الأخبار العاجلة
  الأخبار |
غزة تحمل لكم الموت الزؤام... رسالة قائد "حماس" إلى نتنياهو ووزير حربه القادم  واشنطن: بيونغ يانغ تلتف على العقوبات المفروضة باتباعها "أساليب احتيالية"  القوات العراقية تدمر أوكاراً لإرهابيي داعش في كركوك وتلقي القبض على إرهابيين إثنين في الأنبار  الجيش يحبط محاولة تسلل للإرهابيين بريف حماة الشمالي الغربي ويوقعهم بين قتيل ومصاب  المغرب تتغلب على الكاميرون بنتيجة (2-0) في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا  يوفنتوس يخطط لاصطياد أسينسيو بشباك رونالدو  الجعفري: السلطات السعودية ليست سوى واجهة صغيرة تتلطى وراءها الدول المشغلة لها والمعادية لسورية  بعد حرائق كاليفورنيا.. الثلوج تقتل 8 أمريكيين  نتنياهو يكافح للبقاء: الخضوع للابتزاز أم انتخابات مبكرة  ليبرمان قبل الاستقالة : تغذية الوحش "حماس" تخلق "حزب الله" ثانيا  هولندا تقهر أبطال العالم بدوري الأمم الأوروبية  ودياً..نيمار يهدي البرازيل انتصارًا صعبًا على أوروجواي  السباح السوري أيمن كلزية يتأهل إلى بطولة العالم في الصين  المبعوث الدولي إلى اليمن: سنجمع أطراف الأزمة اليمنية في السويد قريبا  جوارديولا يثير التكهنات بزيارته لبايرن ميونخ  تصعيد في ريفَي حماة واللاذقية: التهدئة الهشّة تنتظر لقاء بوتين ــ إردوغان  واشنطن تدعم «سيادة إسرائيل» على الجولان  رسالة طمأنة مصرية لـ «حماس».. قائد «القسام»: سنهزّ تل أبيب في المرة المقبلة  بين انقلاب 64 وأزمة 2018: ولي العهد باقٍ ما بَقِي المَلِك  ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة على طريق حمص معدة للتهريب     

تحليل وآراء

2017-12-26 06:19:16  |  الأرشيف

أه يا دمشق .. نسيت قلبي.. بقلم: صالح الراشد

ردي قلبي أو إمتلكيه فكلاهما واحد، ووجهان لعملة الحب الخالد المعتق بشوارعها ونبض إحساسها ودفء قلوب أهلها، فحبها تاريخ وأمل وعشقها عروبة وسكن، هذه دمشق ندخلها من أي باب فنجد فيها ترحاب، فأبوابها قلوب بلا جدران تعانق القادم الولهان وتأخذه الى عالم النسيان ، فيدور في أوردتها من سحر المكان الى جمال الوجدان، هذه دمشق سيدة الازمان.

جهاراً نهاراً دلفت بابها، خاطباً ودها ساعيا لقربها أملاً بقلبها والبقاء بجوارها واشتمام عبق رائحتها والبقاء في كنفها .

جئتها لأبث همها ، جئتها لأضمد جرحها، دخلتها لأمسح دمعها، فوجدتني أبث لها هموم أمة تمزقت فتضمد بيدها الحانية جراح أمة خار جسدها من كثرة الطعنات ، وتمسح بمنديلها دموع انكسارات تزامنت مع عصر شابه الانحدارات.

سرت في طرقاتها واسترجعت تاريخها فسقطت دمعة ثم بسمة فتحولت الى تحدٍ، فقلت يا دمشق من لا يحبك فقد كره نفسه، يا دمشق سيدة الافئدة من لم يقرأ عظمة تاريخك فلا مستقبل له، يا دمشق انهضي فدونك نحن أمة عارية فالبسينا ثوب العز كتاريخ مشرف عَرّفَناً به العالم سنيناً وسنينا.

آه يا سيدة القلوب فقد أوجع حزنك قلبي وأثار شجوني فتهت في طرقات دمشق ابحث عن ذاتي فدلني سليمان الحلبي بخنجره على هدفي، وشاهدت جول جمال بطائرته يغوص بدمه منتصرا، ووقفت احتراما لعز الدين القسام وانا أشاهد خيوله تحارب في فلسطبن، عندها عرفت طريقي وكيف نستعيد كرامة أمة بوحدة وقوة وفداء، نعم .. وجدت دمشق سيدة العواصم قد نهضت وتحاملت على جراحها فاستعادت بريقها واستعدنا بسمتنا وفرحنا، فعودة العروس بثوب الفرح ألغت مظاهر الترح فتطايرت البسمات تنير الدروب والطرقات فتزرع الأمل وتطرح الحب قناديل للسعادة.. انها دمشق يا سادة .

عدد القراءات : 3967
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018