دمشق    23 / 05 / 2018
إقبال لافت على جناح سورية في معرض الربيع التجاري في بيونغ يانغ  شويغو: الإرهابيون ينتقلون من سورية إلى أفغانستان ومنها إلى آسيا الوسطى  نائب لبناني: إعادة انتخاب نبيه بري رئيسا للبرلمان شبه محسوم  مجلس الدوما يتبنى قانونا بشأن التدابير المضادة ضد الولايات المتحدة وحلفائها  اعتقال "مسؤول الإعدامات" لدى داعش في العراق  إسرائيل تتهم الفلسطينيين باستغلال المحكمة الجنائية الدولية لأغراض سياسية  تحرك أمريكي ورغبة كويتية... الكشف عن خطوات إنهاء الأزمة الخليجية  حوار مع الفنان الجزائري ولد الشيخ عزالدين  الخارجية الروسية: لافروف ونظيره التركي يبحثان العمل في صيغة أستانا لدفع التسوية السورية  ارتفاع حصيلة انفجار السيارة المفخخة إلى 16 قتيلا و38 مصابا  روسيا تصدر أوراقا نقدية تذكارية بمناسبة كأس العالم  لاريجاني: تصريحات بومبيو حول إيران عبثية ولا تستحق الرد  "مجموعة الأزمات الدولية" تدعو السعودية لعدم تحويل العراق إلى ساحة حرب مع إيران  صحيفة: منظومة "إس-500" لا تقدر بثمن  الجيش الليبي ينعى قائدا كبيرا ويتقدم في عدة محاور في محيط درنة،.. وحفتر يتوجه إلى هناك  الجهات المختصة تواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين وتعثر على أسلحة متنوعة وذخائر وألغام داخل أوكارهم في تير معلة والدار الكبيرة  "مكافحة الفساد" الماليزية تكشف تفاصيل جديدة في قضية "تبرعات" أمير سعودي لرئيس الوزراء السابق  ذهنية النساء  ضبط متسولين يملكون بنايات ومبالغ مالية كبيرة في أرصدتهم … قادري لـ«الوطن»: لجنة قانونية للتشدد في عقوبات التسول  العلم الوطني يرفرف في مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد تحريرهما من الإرهاب  

تحليل وآراء

2017-09-14 08:04:27  |  الأرشيف

الكذب إسم آخر لليكود أميركا.. بقلم: جهاد الخازن

أخبار عصابة الحرب والشر من ليكود الولايات المتحدة أنصار دولة الجريمة إسرائيل لا تنتهي، والمادة أحياناً تكاد تكون إغراقية. أختار للقراء اليوم نماذج قليلة تفضح تطرفهم.

– الرئيس دونالد ترامب زار تكساس بعد الإعصار هارفي ومواقع ليكود تتحدث عن مستواه العالي وتهاجم الميديا من نوع “سي أن أن” و “نيويورك تايمز” وغيرها لأنها قالت إن الرئيس ذهب مرتين ليروّج لنفسه لا لمساعدة الضحايا.

هم يدافعون عن ترامب يوماً ويهاجمونه في يوم آخر، وقد انتقدوا تبني الرئيس الديبلوماسية في التعامل مع قضايا خارجية ورأوا أنها وهم. وقد هاجموا تحديداً عودة الولايات المتحدة إلى الانغماس في أفغانستان، ومحاولات إحياء عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. طبعاً هم يقولون “بين إسرائيل والعرب” خوفاً من تذكير الناس بفلسطين المحتلة من البحر إلى النهر.

– قرأت مواضيع عدة تنكر أي علاقة لدونالد ترامب مع روسيا، أو تتحدث عن “علاقة مزعومة” هناك ألف دليل على العلاقة قبل انتخابات الرئاسة وحتى اليوم. وهكذا فحثالة الصحافة تهاجم الميديا الأميركية الأساسية وتعتقد أن الناس سيصدقون كذبها عن إسرائيل التي تمص دم دافع الضرائب الأميركي بمساعدة الكونغرس.

– أشعر أحياناً بأنهم إذا لم يجنّوا فقد فقدوا أعصابهم وإلى درجة أن يهاجموا رابطة مكافحة التشهير باليهود لأنها استخدمت رجلاً سبق أن عمل في إدارتي أوباما وبوش الابن اسمه جورج سليم، وعمله نائب رئيس أول للبرامج ويشمل تنفيذ القانون والتعليم وأمن الناس المحليين. جورج سليم من أصل مصري ولبناني والعصابة تعترف بخبرته ثم تعترض على اتصاله عام 2012 مع مجلس العلاقات الأميركية العربية. هذا جزء من عمله أما عملهم فالدفاع عن دولة الإرهاب إسرائيل.

– في تشارلوتسفيل أقصى اليمين الأميركي تظاهر، واشتبك معه الوسط واليسار، إلا أن كاتبة من عصابة الحرب والشر تعود إلى تاريخ مثل هذه المواجهات لتسجل أن كل مواجهة سابقة تحدثت عن “نازيين” في أميركا. هناك نازيون جدد وهناك كو كلاكس كلان وهناك عصابة إسرائيل، وإنكار ذلك من نوع إنكار ضوء الشمس.

– هل سمع القارئ بالاسم عابد رجا؟ هو نروجي من أصل باكستاني درس في جامعات أوسلو وساوثامبتون وأكسفورد واختصاصه القانون والجريمة وعلم النفس. عصابة الحرب والشر من ليكود أميركا تخشى الآن أن يصبح هذا الرجل رئيس وزراء النروج، وتذكّر قراء مواقع الدفاع عن إسرائيل أن عابد رجا كان نشطاً في مركز مكافحة التمييز العرقي ومجلس منع الجريمة ومحكمة المساواة ومعارضة التمييز (العرقي). هذا الرجل عمل ضمن نطاق اختصاصه.

– هناك جماعة أميركية اسمها “لون التغيير” تتعرض لحملات من أنصار إسرائيل. ما هو ذنبها؟ هي تصنف جماعات متطرفة تحت اسم “جماعات كره” وبين هذه مركز ديفيد هوروفيتز للحرية، وحرية الإيمان الدولية، ومركز سياسة الأمن، ومراقبة الجهاد، واعملوا من أجل أميركا، ومؤسسة شوبات، وأوقفوا أسلمة العالم، والكلية الأميركية.

لن أقول كل هذه الجماعات، وإنما أقول إن أكثرها يعمل لدولة الاحتلال والقتل إسرائيل، ما يعني إدانتها مع إسرائيل.

ضاق المجال، ولا تزال أمامي مجموعة كبيرة من كذبهم وتحاملهم فأختار حملة لهم على إيران بحجة أنها تنتهك الاتفاق النووي مع الدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا). كيف هذا؟ فريق المراقبة الدولي التابع للأمم المتحدة أعلن في الوقت نفسه أن إيران تلتزم تعهداتها في الاتفاق. مَنْ نصدّق، عصابة إسرائيل أو الأمم المتحدة؟ لا أحتاج أن أسجل الجواب.

عدد القراءات : 3949
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider