دمشق    20 / 09 / 2018
تحرير إدلب بدأ الآن.. بقلم:أحمد فؤاد  بومبيو: مستعدون لبدء المباحثات مع كوريا الشمالية بشأن تغيير العلاقات الثنائية  الصين و«الحرب التجارية»: واثقون من اقتصادنا  إعلان بيونغ يانغ: الحرب انتهت!  شعبان: الحرب على سورية دحضت إدعاء الإعلام الغربي الموضوعية والحياد  كم هو دنيء البدء بحرب عالمية ثالثة لدعم الإرهابيين في إدلب!  نائب عراقي يدعو البرلمان لمقاضاة العبادي وإبعاده من المشهد السياسي  السودان يعلن رسميا موعد انتهاء مشاركته في حرب اليمن... ويبعث رسالة للحوثي  الخطوط الجوية التركية تحقق رقمًا قياسيًا في عدد الرحلات إلى إسرائيل  العملية العسكرية في إدلب ستبدأ في نوفمبر  أنباء عن إصابة “أبو بكر البغدادي” بهذا المرض الخطير  مطهّر يرتكب خطأ فادحاً في إحدى العيادات الشعبية في دمشق.. والضحية ابن 3 أعوام  "إسرائيل" تدفع استراتيجيا ً ثمن أخطائها في سورية .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الجنسية التركية باتت أقلّ ثمناً  السيد نصر الله: هذا عام الانتهاء من داعش عسكرياً.. وسورية تتجه الى هدوء كبير  الرئيس الأسد يرسل برقية تعزية للرئيس بوتين باستشهاد العسكريين الروس في حادث سقوط الطائرة  ثلاثة جرحى في انفجار وسط كركوك شمالي العراق  أردوغان: تركيا لا تعاني أزمة اقتصادية كما يشاع  «نزع السلاح» داخل «خفض التصعيد» فقط: رفض «جهادي» لـ«اتفاق إدلب»  تبديل محاور الهجوم في الحديدة: تكتيك لا يمنح الإمارات انتصاراً  

تحليل وآراء

2017-10-31 05:44:34  |  الأرشيف

على طاولة اجتماع «أستانا 7».. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

لم تعقد لقاءات أستانا من فراغ، بل كانت نتيجة طبيعية ومنطقية للانتصار الإستراتيجي المتعدد الأشكال الذي تكلل بانتصار حلب وتطهيرها من الإرهاب، وقد كانت مهمة لقاءات أستانا منذ البدء وقف الأعمال القتالية ووضع صيغة مناسبة لتصفية الإرهاب وتهيئة البيئة للسير في العملية السياسية التي تشكل المخرج من الأزمة وتسحب الذرائع من يد دول العدوان بقيادة أميركية.
وبالفعل حققت لقاءات أستانا ومخرجاتها بعض المأمول منها التي كانت من أهمها منظومة وآلية خاصة بـ«مناطق تخفيف التوتر»، وهو الأمر الذي جمع في الآن ذاته مصلحتين لسورية: الأولى تأكيد المبادئ الأساسية التي اعتمدت في الإستراتيجية السورية الدفاعية خاصة مسألة وحدة سورية، أرضا وشعبا، وسيادتها واستقلالها التام، والثانية التمييز بين الإرهاب والمسلحين الذين ارتضوا الانخراط في العملية السياسية والإقلاع عن العنف، وكان هذا مهماً لسورية لأنه يستجيب لرؤيتها في وقف العدوان وحل الأزمة، لكن أستانا مع ذلك لم تكن ذات طريق معبد من غير عوائق وصعوبات، فقد كانت وما زالت حتى الآن تواجه العراقيل المتعددة المصادر التي تجلى أهمها في داخل منظومة الرعاية ذاتها، حيث شكلت تركيا «حصان طروادة» الذي يعرقل العمل أو ينحرف عن الاتفاق لدى تنفيذه، ثم كانت الضغوط من معسكر العدوان خاصة أميركا والسعودية، على جماعات المعارضة ما أدى إلى منعها من تقديم أي جهد لدفع اللقاءات في الاتجاهات الصحيحة أو تسهيل مهمة الراعي الروسي في سعيه للحل.
اليوم تنعقد «أستانا 7» وفي مواجهتها أمران كبيران يجب أن تتصدى لهما قبل أي شأن آخر الأول يتعلق بالانحراف التركي في تنفيذ ما يتصل بـ«منطقة تخفيف التوتر» في إدلب حيث إن تركيا على عادتها تخادع وتتجه في الميدان إلى تنفيذ مشروعها الخاص البعيد عن روحية مخرجات أستانا، أما الثاني فيتعلق بما تقوم به أميركا في الرقة وادعائها بأنها حررتها وستباشر بإعادة بنائها بعد أن دمرتها الطائرات الأميركية بالتكافل والتضامن مع داعش و«قوات سورية الديمقراطية – قسد» أداتي أميركا في المنطقة.
لقد فعلت حسنا وزارة الخارجية السورية التي استبقت «أستانا 7» بتأكيد موقفها ونظرة سورية لما يجري في إدلب والرقة الذي تعتبره سورية احتلالاً يخلف احتلالاً ولا يمت بصلة إلى التحرير لأن التحرير في دولة ذات سيادة لا يكون إلا على يد جيشها الوطني ومن يستعين به من الحلفاء، أما الآخرون الذين يعملون خارج الشرعية الوطنية أو الشرعية السورية فليس لهم أن يدّعوا أنهم يحررون أرض غيرهم في الوقت الذي يحتلونها.
 

عدد القراءات : 3991

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider