الأخبار |
القوات العراقية تقبض على ثلاثة إرهابيين في نينوى وصلاح الدين  الخارجية الروسية: موسكو تفعل ما بوسعها لتبدأ اللجنة الدستورية السورية عملها قبل الصيف  نائب وزير الدفاع السريلانكي يكشف تفاصيل عن منفذي التفجيرات الأخيرة  شويغو: عززنا العلاقات العسكرية مع الدول الإفريقية وموسكو منفتحة للتعاون  خامنئي: بوسع إيران تصدير النفط كما تريد وعقوبات واشنطن لن تحقق شيئا  رئيس سريلانكا يطلب من قائد الشرطة ووزير الدفاع الاستقالة  باقري: أمريكا ستدفع ثمن ممارساتها العدائية ضد إيران  بدء أعمال قمة (روسيا العالم الإسلامي) في قازان الروسية  عون يبحث مع السفير عبد الكريم العلاقات الثنائية بين لبنان وسورية  مئات المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون الأقصى بحماية قوات الاحتلال  بوجبا يُخبر رفاقه بخطط الرحيل  بيسكوف: بوتين سيبني خط تواصل مع الرئيس الجديد لأوكرانيا انطلاقا من خطواته  جنرال روسي للدبلوماسي الأمريكي: حاملات طائراتكم تحت رحمة مدافعنا  الجيش الجزائري يدعو لمحاسبة الفاسدين ويقدم الضمانات للقضاء  تموين دمشق ترفع أسعار الفروج للمرة الثانية خلال 15 يوماً  روسيا: توريد "إس-400" إلى تركيا يبدأ في يوليو المقبل  بوتين يوقع قانونا يسهل حصول سكان دونيتسك ولوغانسك على الجنسية الروسية  الأمم المتحدة تدين إعدام النظام السعودي 37 شخصا  انخفاض إنتاج شركة توليد الكهرباء في بانياس إلى نحو النصف     

تحليل وآراء

2017-11-07 15:26:31  |  الأرشيف

دلالات الإنجازات الكبرى في المنطقة الشرقية.. بقلم: ميسون يوسف

مع استكمال تطهير دير الزور واستعادة السيطرة على ما تبقى من أحيائها الشرقية والقضاء على داعش فيها، يقف المتابع للمشهد على صورة مشرقة واعدة مهمة، حيث إن هذا الإنجاز ليس بالأمر البسيط، من حيث مفاعيله وآثاره فضلاً عن دلالاته ومعانيه.
فقد تبين للقوات المقتحمة أن دير الزور ومعها الميادين التي تمت استعادة السيطرة عليها أيضاً قبل أيام، كانت قد أعدت لتكون عاصمة بديلة وقاعدة لوجستية كبرى تخدم كامل المنطقة الشرقية، كما أنها اتخذت من داعش أو هيئت لتكون مركز قيادة مزوداً بكل التقنيات الحديثة التي تستلزم لتشغيلها وصيانتها خبرات عالية لا توجد إلا عند الجيوش المتطورة التسليح والتجهيز.
ومع استكمال تطهير المدينة لا بد من أن نذكر صراع الإرادات حولها بين الجيش السوري ومعسكر العدوان، حيث إن سورية التي تعرف أهمية المنطقة وضرورتها من أجل المحافظة على وحدة الأرض واتصال الدولة بالشرق عبر العراق، ورغم كل الصعوبات أبقت حامية عسكرية في المدينة ومطارها، وفي المقابل قامت أميركا بالعدوان على الجيش واستهدفته بنارها لتخرجه من المدينة خدمة لداعش، لكنه صمد واستمر حتى جاءت لحظة استعادة السيطرة عليها وعندما باشرت القوات السورية بعمليتها حاولت واشنطن إدخال ميليشات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» إليها.
في استعادة دير الزور، يكون الجيش السوري وحلفاؤه قد أجهزوا على حلم العدوان بسقفيه، السقف الأول تحويل المدينة إلى عاصمة بديلة للإرهاب في المنطقة، والثاني الحيلولة دون إدخال «قسد» إلى المدينة ورسم خط تماس داخلها يؤدي إلى تقاسم المدينة مع الجيش السوري وحلفائه، إضافة إلى ذلك تم الإجهاز أيضاً على الخطة الأشمل التي أعدتها أميركا للمنطقة والمتضمنة إقامة منطقة فصل لعزل سورية عن العراق وتقطيع أوصال محور المقاومة.
إن استكمال السيطرة على دير الزور مقرون بالسيطرة على الميادين يحصر معركة المنطقة الشرقية في البوكمال وحدها ويسرع الخطا إلى المدينة ويرفع نسب تحقيق الإنجاز ويخفض مستوى احتمال الخسائر، وبهذا يمكن القول إن سورية وحلفاءها باتوا على موعد قريب جداً من استعادة البوكمال ولقاء الجيشين العراقي والسوري عند المعبر الحدودي الإستراتيجي لإعلان الطريق من سورية باتجاه بغداد آمنة، ما يعني أيضا أن طريق طهران بيروت آمنة، ما يؤكد إخفاق المشروع العدواني ضد سورية ومحور المقاومة.

الوطن
 

عدد القراءات : 706
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019