الأخبار |
مفخختان استهدفتا موكب «الجولاني» وسط المدينة.. وسقوط عشرات القتلى والجرحى … الجيش يصعّد من رده على خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب»  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  واشنطن ستعزز احتلالها لمناطق سورية بنشر «القبة الحديدية» الإسرائيلية! … العثور على صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين في ريف دمشق  الاتحاد الأوروبي يحذّر: لا للتصعيد العسكري في فنزويلا  الخارجية الروسية: إرهابيو "داعش" يتمركزون في ليبيا ويعززون صلاتهم مع "القاعدة"  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ابن سلمان يخضع لمعادلة خان: الاستثمارات وقود العلاقات  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  مثلّث سوتشي، في كل قمةٍ قمةٌ أخرى.. بقلم:عقيل سعيد محفوض  بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سورية  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  الدكتورة شعبان: قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف تعرقل تحرير المنطقة من الإرهاب  داعش يطلب ممراً آمناً للخروج من شرق الفرات مقابل صفقة  مع سروره بالتطبيع مع دول الخليج … كيان الاحتلال يؤكد نواياه بتهويد الجولان!  قطر ترد وتنتقد الإمارات لإعادة فتح سفارتها بدمشق!  الوجود العسكري الإسرائيلي في أفغانستان!.. بقلم: تحسين الحلبي     

تحليل وآراء

2017-11-01 06:36:39  |  الأرشيف

إسرائيل وخطة تسخير الوكلاء.. بقلم: تحسين الحلبي

إدوارد غابرييل، سفير أميركي سابق في المغرب، ويعمل الآن رئيساً لمنظمة غير حكومية مقرها في واشنطن تختص بلبنان، كتب مقالاً نشره في المجلة الإلكترونية «ذي هيل» في 28 تشرين الأول الماضي تحت عنوان مثير جداً هو «حرب أخرى في المنطقة» جاء فيه أن «حرب الكلمات بين إسرائيل وجيرانها بدأت تتصاعد فقد شنت إسرائيل عملية هجومية على منظومة سورية مضادة للطائرات بعد أن تعرضت لطائرات لسلاح الجو الإسرائيلي».
ويضيف غابرييل إن «الوضع أصبح محبطاً لإسرائيل وحلفائها لكن أسوأ ما يمكن احتماله هو أن تؤدي بعض الظروف إلى حرب».
يبدو أن ما يمكن توقعه من هذا المقال، هو أن وضعاً جديداً بدأ يرسخ شروطاً لا تستطيع إسرائيل فيها تجاهل حساباتها في المنطقة، وإذا افترضنا منطقياً أن إسرائيل تعد سورية وإيران وحزب الله والعراق في أعقاب ما جرى في إقليم كردستان العراق، أطرافاً تستهدفها، فإن الاحتمالات تشير إلى محاولة إسرائيل استخدام أوراق داخلية في هذه الدول لتأزيم الوضع من داخلها، وهذا ما يلمح إليه السفير الأميركي السابق في المغرب حين يزعم أن إيران تحاول الآن «إنشاء محور مقاومة يمتد عبر العراق وسورية إلى لبنان من خلال حزب الله» ويرى أن المصلحة الأميركية تتطلب الآن «تحقيق الأهداف الأميركية بشكل أوسع من الشرق الأوسط وتركيا بل إلى شرق أوروبا ضمن إستراتيجية متماسكة وشاملة للتعامل مع روسيا وإيران وحلفائهما في المنطقة».
مما لاشك فيه، أن أي تخطيط أميركي من هذا القبيل سيستند بشكل أساسي إلى الدور الذي سيتحدد لإسرائيل في هذه الاستراتيجية المفترضة وخصوصاً باتجاه جبهتها الشمالية الممتدة من حدود الجولان إلى الجنوب اللبناني، وقد لا يعني ذلك أن تتولى إسرائيل القيام بتحرش عسكري عبر تلك المنطقة بل باستخدام أوراق «نائمة» وتحريكها في داخل البلدان التي تستهدفها وهذا ما يلمح له غابرييل حين يتحدث عن الوضع الداخلي في لبنان وانسجامه مع دور حزب الله وهو ما لا تقبل به واشنطن بموجب رأيه.
يبدو أن توقيت هذا المقال جاء بعد التصريحات المتناقضة الإسرائيلية التي ظهرت قبل أسبوع حين ألقى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان مسؤولية سقوط قذائف داخل الجولان المحتل على حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله مباشرة، ثم أطلق مسؤولون في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تصريحات مناقضة لما أعلنه ليبرمان وفضلوا سحب هذا التصريح، وهذا ما جعل بعض المحللين السياسيين في إسرائيل يوجه اللوم إلى ليبرمان لأنه يقوم بتصعيد تصريحاته كوزير للدفاع بينما لا يرغب قادة الجيش في هذه الظروف بالذات استفزاز حزب الله، وكأن هذا التوقيت لا تجده المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مناسباً لخططها العسكرية.
هناك من يرى في إسرائيل أن هذه المسألة مرتبطة بمدى استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقبول تصعيد إسرائيلي في المنطقة في هذا التوقيت، وربما تنسجم هذه الملاحظة مع الانتقاد الذي يوجهه بعض المسؤولين الإسرائيليين لترامب واتهامه بالتراجع أمام تزايد الدور الروسي الإيراني في المنطقة، فالكل يلاحظ أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكرر تهديداته ضد إيران ويحرض واشنطن وأوروبا ضدها، كما أنه من الواضح أن انتصارات سورية وحلفائها التي تتوسع أسبوعاً تلو آخر ضد مجموعات داعش وحلفائها بدأت تؤسس وضعاً جديداً لم تعد تتحمل إسرائيل استمراره.
 

عدد القراءات : 4148
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019