الأخبار |
موغيريني: معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى مهمة لأمن أوروبا والمنطقة  بعد "مفاجأة كويتية"... أمير قطر يكشف الحل الوحيد للأزمة الخليجية  الجيش يتصدى لمحاولات تسلل إرهابيين إلى نقاطه والقرى الآمنة بريفي إدلب وحماة  الجبير: قيادة المملكة خط أحمر ولن نسمح بمحاولات المساس بقيادتنا  ريابكوف: نرفض القول إن الأعمال الروسية تدفع الولايات المتحدة للانسحاب من معاهدة الصواريخ  رغم اعتراض السعودية.. مشروع قرار بريطاني بمجلس الأمن لوقف القتال في اليمن  لافروف: تكليف الأمانة الفنية لمنظمة "حظر الكيميائي" بمهام الادعاء مغامرة  وزير الدفاع التركي يفجر مفاجأة في قضية جمال خاشقجي  السورية للطيران: طائراتنا لا تهبط ولا تقلع من المطارات اللبنانية ولا علم لنا بقرار منع الوقود عنها  نحو 73% منهم غير سوريين.. أكثر من 92 ألف قادم ومغادر عبر معبر نصيب الحدودي خلال شهر  تقرير: كيف إنخفض سعر صرف الليرة السورية إلى498 ليرة للدولار؟  دراسة: سورية تصدر 750 منتج خلال نحو عامين..والمنتجات السورية وصلت لـ109 بلدان  إلى الرجال الذين لا يتناولون الفطور..قلوبكم في خطر!  دراسة تحذر من "القاتل الصامت" في منازلنا  إطلاق هاتف روسي مميز بسعر منافس  ريال مدريد يجد بديل كريستيانو في مانشستر يونايتد  برشلونة يدخل الصراع على مهاجم فرانكفورت  يوفنتوس يستغل بندا في عقد بيع بوجبا  ما مميزات أرخص هواتف غوغل الجديدة؟  العراق يعلن تنفيذه ضربات جوية داخل الأراضي السورية     

تحليل وآراء

2017-12-20 05:38:21  |  الأرشيف

تعقيدات الوضع حول عفرين.. بقلم: أنس وهيب الكردي

متتبعو التصريحات الصادرة عن أنقرة حول سورية، يلمسون تركيزاً تركياً متواصلاً على التهديدات التي يشكلها وجود «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سورية عموماً ومنطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي خصوصاً، على الأمن القومي التركي.
ويسود اعتقاد بين الأوساط التركية الرسمية بوجود تداخل بين مسلحي وحدات حماية الشعب (الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي «بيدا») وحزب العمال الكردستاني في مختلف المناطق التي تسيطر عليها المليشيا الكردية، وترجح تلك الأوساط أن هذا التداخل يشهد أعلى مستوى له في منطقة عفرين، لعل هذا الاعتقاد بوجود تشابك كثيف بين التنظيمين، هو ما يجعل الأتراك مصرين على اتخاذ إجراءات تنزع فتيل ما يعتبرونه «خطراً» محيقاً بأمن بلادهم؛ فأنقرة لا تنظر إلى عفرين إلا كـ«منجنيق ضخم» منصوب على الطرف الآخر من الحدود، ومصوب ضد تركيا.
وعفرين المتوضعة بوداعة على السهول الخصبة لشمالي غرب سورية في العقدة الكبرى بين إدلب حلب، حماة، وتركيا، تلعب دوراً خاصاً في تحديد اتجاهات القوى الكردية على مستوى سورية أو المنطقة. سورية، يتأثر المشروع الفيدرالي، الذي يعمل (بيدا) على تنفيذه في شمال سورية، بشكل أو بآخر، بتطورات الوضع حول عفرين. كما أن عفرين هي أحد أكبر خزانات الدعم لوحدات «حماية الشعب»، والتي مكنت هذه المليشيا من تعظيم قوتها في سورية.. أيضاً تحتل عفرين مكانة لافتة في توازنات المنطقة الشمالية الغربية من سورية، تؤهلها للمساهمة في ترجيح الكفة لمصلحة إحدى القوى المتنافسة؛ فحسب خرائط السيطرة الميدانية، تتوسط عفرين مناطق تسيطر عليها قوات من الجيش السوري، وحلفائه في المجموعات العراقية واللبنانية (في ريف حلب الجنوبي ومدنية حلب)، من جهة، ومناطق أخرى تنتشر فيها قوات لتركيا ولحلفائها في مليشيات «درع الفرات»، مثل جرابلس والراعي والباب وغربي عفرين في ريف إدلب الشرقي، من جهة أخرى. ويشكل الوجود الروسي حول مدنية عفرين وداخل مدينة تل رفعت، المانع الأهم لصاعق تفجير صراع عسكري كبير لتحديد مصير هذه المنطقة السورية.
زاد من تعقيد الوضع حول عفرين، إصرار المسؤولين الأتراك في جميع محادثاتهم العسكرية مع نظرائهم الروس بشكل أساسي، ومع الإيرانيين إلى حد ما، على وضع مصير هذه المنطقة بالتوزاي مع مصير إدلب، وربطهم إنهاء وجود «هيئة تحرير الشام» التي تقودها «جبهة النصرة» المنحلة في هذه المحافظة، بالتوازي مع محاربة مسلحي الوحدات في عفرين.
وعلى صعيد اتجاهات القوى الكردية المتصارعة على مستوى الإقليم، لطالما كانت عفرين، مؤيدة لأفكار حزب العمال الكردستاني، ومؤسسه عبد اللـه أوجلان. يجعلها ذلك تدخل ضمن النفوذ الإقليمي للحزب، وأبعد عن منافسه الكردي الكبير الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود برازني.
هذه العفرين هي ما تتركز عليها الآن لعبة دولية إقليمية، تترك مصيرها بين ثلاثة سيناريوهات: الأول، تقاسم نفوذ بين القوى المتنافسة من حولها مقابل تحريك عملية ادلب، ثانياً، استمرار وضعها الراهن كمنطقة عازلة بين الأتراك وحلفائهم من المليشيات المسلحة، والجيش السوري وحلفائه، ثالثاً، تسوية تؤدي إلى تهدئة مخاوف الأتراك بضمانات روسية، ربما يكون أحد بنودها تحديد مستوى تسلح المنطقة أو نزعه. بكل الأحوال، لن ترتسم هذه السيناريوهات من تلقاء نفسها، بل ستتحدد وفقاً للمعطيات الميدانية، وأيضاً لن ينحسم مصير عفرين بمعزل عن واشنطن، التي أعلنت مؤخراً، نيتها تقليص دعمها لتحالف «قوات سورية الديمقراطية»، الذي تقوده «وحدات حماية الشعب.
 

عدد القراءات : 3893
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018