمتنا وفرحنا، فعودة العروس بثوب الفرح ألغت مظاهر الترح فتطايرت البسمات تنير الدروب والطرقات فتزرع الأمل وتطرح الحب قناديل للسعادة.. انها دمشق يا سادة .

عدد القراءات : 3870

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider