الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  فنزويلا.. تصعيد جديد بين السلطات والمعارضة عقب تمرد عسكري فاشل  تنظيم "داعش" يتوعد القوات الأمريكية بمزيد من الهجمات في سورية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  حطة لتوسيع مطار دمشق الدولي لاستقبال 15 مليون مسافر  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  نصائح مهمة للعناية بالطفل الخداج في المنزل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا  التربية: تشديد العقوبات المسلكية بحق من يثبت تقصيره  مفاجأة... اعتزالك مواقع التواصل الاجتماعي لا يحمي خصوصيتك  خلطات طبيعية لتسمين الوجه     

تحليل وآراء

2018-08-28 04:31:53  |  الأرشيف

إدلب.. خياران لا ثالث لهما.. بقلم: مصطفى محمود النعسان

بدأت منذ التاسع من الجاري استقدام تعزيزات عسكرية إلى تخوم إدلب من جهة أبو الضهور واستمرت خلال الأيام الماضية وهي مستمرة حتى الآن.
والحق أنه لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما ستؤول إليه الأمور، ذلك أن التعزيزات المذكورة ترافقت مع دعوات حكومية للمعارضة للانضمام إلى المصالحات، ولكن قراءة موضوعية تؤكد أن المصالحات في إدلب تختلف عن غيرها من المحافظات ذلك أن الذين كانوا يرفضون المصالحات في المحافظات الأخرى، كان يتم ترحيلهم إلى إدلب، أما في الأخيرة، فلا يوجد جهة سيتم ترحيلهم إليها، وبالتالي فهم أمام خياران لا ثالث لهما: فإما الانضمام إلى المصالحات، أو مواجهة عمل عسكري سيكون كفيلا باجتثاثهم من جذورهم والقضاء عليهم قضاء مبرما، وأغلب الظن أنه سيكون من جهتي أبو الضهور وجسر الشغور.
خصوصية الوضع في إدلب جعلت الحليف الروسي يعطي تركيا فرصة لتسوية الوضع باعتبارها صاحبة النفوذ الأقوى لدى المجموعات المسلحة، وهذه الفرصة بدأت أوائل تموز وتنتهي في الثامن من أيلول المقبل، ونؤكد مرة أخرى أنه رغم صعوبة التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، إلا أنه في حال فشلت تركيا في مساعيها لدى المسلحين أو تراخت أو تعاملت مع المهلة الروسية بغير الجدية المطلوبة والمفترضة، يصبح العمل العسكري أمرا محتما، وكل المؤشرات تؤكد أنه سيكون خاطفا وسريعا ومكثفا وكاسحا بحيث يكفل إنهاء الوضع والسيطرة عليه خلال أيام معدودات وعلى الأغلب أنه سيبدأ فور انتهاء المهلة الروسية مباشرة.
نظرا للطريقة الحمقى التي تعاملت بها المجموعات المسلحة المسفرة إلى إدلب فيما سبق، ونظرا لاغترارها بنفسها وشعورها بجنون العظمة في ظل التخمة المسلحة في المحافظة، ولأنها أي المجموعات الإرهابية، تعمد إلى تصفية كل من ينبس ببنت شفة فيما يخص المصالحات من الأهالي، فإن مصير المصالحات يبدو حتى الآن محكوماً عليه بالفشل، إلا ما ندر، والخيار العسكري هو المرشح لأن يكون صاحب الحظ الأوفر، وعندئذ يقتل من يقتل من الإرهابيين، ويؤسر من يؤسر والفار منهم لن يجد جهة يولي وجهه شطرها إلا تركيا، مما يرتب على أنقرة أعباء نعتقد أنها غير مستعدة لحملها، وضرائب في اغلب الظن أنها غير مستعدة لدفعها، في ظل تهاوي وتداعي الليرة التركية والأزمة التي يعانيها الاقتصاد التركي.
هذا يعيدنا إلى الاحتمال الثاني وهو أن حلاً تصالحياً ستفرضه أنقرة مرغمة وبكل ما أوتيت من قوة رغم ما أظهرته من تصريحات عنترية خلال الأيام القليلة التي مضت، يمكن تصنيفها في إطار الابتزاز والمناورة السياسية ليس إلا.
هذا سيبقى احتمالا واردا ومنطقيا ووجيها، رغم تعقيداته ومصاعبه، وإذا لم تعمل عليه أنقرة، فستكون أكثر حمقا وغباء من أزلامها وأذيالها.
الوطن
عدد القراءات : 3662

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019