الأخبار |
الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه لفض اعتصام الأساتذة  فريق المحامين: إعادة 6 من صحفيي "جمهوريت" التركية إلى السجن  منظمة إنسانية: الاشتباه في إصابة أكثر من 100 ألف طفل يمني بالكوليرا  رسالة أمريكية لإيران من أجل "مبادلة سجناء"  بوتين أمام منتدى "الحزام والطريق": سياسة العقوبات الأحادية تولد الإرهاب والتطرف والحروب  الفلسطينيون يستعدون للمشاركة في جمعة الوحدة الوطنية  العاصمة الكندية تعلن حالة الطوارئ  الخارجية الكازاخستانية: لقاء أستانا القادم حول سورية لن يعقد قبل يونيو المقبل".. احتمال التوصل إلى القائمة النهائية للجنة الدستورية خلال هذه الجولة قليل"  بوتين: مصر شريك موثوق لروسيا  اقتراح فرنسي قد يغلق الـ"شنغن" بوجه عدد من الدول الأوروبية  ترامب: على واشنطن وموسكو وبكين التخلي عن السلاح النووي  بايدن يطلب من أوباما عدم دعم ترشحه للرئاسة الأمريكية  أرسلان: سورية انتصرت على الإرهاب  رئيس وفد المعارضة إلى محادثات أستانا..الاتفاق على أسماء اللجنة الدستورية السورية  ظريف: ايران لاتشارك في مباحثات لا تحضرها الحكومة الافغانية  شويغو يحذر "الناتو" من مغبة شحن الأجواء عند الحدود الروسية  عبد اللهيان: النظام السعودي يواجه أزمات داخلية وخارجية خطيرة  مصدر: الجولة المقبلة لمباحثات أستانا حول سورية تعقد في يوليو/تموز  شرطة سريلانكا تبحث عن 140 شخصاً مرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي     

تحليل وآراء

2017-10-27 07:30:58  |  الأرشيف

تركيا.. دور مشبوه تحت غطاء خفض التوتر .. بقلم: معن حمية

تضغط تركيا لتوحيد المجموعات الإرهابية المتطرفة في إدلب وبعض المناطق السورية، ضمن تشكيل واحد، تطلق عليه تسمية «جيش» على أن تُلحقه بما تُسمّى الحكومة السورية المؤقتة!

وإذا صحّ قيام تركيا بهذا الدور الذي كشفت عنه تقارير إعلامية ومعلومات موثقة، فهذا يدلّ على أنها لا تزال مستمرة في محاولاتها للوصول إلى تحقيق «المناطق الآمنة» كأمر واقع، وهو ما كانت تسعى إليه منذ بداية الحرب على سورية.

وما بات واضحاً أنّ تركيا تجاوزت الدور المُعطى لها في أستانة، والذي يقترن حصراً بتثبيت «مناطق خفض التوتر».

دخول القوات والآليات التركية إلى مدينة إدلب، تحت حراسة المجموعات الإرهابية، كان بمثابة الإشارة الأولى التي تؤكّد نكوص تركيا بما تمّ الاتفاق عليه في أستانة، خصوصاً أنّ المجموعات الإرهابية التي تتعاون معها تركيا بشكل أساسي، تتبع لجبهة النصرة، المصنّفة إرهابية. وهو تصنيف يُلزم تركيا بأن تقطع كلّ علاقة مع هذه المجموعات، لكن هذا الأمر لم يحصل. وكلّ الوقائع تشير إلى أنّ جبهة النصرة الإرهابية هي الذراع الأساسية الوحيدة التي تدور في الفلك التركي وتعمل لحساب تركيا.

ولأنّ سورية تعرف جيداً طبيعة تفكير قادة تركيا الجدد وما يخططون له، فإنها أعلنت موقفاً حازماً وصفت فيه القوات التركية التي دخلت إدلب بأنها قوات احتلال وطالبت بخروج هذه القوات من المناطق السورية كلّها.

الموقف السوري لم يلقَ عضداً من الحلفاء الأساسيين، ذلك أنّ موسكو وطهران لا تزالان تعوّلان على أن تكون أنقرة شريكاً فاعلاً في ضمان مناطق خفض التوتر، لكن إلى متى؟

أن يصل الأمر بأنقرة الى حدّ السعي لتشكيل جيش ووضعه تحت تصرف الحكومة الشكلية المؤقتة التي ترعاها، معنى ذلك أنّ القيادة التركية برئاسة أردوغان تذهب باتجاه تصعيد التوتر، لأنّ الأتراك يعرفون جيداً وسلفاً بأنّ سورية، لا تقبل بأيّ أمر يمسّ من سلطان سيادتها، وأنّ القيادة السورية التي رفضت الكثير من العروض منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية، لن تقبل بأيّ منها في مرحلة الإنجازات والانتصارات.

أمام تطوّر خطير كهذا، وفي ظلّ موقف سورية الحازم الرافض للدور التركي، هل يبقى الموقفان الروسي والإيراني على النسق ذاته، أم سيكون هناك تحرك لوضع ضوابط تفرمل اندفاعة تركيا باتجاه تشكيل «جيش» إرهابي وإقامة مناطق آمنة، هي من أحد أبرز أوجه التقسيم المقنّع الذي يهدّد وحدة سورية؟
 

عدد القراءات : 4147
التصويت
هل تؤدي الخلافات العربية إلى فرض "صفقة القرن" على الفلسطينيين؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3481
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019