الأخبار |
عودة دفعة جديدة من المهجرين السوريين من مخيمات اللجوء في الأردن  فرنسا تدين محاولة إيران إطلاق قمر صناعي وتحذر من التجارب الباليستية  روحاني: طهران ستكون مستعدة لتجربة إطلاق قمر صناعي جديد خلال أشهر  ألمانيا تقدم 4.5 مليون يورو من المساعدات لليمن  ماي: إذا كان البرلمان لا يريد "بريكست بلا اتفاق" فعليه دعم الاتفاق الحالي  مؤسس "بلاك ووتر" يقترح على ترامب "حلا" في شمال سورية  مقتل 4 جنود أمريكيين جراء التفجير في سوق منبج  البرلمان البريطاني يرفض بالأغلبية خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي  أبو الغيط: سورية ستعود للجامعة العربية لا محالة.. لكن!  عملية جراحية تُغيب بنزيما عن ريال مدريد  بايرن ميونخ يتخلى عن حلم الشتاء  مصدر ينفي الأنباء عن محاولة اغتيال بوتين في صربيا  الخارجية الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بوقف الاستيطان  بيسكوف يكشف عن أولويات بوتين  أمريكا تخطط لشراء "القبة الحديدية" من إسرائيل  لافروف يعرب عن شكوك روسيا في جدوى القمة الدولية حول الشرق الأوسط في بولندا  صحيفة: واشنطن هددت لبنان في حال دعا سورية للقمة العربية أو شارك بإعادة إعمارها  مجلس الأمن يصوت اليوم على نشر مراقبين لوقف إطلاق النار في الحديدة  عشرات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال     

تحليل وآراء

2017-11-07 15:26:31  |  الأرشيف

دلالات الإنجازات الكبرى في المنطقة الشرقية.. بقلم: ميسون يوسف

مع استكمال تطهير دير الزور واستعادة السيطرة على ما تبقى من أحيائها الشرقية والقضاء على داعش فيها، يقف المتابع للمشهد على صورة مشرقة واعدة مهمة، حيث إن هذا الإنجاز ليس بالأمر البسيط، من حيث مفاعيله وآثاره فضلاً عن دلالاته ومعانيه.
فقد تبين للقوات المقتحمة أن دير الزور ومعها الميادين التي تمت استعادة السيطرة عليها أيضاً قبل أيام، كانت قد أعدت لتكون عاصمة بديلة وقاعدة لوجستية كبرى تخدم كامل المنطقة الشرقية، كما أنها اتخذت من داعش أو هيئت لتكون مركز قيادة مزوداً بكل التقنيات الحديثة التي تستلزم لتشغيلها وصيانتها خبرات عالية لا توجد إلا عند الجيوش المتطورة التسليح والتجهيز.
ومع استكمال تطهير المدينة لا بد من أن نذكر صراع الإرادات حولها بين الجيش السوري ومعسكر العدوان، حيث إن سورية التي تعرف أهمية المنطقة وضرورتها من أجل المحافظة على وحدة الأرض واتصال الدولة بالشرق عبر العراق، ورغم كل الصعوبات أبقت حامية عسكرية في المدينة ومطارها، وفي المقابل قامت أميركا بالعدوان على الجيش واستهدفته بنارها لتخرجه من المدينة خدمة لداعش، لكنه صمد واستمر حتى جاءت لحظة استعادة السيطرة عليها وعندما باشرت القوات السورية بعمليتها حاولت واشنطن إدخال ميليشات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» إليها.
في استعادة دير الزور، يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد أجهزوا على حلم العدوان بسقفيه، السقف الأول تحويل المدينة إلى عاصمة بديلة للإرهاب في المنطقة، والثاني الحيلولة دون إدخال «قسد» إلى المدينة ورسم خط تماس داخلها يؤدي إلى تقاسم المدينة مع الجيش السوري وحلفائه، إضافة إلى ذلك تم الإجهاز أيضاً على الخطة الأشمل التي أعدتها أميركا للمنطقة والمتضمنة إقامة منطقة فصل لعزل سورية عن العراق وتقطيع أوصال محور المقاومة.
إن استكمال السيطرة على دير الزور مقرون بالسيطرة على الميادين يحصر معركة المنطقة الشرقية في البوكمال وحدها ويسرع الخطا إلى المدينة ويرفع نسب تحقيق الإنجاز ويخفض مستوى احتمال الخسائر، وبهذا يمكن القول إن سورية وحلفاءها باتوا على موعد قريب جداً من استعادة البوكمال ولقاء الجيشين العراقي والسوري عند المعبر الحدودي الإستراتيجي لإعلان الطريق من سورية باتجاه بغداد آمنة، ما يعني أيضا أن طريق طهران بيروت آمنة، ما يؤكد إخفاق المشروع العدواني ضد سورية ومحور المقاومة.

الوطن
 

عدد القراءات : 706
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019