الأخبار |
مفاوضات «بريكست» تضيع بين تفاؤل ماي وتشاؤم يونكر  اليابان تنجح بإطلاق مسبار يهبط على سطح كويكب  "قسد" تسلّم العراق نحوَ 150 داعشياً وبغداد تفكك أكبر مجموعة تمويل لـ"داعش"  البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسورية بعد انسحابنا  الإمارات تشتري أسلحة بقيمة 5.45 مليارات دولار  الاحتلال الإسرائيلي يعتقل عشرات الفلسطينيين في القدس  مذكرات اعتقال بحق 295 عسكرياً تركياً.. محامون أتراك: نظام أردوغان لا يحترم القوانين  مادورو: إيصال المساعدات يجب أن يتم عبر الأمم المتحدة  سورية تشارك في اجتماع الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط  الكرملين يراقب ويتابع باهتمام تطور موقف أمريكا حيال سحب قواتها من سورية  "ضرب بيده على الطاولة"... الرئيس اللبناني يحسم الجدل بشأن العلاقات مع سورية  بيلاروسيا إلى جانب روسيا في حال نشرت واشنطن صواريخ في أوروبا  إيران: سلوك السعودية والإمارات يتسم بالعداء وهجوم الزاهدان لن يمر دون رد  لبنان يرد على أنباء رفض سويسرا تسليم شحنة أسلحة له  وزارة الدفاع الأمريكية تعلن عن تحليق استطلاعي فوق روسيا  قوات سوريا الديمقراطية ترحب بقرار إبقاء جنود أمريكيين  أورتيغا: نيكاراغوا تعارض أي تدخل عسكري في فنزويلا  باكستان تحظر تنظيمين مرتبطين بهجمات بومباي عام 2008  وزراء في الحكومة اللبنانية يصفون زيارة زملاء لهم لسورية بالـ العمل الشيطاني     

تحليل وآراء

2017-12-26 06:19:16  |  الأرشيف

أه يا دمشق .. نسيت قلبي.. بقلم: صالح الراشد

ردي قلبي أو إمتلكيه فكلاهما واحد، ووجهان لعملة الحب الخالد المعتق بشوارعها ونبض إحساسها ودفء قلوب أهلها، فحبها تاريخ وأمل وعشقها عروبة وسكن، هذه دمشق ندخلها من أي باب فنجد فيها ترحاب، فأبوابها قلوب بلا جدران تعانق القادم الولهان وتأخذه الى عالم النسيان ، فيدور في أوردتها من سحر المكان الى جمال الوجدان، هذه دمشق سيدة الازمان.

جهاراً نهاراً دلفت بابها، خاطباً ودها ساعيا لقربها أملاً بقلبها والبقاء بجوارها واشتمام عبق رائحتها والبقاء في كنفها .

جئتها لأبث همها ، جئتها لأضمد جرحها، دخلتها لأمسح دمعها، فوجدتني أبث لها هموم أمة تمزقت فتضمد بيدها الحانية جراح أمة خار جسدها من كثرة الطعنات ، وتمسح بمنديلها دموع انكسارات تزامنت مع عصر شابه الانحدارات.

سرت في طرقاتها واسترجعت تاريخها فسقطت دمعة ثم بسمة فتحولت الى تحدٍ، فقلت يا دمشق من لا يحبك فقد كره نفسه، يا دمشق سيدة الافئدة من لم يقرأ عظمة تاريخك فلا مستقبل له، يا دمشق انهضي فدونك نحن أمة عارية فالبسينا ثوب العز كتاريخ مشرف عَرّفَناً به العالم سنيناً وسنينا.

آه يا سيدة القلوب فقد أوجع حزنك قلبي وأثار شجوني فتهت في طرقات دمشق ابحث عن ذاتي فدلني سليمان الحلبي بخنجره على هدفي، وشاهدت جول جمال بطائرته يغوص بدمه منتصرا، ووقفت احتراما لعز الدين القسام وانا أشاهد خيوله تحارب في فلسطبن، عندها عرفت طريقي وكيف نستعيد كرامة أمة بوحدة وقوة وفداء، نعم .. وجدت دمشق سيدة العواصم قد نهضت وتحاملت على جراحها فاستعادت بريقها واستعدنا بسمتنا وفرحنا، فعودة العروس بثوب الفرح ألغت مظاهر الترح فتطايرت البسمات تنير الدروب والطرقات فتزرع الأمل وتطرح الحب قناديل للسعادة.. انها دمشق يا سادة .

عدد القراءات : 3967
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3473
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019