الأخبار |
لجنة الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية: مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي تبدأ قريباً  الكاكاو يحتوي على فيتامين D2 للوقاية من أمراض عديدة  "تويتر" يبحث إضافة "الميزة المنتظرة" على الإطلاق  عطل يصيب "فيسبوك" حول العالم  ديشامب يدخل على خط أزمة ديمبلي مع برشلونة  تراجع الريال وبرشلونة يقود لحقبة تنافسية جديدة بالليجا  كم تستغرق قلوب المدخنين للتعافي تماما؟  تعزيزات عسكرية في القاعدة الروسية بطاجكستان بعد أنباء عن تحضير لعمل إرهابي  مصرع وفقدان العشرات جراء حرائق هي الأسوأ في كاليفورنيا  ستولتنبرغ يشكك في جدوى تشكيل جيش أوروبي بديلا للناتو  أكثر من ٦٠ شهيدا وجريحا في عدوان جديد لطيران “التحالف الدولي” على قرية الشعفة بريف دير الزور  أمطار غزيرة مترافقة بالبرد والعواصف الرعدية اعتباراً من بعد ظهر غد  طهران تدعو لوقف جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين  "جنون الحب"... ياباني يتزوج من صورة "ثلاثية الأبعاد"  فرنسا تحاكم أما تركت رضيعها في صندوق سيارة عامين  سان جيرمان يترقب عقوبة محتملة أمام ليفربول  مقتل 10 أشخاص بهجوم مسلح شمال بغداد  التحالف العربي يستأنف غاراته على الحديدة في اليمن  حقيقة وفاة إليسا في دبي  "سامسونغ" تختبر شاشات للمعاقين... تعمل بالدماغ     

تحليل وآراء

2017-11-05 06:28:52  |  الأرشيف

الحرب اقتربت.. اسمع صوت طبولها.. بقلم: كمال خلف

تعيش المنطقة عموما الآن حالة مخاض عسيره، تشي بيئتها السياسية والعسكرية أن ثمة احتكاك عسكري يرتسم بالأفق ، يدرك من يعرف “أ ب” السياسية أن استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري قد تمت بالتنسيق مع السعودية، وحسمت خلال الزيارة الخاطفة يوم واحد للسيد الحريري الى المملكة واجتماعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان. ولكن هل هذه هي شارة الحرب المقبلة؟ قد تكون كذلك، وإنما هناك أكثر صراحة من عملية قلب الطاولة التي فعلها الحريري.
الاسرائيليون،  أكثر وضوحا في هذا المنحى، إذ تتحدث المستويات  المختلفة العسكرية والسياسية والصحفية علنا عن النافذة التي بدأت تغلق على قرار إسرائيل شن الحرب على حزب الله في لبنان، وأن الحرب بالنسبة لإسرائيل اليوم أفضل منها غدا، وإن الحرب المقبلة يجب أن تبدأ من حيث انتهت حرب تموز 2006 . أي من بيروت .. قصف بيروت والبنى التحتية اللبنانية وربما الجيش اللبناني الذي يقول عنه الاسرائيليون انه بات ألعوبة بيد حزب الله، ويعني أيضا أن الهجوم الإسرائيلي المقبل سيبدأ من البر مع الجو بشكل متزامن.
تعرف إسرائيل جيدا ان عليها أن اتخذت قرار الحرب أن تكسبها بنسبة 100 بالمئة، لأن خسارة الحرب تعني كارثة على إسرائيل. وتعرف أسرائيل أيضا أن البيئة السياسية في العالم العربي اليوم، ليست كما كانت قبل حرب تموز، وإن إعداد العرب الذين سوف يصفقون لها ازداد عن السابق، بعد ضخ الماكينة الإعلامية الخليجية حملات شرسة على الحزب، حققت فيها نتائج تصب لصالح شيطنة الحزب، معتمدة على الحرب السورية، والاختلاف المذهبي والطائفي.
لكن هل هو التصفيق المتزايد فقط؟ أم أن التنسيق توضح وتصاعد، وقد يكون المصفقون السابقون، شركاء فعليون في العدوان على المقاومة؟ ولكن كيف؟ نعتقد أن” كيف هذه” يجري الأعداد لها جيدا  وأمام اعيننا.
تقديراتنا تقول ان الحرب ستبدأ في الربيع المقبل، وأن الوضع الداخلي اللبناني معول عليه للعب دور لمصلحة إسرائيل بدعم خليجي كبير، وإن إسرائيل وضعت أهداف الحرب من الآن ، وهي الوصول إلى الشريط الحدودي قبل العام 2000، أي إعادة احتلال جنوب لبنان وصولا لنهر الليطاني.  ليس هذا فحسب بل التقدم على الجبهة السورية وإعادة احتلال القنيطرة وصولا إلى خان ارنبه وتهديد طريق دمشق .بالمقابل لا يعلم إلا الله ماذا في جعبة حزب الله وحلفائه لمواجهة هذا السناريو، الثابت أن الحزب اليوم ليس هو حزب الله في 2006، الحزب كما هو معروف راكم الصواريخ والخبرات القتالية، وبراينا لن يقاتل الحزب في الحرب المقبلة بذات أساليب القتال في الحرب السابقة، لأن إسرائيل اشبعت ذلك بحثا ودراسة، ولم تتوقف منذ سنوات عن إجراء تقييمات للحرب السابقة والبحث عن مكامن الخلل الذي أدى إلى الهزيمة.
الحرب المقبلة التي تدق طبولها الآن بشكل مضطرد، ستكون الحرب الأخيرة ، فيها المنتصر والمهزوم،  وفيها خرائط المنطقة وتحالفاتها الجديدة، ما نتمناه هو هزيمة منكرة لإسرائيل ومن معها ، وانتصار حاسم لمحور المقاومة، ولا نطيق الحرب ونبغضها، إلا أن من واجبنا جميعا وليس واجب رجال حزب الله أو الجيش السوري فقط أن نصدى لها بكل ما نستطيع.
كاتب واعلامي فلسطيني
 

عدد القراءات : 4180
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018