الأخبار |
بعضٌ من أمريكا  قراءة في تاريخ التدخل الأمريكي في الصراع العربي الاسرائيلي (2).. بقلم: د.خلود أديب  تعذّر الحسم الميداني السريع: «غزوة» حفتر... إلى أين؟  تفجير جديد متحكم به في العاصمة السريلانكية كولومبو وارتفاع عدد ضحايا هجمات الأحد إلى 359 قتيلا  فرنسا وإيطاليا... كلٌّ يدعم «مُهراً» في «حرب الظل»  قلق إسرائيلي على «المملكة المتأرجحة».. بقلم: يحيى دبوق  طهران: سنعمل على كسر العقوبات الأميركية.. استسلام هندي وتصلّب صيني  نتنياهو يواصل استفزازاته ويقوم بـ«جولة عائلية» في الجولان!  لتعزيز المشروع الانفصالي.. باريس تسعى إلى اتفاق بين «با يا دا» و«الوطني الكردي» … صحيفة روسية: الأميركيون خانوا الأكراد في سورية  ازدحام التسويات على صفيح ساخن.. بقلم: محمد نادر العمري  33 معرضاً على أجندة مؤسسة المعارض لعام 2019 وتقديرات إيرادات «اليانصيب» تتجاوز 5 مليارات ليرة  مخالفات محافظة دمشق بـ «سمنة» وأخرى بـ «زيت»..إزالة وفق قانون.. وتسوية وفق آخر.. وعرض لرخص موسمية  الأصفر الذي يوصف بأنه “زينة وخزينة”! غرام الذهب يلامس حافة الـ 20 ألف ليرة… والصناعة تفقد بريقها  بعض الحقائق حول العقد الروسي بشأن مرفأ طرطوس.. استئجار أم استثمار؟  أزمة البنزين تطيح بخطيب الجامع الأموي في دمشق  زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يصل إلى الأراضي الروسية  جريمة هزت مصر.. راعي أغنام يقتل طفلا بسبب نعجتين!  هزيمة أردوغان في الانتخابات المحلية تعصف بحزبه من الداخل  موسكو: واشنطن تحاول زيادة الضغط على إيران بحجة ادعاءات وهمية  عون يجدد رفض لبنان الإعلان الأمريكي حول الجولان المحتل     

تحليل وآراء

2017-11-10 07:26:56  |  الأرشيف

بين ترامب الاميركي وترامب السعودي!

مقارنة بسيطة كفيلة بإعطاء الجواب:
1- محمد بن سلمان شاب طموح من غير تجربة في الحكم وإن كان أبوه مسؤولاً في النظام منذ زمن طويل.
دونالد ترامب كهل طموح لا يملك تجربة في الحكم ايضا، وإن كان رجل أعمال منذ فترة طويلة.
2- محمد بن سلمان لا يعير أهمية لتركيبة النظام التقليدي القائم في المملكة، وينظر بعين الاتهام والازدراء الى كل الأمراء او أغلبهم، وبالتالي يفتقد الى الشعور بالانتماء والانسجام مع البيئة العائلية الحاكمة.
دونالد ترامب من جهته لا يحترم النظام القائم في واشنطن بجمهوريّيه وديمقراطيّيه وهو توعد في خطاب القسم بمواجهتهم و”اعادة الحكم الى الشعب”، وبالتالي فهو يشعر بالعزلة ويفتقد الى الانسجام مع البيئة الحزبية والحكومية القائمة.
3- محمد بن سلمان يحيط نفسه بمجموعة من الأغرار الذين يفتقدون الى الخبرة التي تفيد في إسداء النصح اليه لمنعه من الإمعان في التهور والارتجال، كما فعل حتى الآن.
دونالد ترامب أحاط نفسه في البداية بمجموعة من المنظَّرين الايديولوجيين الذين يبشرون برؤى صِدامية داخلياً وخارجياً. الفارق هنا ان النظام الاميركي يحتوي على مجموعة من قوى الضغط والمؤسسات التي تستطيع توفير نوع من التوازن للنظام الاميركي برغم كل ما يجري من فوضى سياسية في اميركا، ونقصد بهذه القوى: الكونغرس، القضاء، القوات المسلحة والاجهزة الامنية، الصحافة… . وهذه القوى عطلت العديد من مشاريع ترامب (مرسوم منع الهجرة مثلا) وقلَّمت بعض أظافره (إزاحة بعض رجالات ترامب مثل مايكل فلين وستيفن بانون وفرض جنرالات لاستعادة “النظام” في داخل البيت الابيض).
4- يُظهر محمد بن سلمان تنكره التدريجي للهوية الوهابية للمملكة، محاولاً إسباغ وجه من الحداثة عليها بعدما علاها الصدأ والتخلف. غير ان أسلوبه العنيف يشي برغبة سلطوية عارمة، وارتبطت سيرته بالاستحواذ (مثل اقتناء أغلى يخت في العالم بقيمة 500 مليون دولار بينما يغرق جيشه في حرب اليمن)، ما يلقي بكثير من الشبهات على سلوكه السياسي بشأن “مكافحة الفساد”.
أما ترامب الذي يمتدح بن سلمان لأنه يواجه من كانوا “يحلبون” بلادهم خلال سنين طويلة، فسيرته لا تشفع له في إلقاء المواعظ. فلقد شابتها اتهامات بالتهرب الضريبي المستتر، والاحتيال على نحو ستة آلاف طالب في جامعة تحمل اسمه، فضلاً عن سلوكه غير الأخلاقي وتعليقاته تجاه النساء التي تنمّ عن استغلال واحتقار.
5- يقود محمد بن سلمان اتجاهاً يمينياً في العائلة الحاكمة ينحو نحو ما يمكن ان نسميه “القومية السعودية” ويشيح الأنظار عن مشاكل الداخل عن طريق التعبئة في مواجهة عدو خارجي يتمثل في… ايران والقوى الحليفة. ويتفق في ذلك مع ترامب الذي يتمتع بحس قومي اميركي ضيق ويحرّض على ايران، لكن كليهما يريد من الآخر ان يُقدم على خوض غمار هذه المواجهة، ليكون هو في الخلف.
6- يعشق محمد بن سلمان المشاريع الاسطورية ومنها مشروع “نيوم”، ومشروع خصخصة بعض أسهم ارامكو التي تبيض ذهباً للمملكة. كما انه يجيد إسالة لعاب ترامب وفريقه في الحديث عن المال والمشاريع، لكسب التأييد الأميركي التام في الطريق الى المُلك، وايضاً لتحديث اقتصاد المملكة القائم على ركيزة النفط.
وترامب يهلل لكل ما يأتي بالمال الوفير: من الـ 400 مليار دولار التي وعد بن سلمان (ولا ادري كم دفع منها بالفعل حتى الآن) بإنفاقها لتوثيق العلاقات مع اميركا، الى أرامكو التي تمنّى ترامب– بنوع من الطلب – على الملك سلمان ان يتم طرح اسهمها في بورصة نيويورك (بالمناسبة، هناك في أميركا من يطرح إمكانية تجميد الأصول السعودية بما فيها أسهم ارامكو- في حال طرحها في اسواق اميركا بناء على قانون جاستا الذي يدعو للتعويض على ضحايا هجمات 11 أيلول).
هل هذا يكفي لتبيان أوجه الشبه وأسباب العلاقة غير السوية بين ترامب الاميركي وترامب السعوديّ؟!
العهد
 

عدد القراءات : 3672
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019